حاولت الشرطة العسكرية صباح اليوم الأحد فض اعتصام موظفي الهيئة العامة للاستعلامات بعد الدخول في العديد من المحاولات والمفاوضات مع رئيس الهيئة السفير إسماعيل خيرت، واللواء حمدي عبد المحسن الشوادي رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية والتي لم تسفر عن أي نتائج إيجابية. وكان موظفو الهيئة قد أعلنوا الدخول في اعتصام مفتوح بمقر الهيئة بمدينة نصر منذ بداية الشهر الجاري، مطالبين بعدة مطالب أهمها العدالة في الأجور وتثبيت العقود وإنهاء انتداب السفير إسماعيل خيرت، ورؤساء القطاعات الذين وصفوهم بالفاسدين وإقالة اللواء حمدي الشوادي. وأكد العاملون أن الشوادي يستغل نفوذه في الجيش لإرهابهم لفض الاعتصام، مدللين علي ذلك بمجيء الشرطة العسكرية أمس وصباح اليوم بمقر الهيئة لفض الاعتصام بالقوة . وبعد أن قام أحد العاملين بالأمن بالاتصال برئيس الهيئة، أجريت بعض المفاوضات مع الشرطة لعدم التدخل بالقوة، ذلك لأن الشرطة العسكرية كانت تصر علي فض الاعتصام والقبض علي الموظفين المعتصمين وتقييد حريتهم وتطبيق قانون الطوارئ بدعوى إحداث شغب بالهيئة والمنطقة وتعطيل عجلة العمل. ورفض المعتصون الانصياع لضغوط الشوادي وما يسمونه مساومات وابتزازات لفض الاعتصام، مؤكدين الاستمرار والتصعيد للإضراب عن العمل في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم. وطالب العاملون بالهيئة النائب العام وجميع الأجهزة الرقابية بضرورة التدخل لفتح ملف فساد هيئة الاستعلامات وما يحدث بها من خرق للقانون ومخالفات وتجاوزات مالية يحاسب عليها القانون. وأكد العاملون علي عدم اختراقهم للقانون وأن اعتصامهم وفقا لما نص عليه الدستور من حرية الرأي والتعبير وأنهم لم يثيروا أي أعمال شغب بالهيئة أو تعطيل لعجلة العمل. عمال شغب أعمال