حصاد التعليم العالي خلال أسبوع.. أنشطة مكثفة وقرارات تدعم تطوير التعليم الجامعي وتعزز البحث العلمي    4860 دولارا للأوقية، مؤشر الذهب يرتفع 1.24% بالتداولات العالمية    "الزراعة"تتابع حصاد القمح وتوريده .. وإحالة مخالفات بمحافظتي المنيا وقنا للنيابة العامة    محافظ كفر الشيخ يعلن دهان وتجميل الأرصفة والبلدورات ورفع كفاءة مدخل مدينة دسوق    انقطاع المياه عن مركز الغنايم فى أسيوط لمدة أربعة ساعات    لدعم صغار المربين.. «الزراعة» توسع خدماتها البيطرية بالمناطق الصحراوية    مسئول بالبرلمان الإيراني عن إعادة إغلاق مضيق هرمز: لقد حذرناكم ولم تستمعوا    اليوم.. المصري يعود للتدريبات استعدادا لمواجهة إنبي في مجموعة التتويج    محمد حتحوت: الدوري من غير جمهور ملوش طعم.. وجماهير الزمالك نجحت في مخططها ضد زيزو    إصابة مسن في حريق نشب داخل شقة سكنية ببولاق الدكرور    الأرصاد: أمطار خفيفة ورياح مثيرة للأتربة على عدة مناطق    إصابة 5 أشخاص بحروق متفاوتة نتيجة اشتعال أنبوبة غاز بمنزل في كفر الشيخ    ضبط 118 طنا و480 مخلفات غذائية فاسدة بالشرقية    فيديو| دروع وأسلحة بيضاء.. كواليس «مشاجرة العوايد» بالإسكندرية    الداخلية تضبط تشكيلا عصابيا بتهمة الاستيلاء على أموال المواطنين عبر روابط احتيالية    ضبط شخص تنكر في "نقاب" لتحطيم كاميرات شقة شقيقته بالإسكندرية بسبب خلافات الميراث    8 أفلام تتنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته ال 12    العوضي يروج لفيلمه الجديد: "إن شاء الله دغدغه في السينمات"    تعيين الدكتور علي رفعت مديرًا للمكتب الفني للمدير التنفيذي ب «الرعاية الصحية»    الرقابة المالية توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتعزيز الاستثمار    «التضامن» تقر تعديل لائحة النظام الأساسي لجمعيتين فى محافظة الغربية    البرلمان الأسباني: ندعم رؤية مصر القائمة على ترسيخ السلام وتعزيز الحوار    ماكرون يلتقي توسك في بولندا الاثنين لبحث الردع ومستقبل أوروبا    لافروف: أهداف أمريكا فى إيران هى السيطرة على النفط الذى يمر عبر مضيق هرمز    27 و28 أبريل.. 4 قرعات لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة: غلق وتشميع 51 محلا غير مرخص ومخالف    مودرن سبورت يتقدم بشكوى إلى اتحاد الكرة ضد حسام حسن    الأعلى للإعلام يوافق ل MBC على مد بث البرامج الرياضية خلال نهائي كأس ملك إسبانيا    «كل حاجة وحشة من غيرك».. ابن سليمان عيد يحيي ذكراه الأولى    هل كان محمد سامي سبب بدايتها؟ ريم سامي تكشف الحقيقة    قلبه وقف.. تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    بعد فيديو مثير للجدل لابنة علي الحجار.. نهى العمروسي: فين الرحمة والتراحم؟    موعد يوم عرفة 2026.. يوم تتضاعف فيه الأجور    ماراثون دراجات على كورنيش النيل ضمن فعاليات «لياقة المصريين» ببني سويف    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية الشاملة بقرية شقرف    «الصحة» تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض    المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في معهد السمع والكلام    هل تنظيف المنزل ليلًا يسبب الفقر؟ دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    إحالة سائق ميكروباص بتهمة التحرش براكبة في الدقي للمحاكمة    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    ثورة في الريال.. 3 مدربين مرشحين لخلافة أربيلوا ورحيل 8 لاعبين    الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة ادعاء سيدة تلفيق قضايا مخدرات لها ولابنها في البحيرة    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني    «الرعاية الصحية» و«التأمين الصحي الشامل» تبحثان تعزيز التنسيق المشترك والتكامل المؤسسي    تعرف على موقف أنيس بوجلبان من رئاسة إدراة الإسكاوتنج بالأهلي    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    ترامب يكشف موعد رفع الحصار عن مواني إيران| تفاصيل    موعد مباراة وادي دجلة والبنك الأهلي في الدوري والقناة الناقلة    باكستان: لبنان أحد أبرز نقاط الخلاف بين أمريكا وإيران    الجيش الإسرائيلي: إغلاق هرمز يعكس ارتباكا داخل قيادة إيران    تعرف على تطورات مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية وموعد وصولها لمجلس النواب    عمر كمال: عندي 5 سيارات أحدثها ب9 ملايين جنيه وأمتلك عقارات في كل منطقة بمصر (فيديو)    بالوقاية والإنقاذ معًا.. الرياضة المصرية تبني منظومة حياة متكاملة    أحمد داود وسلمى أبو ضيف يتصدران البوسترات الفردية لفيلم «إذما»    رئيسة أكاديمية الفنون: تحديث المناهج على رأس أولويات خطة التطوير مع الحفاظ على الهوية    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هناك روسيا أخرى تخرج من الضباب
نشر في التغيير يوم 11 - 06 - 2006


\r\n
وقد قامت جلسات مجلس النواب اللاحقة بتوبيخ صندوق النقد الدولي بسبب تقسيم القروض الهائلة التي تم مصادرتها بسرعة من قبل جماعة رجال الأعمال و أعيان الكرملين. قال زعيم الأغلبية في مجلس النواب ديك آرمي. إن روسيا كانت «منطقة يعم فيها الفوضى والسلب والإفلاس» عندما دعت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية إلى الهدوء و«تذكر أن روسيا ليست مجرد ساعة أو مجموعة مفاتيح يمكن وضعها في غير محلها».
\r\n
\r\n
\r\n
وبعد سنوات قليلة، عادت روسيا إلى وضعيتها السابقة بفضل تقديم الرئيس بوتين الدعم للولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وقد كشف تقرير استراتيجية الأمن القومي بأن الدولتين كانتا «متحدتين بقيم مشتركة بصورة متزايدة. روسيا في غمرة تحول مفعم بالأمل، وتحاول الوصول إلى مستقبل ديمقراطي وإلى شريك في الحرب على الإرهاب».
\r\n
\r\n
\r\n
لم تعد روسيا أيضاً «منطقة مفلسة». وبدعم من ارتفاع أسعار الطاقة فإن اقتصاد روسيا نهض تحت رئاسة بوتين، جاعلا من المساعدات التي قدمها الغرب شيئاً من الماضي. منذ عام 2000 لم تقترض روسيا فلساً واحداً من صندوق النقد الدولي وهي على رأس القائمة في الوفاء بالتزامات ديونها.
\r\n
\r\n
\r\n
علاوة على ذلك، في الاجتماع الأخير وزراء المالية الثمانية الكبار، وأعربت روسيا عن استعدادها لشطب الديون المستحقة لها على الدول الست عشرة الأفقر في العالم بإجمالي 700 مليون دولار. إن صندوق الدعم الروسي- وهو حساب لوقت الشدة تم تحصيله من تدفق أرباح النفط- يبلغ قرابة 70 مليون دولار.
\r\n
\r\n
\r\n
ولكن رغم النهضة الاقتصادية و الرئيس القوي المحبوب جداً (معدلات تأييد بوتين استقرت على حوالي 70 بالمئة)، وما تم إيجاده يبدو أنه ضاع مجدداً. وبينما هو في مؤتمر في ليتوانيا أخيراً أعلن نائب الرئيس تشيني صراحةً بأن «في روسيا اليوم، يسعى خصوم الإصلاح إلى تبديد أرباح العقد الماضي».
\r\n
\r\n
\r\n
تتركز المخاوف الجديدة حول تعزيز السلطة في الكرملين، وزيادة الضغط على قطاع المجتمع المدني، وانتهاك حقوق الانسان في الشيشان. لن نذكر سياسة روسيا الخارجية، ابتداء من تطفلها الواضح في انتخابات أوكرانيا لعام 2000 حتى علاقاتها مع إيران انتهاءً بالتودد إلى حماس.
\r\n
\r\n
\r\n
و كما أعطى انتقاد سياسة آل غور حيال روسيا الدعم للحزب الجمهوري في الانتخابات التي جرت عام 2000 فمن المحتم أن عبارة «من الذي خسر روسيا؟» ستصبح قضية في الوقت الذي يغادر الرئيس بوش في غضون سنتين. لقد انضم السيناتور جون ماكاين بالفعل إلى النقاد، مشيراً في برنامج «فيس ذا نيشن» إلى أن «هناك تراجعاً ثابتاً ونوعاً من الجهد لإعادة الامبراطورية السوفييتية القديمة».
\r\n
\r\n
\r\n
ولأن انتقادات البيت الأبيض لروسيا كانت قليلة و تتسم بالتكتم عادة، فإن الكرملين ربما وصل إلى شعور زائف بالأمان حيال مستقبل العلاقات الثنائية. ولكن الآن تلاحظ الإدارة الروسية أن لديها صورة واضحة لمشكلة يتعين التعامل معها. وفي عام 2005 أطلقت الحكومة الروسية شبكة تلفزيون اللغة الانجليزية «راشا تودي» التي تزود المشاهدين الغربيين بمعلومات جديدة مباشرة من المصدر. هناك أيضاً حديث حول توسيع الشبكة لتصل إلى المشاهدين العرب.
\r\n
\r\n
\r\n
وقد كلفت كيتشام، وهي مؤسسة أميركية للعلاقات العامة بقيادة روسيا بمواجهة تحديات الاتصالات، وخصوصاً قبل اجتماع الثماني الكبار المهم الذي عقد في يوليو. ومن دون لوبي مساند لروسيا فإن الكرملين يقوم بإصلاح المجلس التجاري الروسي الأميركي وذلك للتصدي لصورة الدولة الفاشية وقيادتها.
\r\n
\r\n
\r\n
بالطبع، فالكرملين ليس وحده من يقوم بالتصدي لصورة روسيا السلبية. فالصحافيون والمحللون المؤيدون لروسيا حاربوا نظراءهم الأميركيين حول المشادة الكلامية الروسية المناهضة للديمقراطية. وقبل عدة أشهر قامت «تاسك فورس» مجلس الولايات المتحدة للعلاقات الخارجية بنشر تقرير عنون ب«اتجاه روسيا الخطأ»: ما الذي تستطيع أميركا فعله وماذا يتعين عليها».
\r\n
\r\n
\r\n
وفي التقرير تمت معاتبة الكرملين لقيامه بالارتداد عن الديمقراطية. واستجابة لذلك نشر الباحثان الروسيان فيتالي إيفانوف وكونستانتين سيمونوف تقريرا بعنوان «اتجاه روسيا الصحيح : ما الذي تريده الولايات المتحدة؟» الذي أوضح التقرير الأول و ختم ب «بدعم نزاهة الدولة وجعل سياستها الخارجية أكثر استقلالية وتثبيت مكانتها باعتبارها قوة نووية وتمتلك الطاقة، اختارت روسيا الاتجاه الصحيح فقط..
\r\n
\r\n
\r\n
وعلى روسيا الاستمرار في دعم دفاعها ضد «الديمقراطيين» الذين يحلمون ب «امبراطورية الديمقراطية». وكما لاحظ نيكولاس غفوسديف المحرر في جريدة «ناشيونال انترست» «فإننا في أميركا لم نظن أبداً بأن روسيا قد تتعافى و تترك بصمتها في كل مكان.
\r\n
\r\n


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.