أعربت طاجيكستان عن قلقها الشديد، من الأوضاع في التي ستؤول إليها أفغانستان بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها العام القادم. جاء ذلك على لسان "خدابردي خالق نزروف" مساعد مدير مركز الأبحاث الاستيراتيجية التابع لرئاسة الجمهورية الطاجيكية، الذي أشار إلى القلق الشديد لبلاده ومخاوفها، من الأوضاع التي ستصبح عليها افغانستان بعد انسحاب قوات التحالف الدولية منها في العام 2014، لاسيما قلقهم مما قد يحدث على الحدود بين البلدين. ولفت إلى أن الأوضاع على الحدود الأفغانية الطاجيكية من الممكن أن تتغير بمجرد أنسحاب قوات التحالف الدولي من افغانستان، موضحا أن القوى المختلفة في أفغانستان، ولاسيما عناصر حركة طالبان المنحدرين من أسيا الوسطى، يشكلون جميعا خطرا حقيقيا على بلاده. وأوضح "خالق نزروف" أنهم اتخذوا التدابير اللازمة، تحسبا لأي مستجدات يمكن أن تحدث على الحدود، مبينا أن الوحدات العسكرية الطاجيكية تقف على أهبة الاستعداد لأي جديد، وذلك لأن هذا الموضوع اصبح يمثل للحكومة في البلاد أمرا حيويا، على حد تعبيره وذكر أن حوالي من 20 إلى 60 ألف فرد من قوات التحالف الدولية سيبوون في أفغانستان بعد عام 2014، وذلك لتدريب الجيش الوطني الأفغاني، والأفراد العسكريين، ويأتي ذلك ضمن اتفاق الشراكة الاستيراتيجية المبرم بين الولاياتالمتحدة الأميركية وأفغانستان، بحسب قوله يشار أن الحدود الطاجيكية المشتركة مع افغانستان، والتي تبلغ حوالي 500 كم، مازالت لم تؤمن بشكل كامل حتى الآن، وكثيرا ما تشهد تلك المنطقة اشتباكات مسلحة بين قوات الحدود الطاجيكية، وبين عصابات تهريب المخدرات الأفغانية.