محافظ بورسعيد يزور الكاتدرائية لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد (صور)    الرعاية الصحية: غرف الطوارئ تعمل بكامل طاقتها خلال عيد الميلاد المجيد    تعاون مشترك بين وزارة الصحة وجامعة عين شمس    7 يناير 2026.. الذهب يرتفع 15 جنيها وعيار 21 يسجل 6000 جنيه    تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2% خلال ديسمبر    الثلوج تحبس طائرة رئيس رومانيا في مطار باريس    سبب رفض الأهلي عرض النجمة السعودي لضم مصطفى شوبير    أمم أفريقيا، أخطر 5 لاعبين بمنتخب نيجيريا يهددون الجزائر في ربع النهائي    بالأسماء، إصابة 22 شخصًا في انقلاب سيارة بالبحيرة    وصول أرقام جلوس طلاب الشهادة الإعدادية للمدارس استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الأول    ضبط 54 سائقًا لتعاطي المخدرات أثناء القيادة وتحرير 92 ألف مخالفة    كيف علقت لقاء الخميسي على أزمتها الأخيرة؟    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    محافظ أسيوط: "الليلة الكبيرة" تصل «حياة كريمة» وتؤكد حق المواطن في الثقافة والفنون    بعد منع حالتين من دخول العناية المركزة 4 ساعات، التحقيق مع المسئولين بمستشفى كفر الدوار العام (صور)    وكيل صحة أسيوط يتابع ميدانياً خطة التأمين الطبي بمحيط كاتدرائية رئيس الملائكة    مع اقتراب الامتحانات، وصفات طبيعية لتخفيف العصبية لدى الطلاب    التضامن: إغلاق 80 دار رعاية ومسنين وتأهيل مخالفة وغير مرخصة    إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة    ضبط 1293 قضية فى مترو الأنفاق و3223 قضية سرقة كهرباء خلال 24 ساعة    شركة لينوفو الصينية تكشف النقاب عن مساعد الذكاء الصناعي كيرا    تعزيز التعاون الدولي في رياضة كرة السرعة بين الاتحادين الأمريكي والمصري    رسميًا.. الزمالك يعلن تعيين معتمد جمال قائمًا بأعمال المدير الفني وإبراهيم صلاح مساعدًا    مبابي: أثق بنسبة 1000% في تتويج ريال مدريد بالسوبر الإسباني    رومانو: فنربخشة يتوصل لاتفاق مع لاتسيو لضم جيندوزي    لبنان.. غارات إسرائيلية على الجنوب وطلعات جوية فوق بيروت    الطماطم ب6 جنيهات واللحوم ب300 والسمك ب25 جنيها.. منافذ مخفضة بالوادي الجديد    اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    تحرير 212 محضرًا تموينيًا للمخابز والأسواق فى أسيوط    البابا تواضروس: زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية تقليد وطنى يعكس وحدة المصريين    وزيرة التخطيط تهنئ البابا تواضروس الثاني وجموع المصريين بعيد الميلاد المجيد    مصر تؤكد رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي    باريس.. تحالف الراغبين يعلن عن ضمانات أمنية لأوكرانيا    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    «صحة البحيرة»: إجراءات صارمة لعودة الانضباط لمستشفى كفر الدوار العام    أسعار الخضراوات والفواكه بأسواق كفر الشيخ.. الطماطم ب15 جنيها    الزمالك يستأنف تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة زد بكأس عاصمة مصر    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    الأهلي ينهي إجراءات رحلة تنزانيا والجزائر لمواجهة يانج أفريكانز والشبيبة    تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات    زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب سواحل جنوب الفلبين    هل يسيطر «الروبوت» فى 2026 ؟!    سحر الفراعنة    على هامش أحاديث مارالاجو    نانسي عجرم ترد على شائعات طلاقها: الناس مش متعودة تشوف زوجين متفاهمين    تشييع جنازة المطرب ناصر صقر من مسجد السيدة نفيسة ظهر اليوم    المحافظ يشارك أقباط مطروح قداس عيد الميلاد المجيد    على الأرض السلام.. أقباط سوهاج يواصلون صلوات قداس عيد الميلاد المجيد    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 7 يناير    بدعوة من نتنياهو| إسرائيل تعلن عن زيارة لمرتقبة ل رئيس إقليم أرض الصومال    خبير علاقات دولية: مصر والسعودية توحدان الرؤى لحماية أمن الدول العربية    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الولايات المتحدة .. قصة مستعمرة أصبحت "القوى العظمى"
فرضت قوتها على دول العالم
نشر في التغيير يوم 04 - 03 - 2013

تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية من القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية ما جعلها الكيان الأقوى عالمياً، خاصة بعد الضعف الذي لحق بالاتحاد السوفيتي "المنافس التقليدي لها" في بداية تسعينيات القرن الماضي، لتنفرد الولايات المتحدة بمقاليد الأمور العالمية، مما جعلها في بعض الأحيان تتحدى الكثير من دول العالم وكذلك قرارات الأمم المتحدة وظهر ذلك جلياً في احتلالها للعراق وأفغانستان وتبنيها الدائم للكيان الصهيوني وجرائمه.
وقد رصدت صحيفة "التغيير" في ملفها الخاص بالعلاقات "المصرية - الأمريكية" أهم الإحصاءات والمعلومات التي تخص الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها وحتى الآن:
تأتي الولايات المتحدة في المركز الرابع عالمياً من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها 9.83 مليون كم مربع، في حين تحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد السكان حيث يبلغ تعداد سكانها 313 مليون نسمة، وتتميز بأنها واحدة من أكثر دول العالم تنوعاً من حيث العرق والثقافة، ويعتبر اقتصادها أكبر اقتصاد وطني في العالم، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي لعام 2008 نحو 14.3 تريليون دولار أمريكي بنسبة 23 % من المجموع العالمي.
وتُعد واشنطن هي العاصمة الرئيسية للولايات المتحدة التي تبلغ عدد ولاياتها 50 ولاية، وتعد "آلاسكا" و"هاواي" هما أخر ولايتين انضمتا لها، فيما تعد مدينة نيويورك أكبر مدنها.
كولومبوس
تم اكتشاف الولايات المتحدة الأمريكية عام 1498 عندما أبحر الرحالة الإيطالي كريستوفر كولومبوس لأول مرة في المحيط الأطلسي بثلاث سفن، تحمل العلم الإسباني ومعه 120 بحاراً ليصل إلى جزر الأنتيل في أمريكا الوسطى معتقداً بأنه دخل بعض الجزر الآسيوية القريبة من الهند، لذلك سموها في البداية بجزر الهند الغربية؛ إلى أن سافر إليها فيما بعد البحار الإيطالي الفلورنسي أمريكو فسبوشي ليعلن لأوربا أن كولمبوس إنما اكتشف عالماً جديداً أطلق عليه "أمريكا".
الهنود الحمر
الهنود الحمر هي أسماء تطلق على السكان الأصليين للأمريكيتين وقد تم تسميتهم بالهنود لأن كريستوفر كولومبوس ظن أنه وصل إلى جزر الهند الشرقية عندما اكتشف العالم الجديد، ثم سموا فيما بعد بالهنود الحمر والهنود الأمريكيين تمييزاً لهم عن الهنود الآسيويين.
والهنود الحمر هم أول من زرعوا التبغ وحرقوه واستنشقوه بقطعة خشبية شبيهة بالبايب، وهم أول شعوب تكتشف الأرقام والرمز إليها وكانوا متقدمين جداً قبل ميلاد المسيح بحوالي 3700 سنة قبل أن تؤدي بعض عاداتهم الاجتماعية والصحية إلى تأخرهم وضعف حضارتهم، الأمر الذي رجح كفة المستعمر الأوروبي أثناء فترة استعمار القارة، ويعيش أغلب سكان الهنود في بيرو وحسب بعض الإحصائيات تقول إنهم مهددون بالانقراض.
نشأتها
كان أول وصول أوروبي موثق لما أطلق عليه لاحقاً الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الأسباني خوان بونسي دي ليون حيث وصل إلى ما أطلق عليه حينها "لا فلوريدا"، لتتبعه المستوطنات الإسبانية التي استعمرت أيضاً جنوب غرب الولايات المتحدة، والتي دفعت بالآلاف نحو المكسيك.
وكما سيطرت فرنسا على الكثير من المناطق الداخلية في أمريكا الشمالية وصولاً إلى خليج المكسيك، وتُعد مستعمرة فرجينيا أول استيطان إنجليزي في عام 1607، بالإضافة إلى مستعمرة بلايموث في عام 1620، وفي عام 1610 والثورة الأمريكية، تم شحن حوالي 50,000 من المساجين إلى المستعمرات البريطانية الأمريكية وفي عام 1614 استقر الهولنديون على ضفاف نهر هدسون بما في ذلك نيو امستردام التي تقع في جزيرة مانهاتن.
في عام 1674، تنازل الهولنديون عن ممتلكاتهم الأمريكية لإنجلترا؛ وسميت مقاطعة هولندا الجديدة باسم نيويورك. كما تم التعاقد مع الكثير من المهاجرين الجدد، وخاصة المهاجرين منهم إلى الجنوب، ليعملوا كخدم وهو ما مثل نحو ثلثي المهاجرين إلى ولاية فرجينيا بين عامي 1630 و 1680.
مع دخول القرن الثامن عشر، أصبح العبيد الأفارقة المصدر الرئيسي للقوة العاملة، وبعد تقسيم مستعمرة كارولينا في عام 1729، واستعمار جورجيا في عام 1732، تأسست المستعمرات البريطانية الثلاثة عشر والتي ستصبح لاحقاً نواة الولايات المتحدة، التي ضمت جميعها حكومات محلية حرة منتخبة ومتاحة لجميع الرجال الأحرار، ذلك بسبب تزايد الإعجاب بالحقوق التقليدية للرجل الإنجليزي والشعور بالحكم الذاتي الذي يدعم النزعة بنظام جمهوري. كما عملت جميعها على تشريع تجارة العبيد الأفارقة.
زادت الكثافة السكانية للمستعمرات بشكل كبير بسبب ارتفاع معدلات المواليد وانخفاض معدلات الوفيات والهجرة المنتظمة. وأشعلت الصحوة المسيحية التي ظهرت بين عامي 1730 و 1740، والمعروفة باسم الصحوة الكبرى الأولى، اهتمام الناس بالدين والحرية الدينية.
وصل عدد السكان في المستعمرات الثلاثة عشر إلى 2.6 مليون نسمة في عام 1770، مثل البريطانيون ثلث هذا العدد، بينما الأمريكيون السود خمس السكان لم يكن للمستعمرين الأمريكيين تمثيل في برلمان بريطانيا العظمى، على الرغم من أنهم كانوا يدفعون الضرائب البريطانية.
الاستقلال
أدى التوتر بين المستعمرين الأمريكيين والبريطانيين خلال الفترة الثورية في ستينيات وأوائل سبعينيات القرن الثامن عشر إلى حرب الاستقلال الأمريكي التي دارت أحداثها بين عامي 1775 - 1781.
وفي 14 يونيو عام 1775، أسس المؤتمر القاري الثاني الذي عقد في فيلادلفيا جيشاً قارياً بقيادة جورج واشنطون أعلن المؤتمر أن "كل الناس قد خلقوا متساوين" ووهبوا "بعض الحقوق غير القابلة للتغيير"، كما اعتمد المؤتمر إعلان الاستقلال الذي صاغه توماس جيفرسوني يوليو 1776، ويحتفل بذاك التاريخ سنوياً كونه عيد استقلال. في عام 1777، أسست مواد الاتحاد الكونفدرال حكومة اتحادية ضعيفة ظلت قائمة حتى 1789.
بعد هزيمة بريطانيا من قبل القوات الأمريكية بمساعدة من فرنسا وإسبانيا، اعترفت بسيادة الولايات المتحدة وسيادتها على الأراضي الأمريكية الواقعة غرب نهر المسيسيبي ليعقد بعد ذلك مؤتمر دستوري في عام 1787 من قبل أولئك الذين يرغبون في إقامة حكومة وطنية قوية لها سلطات ضريبية.
وتم التصديق على دستور الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1788، وتسلم أول مجلس شيوخ ونواب ورئيس (جورج واشنطن) للولايات المتحدة مهامهم في عام 1789. ليجرى تبني وثيقة الحقوق في عام 1791، التي تمنع تقييد الحريات الشخصية وضمان الحماية القانونية.
تغيرت النظرة العامة للعبودية؛ حيث كان القانون يحمي تجارة الرقيق حتى عام 1808، فمنعت الولايات الشمالية تجارة الرقيق بين عامي 1780 و1804، بينما ظلت العبودية في الولايات الجنوبية لتكون مدافعة عن "المؤسسات الخاصة". جعلت الصحوة الكبرى الثانية التي بدأت عام 1800 تقريباً من الإنجيلية قوة خلف العديد من الحركات الإصلاحية الاجتماعية المختلفة مثل إلغاء العبودية.
تعد الولايات المتحدة أقدم فيدرالية حية في العالم، وهي جمهورية دستورية وديمقراطية تمثيلية تحكمها الأغلبية ويصون فيها القانون حقوق الأقليات، وهناك نظام لتنظيم الحكومة حدده الدستور الأمريكي، الذي يعد الوثيقة القانونية العليا للبلاد.
ففي النظام الفيدرالي الأمريكي، يخضع المواطنون لثلاثة مستويات من الحكومات: الحكومة الفيدرالية وحكومة الولاية والحكومة المحلية؛ وتنقسم واجبات الحكومات المحلية بين حكومات المقاطعات وحكومات البلديات، ويتم انتخاب مسؤولي الحكومات من قبل المواطنين عبر انتخابات فردية في تلك المقاطعات، ولا يوجد نظام للتمثيل النسبي على المستوى الفيدرالي، ونادراً ما يلاحظ على المستويات الأقل من ذلك.
السلطات الثلاث
وتتكون الحكومة الفيدرالية الأمريكية من ثلاثة فروع هم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. تتكون السلطة التشريعية "الكونجرس" من مجلسين هما الشيوخ والنواب، ومن مهامه وضع القانون الفيدرالي وإعلان الحرب وتصديق المعاهدات ولديه نفوذ الملاحقة وسلطة الاتهام بحيث يمكنه إزالة أفراد من الحكومة.
ووفقاً لسلطتها التنفيذية يعد الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن حقه رفض مشاريع القوانين وتعيين مجلس الوزراء وغيرهم من الضباط الذين يديرون وينفذون السياسات والقوانين الفيدرالية.
أما بالنسبة للسلطة القضائية، تمثلها هي المحكمة العليا والمحاكم الفيدرالية الأخرى، ويتم تعيين القضاة من قبل الرئيس وبموافقة مجلس الشيوخ، وهم يفسرون القوانين ويسقطون تلك التي يرونها غير دستورية.
الحياة الحزبية
يحكم الولايات المتحدة منذ زمن بعيد نظام الحزبين في أغلب الأحيان حيث تدار الانتخابات التمهيدية من قبل الدولة لاختيار المرشحين للانتخابات العامة التالية.
منذ الانتخابات العامة التي جرت في عام 1856 أصبح كل من الحزب الديمقراطي الذي تأسس في عام 1824، والحزب الجمهوري الذي تأسس في عام 1854 هما الحزبان الرئيسيان.
ويعتبر الحزب الجمهوري حزباً من يمين الوسط أو "محافظاً"، بينما يعتبر الحزب الديمقراطي حزباً من يسار الوسط أو "ليبرالياً" طبقاً للثقافة السياسية الأمريكية.
44 رئيساً
حكم الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1789 حتى الآن 44 رئيساً وهم بالترتيب جورج واشنطون وجون آدامز، توماس جفرسون، جيمس ماديسون، جيمس مونرو، جون كوينسي آدامز، أندرو جاكسون، مارتن فان بيورين، ويليام هنري هاريسون، جون تايلر، جيمس بولك، زكاري تايلور، ميلارد فيلمور، فرانكلين بيرس، جيمس بيوكانان، أبراهام لينكون، أندرو جونسون، يوليسيس جرانت، رذرفورد هايز، جيمس جارفيلد، تشستر آرثر، جروفر كليفلاند، بنجامين هاريسون، جروفر كليفلاند، ويليام مكينلي،ثيودور روزفلت، ويليام هوارد تافت، وودرو ويلسون، وارن هاردنج، كالفين كوليد، هربرت هوف، فرانكلين روزفلت، هاري ترومان، دوايت أيزنهاور، جون كينيدي، ليندون جونسون، ريتشارد نيكسون، جيرالد فورد، جيمي كارتر، رونالد ريغان، جورج بوش، بيل كلينتون، جورج دبليو بوش، باراك أوباما.
رئيس أفريقي
يُعد الرئيس باراك أوباما أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي حيث كان جميع الرؤساء السابقين من أصول أوروبية خالصة، وقد فائز بانتخابات الرئاسة عامي 2008 و2012 ، ويعد الرئيس ال 44 للولايات المتحدة.
وقد شهدت انتخابات عام 2008 تعزيز قوة الحزب الديمقراطي على كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وأدت انتخابات التجديد النصفية عام 2010 إلى سيطرة جمهورية على مجلس النواب وتقدم في مجلس الشيوخ حيث حافظ الديمقراطيون على سيطرتهم.
يضم الكونجرس الحالي وهو رقم 112 في تاريخ البلاد 51 عضواً من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ واثنان من المستقلين الداعمين لهم، و47 من الجمهوريين، أما مجلس النواب فيضم 242 من الجمهوريين و193 من الديمقراطيين، هناك 29 حاكم ولاية جمهوري و20 ديمقراطيون ومستقل وحيد.
النفوذ
تمارس الولايات المتحدة نفوذاً اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً عالمياً، فهي من الأعضاء الدائمين في مجلس أمن الأمم المتحدة، كما تستضيف مدينة نيويورك مقر الأمم المتحدة، وهي عضو في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
ويوجد في العاصمة واشنطن سفارات لجميع الدول تقريباً، بالإضافة إلى العديد من القنصليات في مختلف أنحاء البلاد. بالإضافة إلى ذلك يوجد تمثيل دبلوماسي للولايات المتحدة في جميع دول العالم تقريباً، يستثنى من ذلك كوبا وإيران وكوريا الشمالية وبوتان وتايوان.
تتمتع الولايات المتحدة بعلاقة خاصة مع بريطانيا، وعلاقات قوية مع كندا واستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية والكيان الصهيوني، وتعمل عن كثب مع أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي بشأن القضايا العسكرية والأمنية.
إمبراطورية من القواعد
يحمل الرئيس لقب القائد العام للقوات المسلحة في البلاد ويعين قادتها، وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة.
تدير وزارة الدفاع، القوات المسلحة بما في ذلك الجيش والبحرية ومشاة البحرية والقوات الجوية، في حين يدار خفر السواحل من قبل وزارة الأمن الداخلي في وقت السلم ووزارة البحرية في وقت الحرب.
وقد وصل تعداد أفارد الجيش الأمريكي في عام 2008 إلى مليون و400 ألف في الخدمة الفعلية، بينما يصعد احتياطي الحرس الوطني بإجمالي عدد القوات إلى 2.3 مليون فرد. توظف وزارة الدفاع أيضاً 700 ألف من المدنيين ويستثنى منهم المقاولون.
الخدمة العسكرية في الجيش الأمريكي طوعية على الرغم من أن التجنيد في زمن الحرب يجري من خلال نظام الخدمة الانتقائية. يمكن نشر القوات الأمريكية بسرعة عبر أسطول القوات الجوية الكبير من طائرات النقل، والبحرية ذات حاملات الطائرات الإحدى عشرة النشطة ووحدات مشاة البحرية في البحر عبر أساطيل المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ. يعمل الجيش الأمريكي في 865 قاعدة ومنشأة في الخارج، ويحافظ على نشر أكثر من 100 موظف في الخدمة الفعلية في 25 دولة أجنبية، وقد دفع هذا الوجود العسكري العالمي ببعض الباحثين لوصف الولايات المتحدة بأنها تحافظ على إمبراطورية من القواعد.
بلغ مجموع الإنفاق العسكري الأمريكي عام 2008 أكثر من 600 مليار دولار أي ما يزيد على 41% من الإنفاق العسكري العالمي وأكبر من مجموع ما تنفقه الدول الأربعة عشر التالية في الترتيب على النفقات العسكرية الوطنية مجتمعة، حيث بلغ نصيب الفرد من الإنفاق 1,967 دولار أي حوالي تسعة أضعاف المتوسط العالمي؛ يبلغ معدل الإنفاق نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي وهو ثاني أعلى معدل على الإنفاق العسكري عالمياً بعد المملكة العربية السعودية.
بلغت ميزانية الدفاع لعام 2011 نحو 549 مليار دولار أي ما يمثل زيادة 3.4% عن عام 2010 و 85% عما كانت عليه في 2001؛ يقترح أيضاً مبلغ إضافي مقداره 159 مليار دولار للحملات العسكرية في العراق وأفغانستان. اعتباراً من سبتمبر 2010، فإنه من المقرر أن تنشر الولايات المتحدة 96,000 جندي في أفغانستان و50,000 في العراق، اعتباراً من 5 يناير 2011، عانت الولايات المتحدة من 4,432 قتيل في صفوف قواتها خلال حرب العراق، و 1,448 خلال حرب أفغانستان.
العلمانية
تُعد الولايات المتحدة دولة علمانية رسمياً؛ ويكفل التعديل الأول لدستورها حرية ممارسة الأديان، ويمنع إنشاء أي حكم ديني, الإنجليزية هي اللغة الوطنية بحكم الأمر الواقع، ورغم عدم وجود لغة رسمية على المستوى الاتحادي فإن بعض القوانين مثل متطلبات التجنيس الأمريكية تطلب إتقان اللغة الإنجليزية، ويدعو بعض الأمريكيين لجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية في البلاد.
ووفقاً لإحصائيات عام 2007، يتحدث حوالي 226 مليون أمريكي أو 80 % من السكان الذين تجاوزت أعمارهم الخمس سنوات اللغة الإنجليزية فقط في المنزل، وتستخدم الإسبانية بين 12% من السكان في المنزل مما يجعلها اللغة الثانية الأكثر شيوعاً وثاني أكثر اللغات تدريساً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.