رئيس الكنيسة الأسقفية يهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر بمناسبة عيد الفطر المبارك    رئيس جامعة المنوفية يهنئ السيسي بعيد الفطر المبارك    قيادة الجيش الثاني الميداني تنظم لقاء وحفل إفطار لعدد من شيوخ وعواقل شمال سيناء.. صور    215 جنيهًا انخفاضًا في أسعار الذهب بالسوق المحلية    وزير التخطيط يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار تعزيز مسارات التنمية المستدامة    وزير التخطيط يبحث مع السفير الفرنسي ووفد الوكالة الفرنسية للتنمية تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين    وزارة الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 7 صواريخ باليستية و15 مسيرة    دوي انفجارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران    عراقجي: المواطنون الأمريكيون يدفعون ضريبة «إسرائيل أولا»    حزب الله يؤكد التصدّي لتقدم القوات الاسرائيلية برا في جنوب لبنان    كيروش يرحل عن تدريب منتخب سلطنة عمان بسبب حرب إيران    سلوت: محمد صلاح يمتلك قدرات هائلة.. وإصابته سبب التبديل    رئيس بيراميدز يكشف اخر تطورات الحالة الصحية ل محمد حمدي    الأرصاد تحذر: سحب رعدية وأمطار متفاوتة على شرق البلاد ورياح مثيرة للأتربة    أمن القاهرة يضبط 8 متهمين في قضايا سرقة ونشل    تحرير 120 ألف مخالفة مرورية و45 حالة تعاطي مخدرات بين السائقين خلال 24 ساعة    رئيس حى العجوزة يتابع مستوى الخدمات ميدانيًا استعدادًا لعيد الفطر.. صور    بسبب خصومة ثأرية من 12 عامًا.. مقتل شخص وإصابة آخر بمقابر أطسا فى الفيوم    محافظ قنا يهنئ انتصار رمضان بعد فوزها بلقب الأم المثالية على مستوى المحافظة    رحلة كفاح صنعت طبيبين، الأم المثالية ببني سويف: الحمد لله تعبي ما راحش هدر    "الوزير" يكرم الأمهات المثاليات في وزارة النقل لعام 2026    يوسف رأفت يتألق في «حكاية نرجس».. ويثبت حضوره أمام نجوم الصف الأول    العيد في المنزل.. كيف تصنع أجواء استثنائية مليئة بالفرح؟    مقدار زكاة الفطر 2026.. كل ما تريد معرفته عن أحكامها    الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.. الصحة تفحص 21.1 مليون    "أحسن من الجاهزة".. "الغريبة الناعمة" بالمذاق الأصلي والشيكولاته    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته «رمضان..حين يعود القلب إلى الحياة»..المقال(الأخير)..الليلة الأخيرة من رمضان.. حين تكتب الخواتيم ..ها نحن نقف على عتبة الوداع    محافظ بورسعيد يشدد على تكثيف أعمال النظافة خلال عيد الفطر    وزير الصناعة يبحث مع وفد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية برامج البنك في مصر للمشروعات الخضراء    المناطق الأثرية والآبار الاستشفائية.. «سر الفرحة»    الحدائق ملتقى العائلات من شتى المحافظات    فيضانات وانهيارات أرضية بإثيوبيا تودي بحياة العشرات وأمطار غزيرة في عطبرة والنيل الأزرق    المسيّرات تضرب منشآت نفطية بالكويت.. 6 فرق إطفاء تتدخل للسيطرة على حرائق بمصفاتي عبدالله والأحمدي    بعد المغرب.. مفتى الجمهورية يعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2026    الكويت تعلن إخماد الحريقين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله    «البورسعيدية» يحتفلون بين شارع طرح البحر وحديقتى المسلة وفريال    وصول العشرات من الحيوانات الأليفة وأصحابها إلى أثينا على متن طائرة إجلاء يونانية من الشرق الأوسط    سلوت يشيد بصلاح: هدفه أمام جالطة سراي دليل على قوته الذهنية    مدير نادي زد: هدفنا منافسة الكبار في الفترة المقبلة على البطولات    استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الخميس    أسعار الفاكهة اليوم الخميس 19 مارس في سوق العبور للجملة    فتى الشاشة في ذاكرة الفن.. ذكرى رحيل شكري سرحان أحد عمالقة السينما المصرية    زيارة مفاجئة لحميات سوهاج لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    مياه سيناء: رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال عيد الفطر    وننسي اللي كان الحلقة 29، جليلة تشترط على بدر كسب مباراة الملاكمة للزواج منه    حزب الله يعلن استهداف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    تودور: أداء توتنام كان مميزا رغم الخروج.. واللاعبون قدموا كل شيء    الزمالك يفوز على جينيس ودياً استعداداً لمواجهة أوتوهو    دعاء ليلة رمضان التاسعة والعشرين مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    سلوت يثنى على صلاح: هدفه يعكس عقليته القتالية بعد إهدار ركلة الجزاء    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    تعرف على جميع مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    محمد الفقي يكتب: "بوسه من بوقه" يا سيادة النائب    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حتى لا ننسي.. مخطط برنارد لويس لتفتيت العالم الإسلامي
نشر في الشعب يوم 18 - 11 - 2012

برنارد لويس صاحب نظرية الاحتواء المزدوج التى صدرت بعد حرب الخليج الثانية وبعد صدور نظرية نهاية التاريخ لفرنسيس فوكوياما وقال لويس من خلال نظريته تلك بما أن العراق وإيران قوتان متعاظمتان بالمنطقة لذا على أمريكا أن تستخدم إستراتيجية احتواء.
الذين لم يقرءوا التاريخ يظنون ما صنعته أمريكا بالعراق من احتلال وتقسيم هو أمر مفاجئ جاء وليد الأحداث التى انتجته وما يحدث الآن فى جنوب السودان له دوافع وأسباب، ولكن الحقيقة الكبرى أنهم نسوا أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعمارى الذى خططته وصاغته وأعلنته الصهيونية والصليبية العالمية لتفتيت العالم الإسلامى وتجزئته وتحويله إلى "فسيفساء ورقية" تكون فيه إسرائيل هى السيد المطاع وذلك منذ إنشاء هذا الكيان الصهيونى على أرض فلسطين 1948.
وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة ل"برنارد لويس" فإننا نهدف إلى تعريف المسلمين بالمخطط، وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها، والذين تعرضوا لأكبر عملية "غسيل مخ" يقوم به فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيونى الأمريكى لوصم تلك المخططات بانها مجرد "نظرية مؤامرة"، رغم ما نراه رأى العين ماثلا أمامنا من حقائق فى فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان والبقية آتية لا ريب إذا غفلنا.. وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث فى المستقبل فيكون دافعا لنا على العمل والحركة لوقف الطوفان القادم.
"برنارد لويس" من هو؟
* العراب الصهيونى..
* أعدى أعداء الإسلام على وجه الأرض..
* صاحب أخطر مشروع فى هذا القرن لتفتيت العالم العربى والإسلامى
ولد"برنارد لويس" فى لندن عام 1916، وهو مستشرق بريطانى الأصل، يهودى الديانة، صهيونى الانتماء، أمريكى الجنسية .
تخرج فى جامعة لندن 1936 وعمل فيها مدرسا فى قسم التاريخ – الدراسات الشرقية الإفريقية
كتب "لويس" كثيرا وتداخل فى تاريخ الإسلام والمسلمين؛ حيث اعتبر مرجعا فيه، فكتب عن كل ما يسىء للتاريخ الإسلامى متعمدا؛ فكتب عن الحشاشين وأصول الإسماعيلية والناطقة والقرامطة، وكتب فى التاريخ الحديث نازعا النزعة الصهيونية التى يصرح بها ويؤكدها .
نشرت صحيفة ”وول ستريت جورنال “مقالا قالت فيه :إن برنارد لويس ”90 عاما “المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وفر الكثير من الذخيرة الأيدلوجية لإدارة بوش فى قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب حتى إنه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية فى المنطقة .
قالت نفس الصحيفة:
إن لويس قدم تأييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما على الهجوم الإسلامى خلال القرون السابقة وإنه من السخف الاعتذار عنها .
رغم أن مصطلح “صدام الحضارات” يرتبط بالمفكر المحافظ ”صموئيل هنتينجتون”
فإن ”لويس” هو من قدم التعبير أولا إلى الخطاب العام؛ ففى كتاب ”هنتينجتون” الصادر فى 1996 يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية فى مقال كتبه ”لويس“ عام 1990
بعنوان جذور الغضب الإسلامى قال فيها :
هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخى منافس قديم لتراثنا اليهودى والمسيحى وحاضرنا العلمانى والتوسع العالمى لكليهما .
طور ”لويس“ روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسى للمحافظين الجدد فى الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير ”جريشت“ من معهد العمل الأمريكى إلى أن لويس ظل طوال سنوات ”رجل الشئون العامة” كما كان مستشارا لإدارتى بوش الأب والابن .
فى 1 /5 /2006 ألقى ”ديك تشينى” نائب الرئيس ”بوش الابن” خطابا يكرم فيه ”لويس“ فى مجلس الشئون العالمية فى فيلادلفيا، حيث ذكر ”تشينى“ أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط.
لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة ”برنستون“ ألف عشرين كتابا عن الشرق الأوسط
من بينها ”العرب فى التاريخ”، و”الصدام بين الإسلام والحداثة فى الشرق الأوسط الحديث”، و”أزمة الإسلام”، حرب مندسة وإرهاب غير مقدس .
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة فى القارتين الأمريكية والأوروبية؛
وإنما تعداه إلى القيام بدور العراب الصهيونى الذى صاغ للمحافظين الجدد فى إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم فى العداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك لويس فى وضع إستراتيجية الغزو الأمريكى للعراق على إثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادى العالمى، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته وأهدافه التى ضمنه فى مقولات “صراع الحضارات” و”الإرهاب الإسلامى”!
فى مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع ”لويس“ فى 20/5/2005 قال الآتى بالنص :
العرب والمسلمون قوم فاسدون مفسدون فوضويون وإذا تركوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمر الحضارات وتقوض المجتمعات، ولذلك فإن الحل السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم
وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية..
فى حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية فى استعمار المنطقة لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التى اقترفتها الدولتان.
إنه من الضرورى إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعى لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم
ويجب أن يكون شعار أمريكا فى ذلك “إما أن نضعهم تحت سيادتنا أو ندعهم ليدمروا حضارتنا“، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هى تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية والعصبيات القبلية والطائفية فيها قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها.
انتقد ”لويس“ محاولات الحل السلمى، وانتقد الانسحاب الإسرائيلى من جنوب لبنان،
واصفا هذا الانسحاب بانه عمل متسرع ولا مبرر له؛ فإسرائيل تمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية وهى تقف أمام الحقد الإسلامى الزائف نحو الغرب الأوروبى والأمريكى، ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف فى وجه هذا الخطر البربرى دون تلكؤ أو قصور، ولا داعى لاعتبارات الرأى العام العالمى.
وعندما دعت أمريكا عام 2007 إلى مؤتمر ”أنابوليس“ للسلام، كتب لويس فى صحيفة وول ستريت يقول :يجب ألا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت، غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيرانى وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضا، كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل.
"بريجنسكى" مستشار الأمن القومى الأمريكى
مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والإسلامية والذى اعتمدته الولايات المتحدة لسياسيتها المستقبلية
1- فى عام 1980 والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومى الأمريكى بريجنسكى بقوله :“إن المعضلة التى ستعانى منها الولايات المتحدة من الآن هى كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى- التى حدثت بين العراق وإيران- تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود سايكس- بيكو.
2- عقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاجون“
بدأ المؤرخ الصهيونى المتأمرك ”برنارد لويس” بوضع مشروعه الشهير الخاص
بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعا كلا على حدة
ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقى..إلخ. وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحى من مضمون تصريح ”بريجنسكى” مستشار الأمن القومى فى عهد الرئيس ”جيمى كارتر” الخاص بتسعير حرب خليجية ثانية تستطيع الولايات المتحدة من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو؛ بحيث يكون هذا التصحيح متسقا مع الصالح الصهيو أمريكى.
3- فى عام 1983 وافق الكونجرس الأمريكى بالإجماع فى جلسة سرية على مشروع الدكتور ”برنارد لويس“، وبذلك تم تقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه فى ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية لسنوات مقبلة.
تفاصيل المشروع الصهيو أمريكى لتفتيت العالم الإسلامى ”لبرنارد لويس“ مصر والسودان
خريطة تقسيم مصر والسودان
مصر
4 دويلات
1- سيناء وشرق الدلتا: تحت النفوذ اليهودى، ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات.
2- الدولة النصرانية: عاصمتها الإسكندرية، ممتدة من جنوب بنى سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم، وتمتد فى خط صحراوى عبر وادى النطرون ليربط هذه المنطقة بالإسكندرية، وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرس مطروح.
3- دولة النوبة:
* المتكاملة مع الأراضى الشمالية السودانية.
* عاصمتها أسوان.
* تربط الجزء الجنوبى الممتد من صعيد مصرحتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى
* لتلتحم مع دولة البربر التى سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
4- مصر الإسلامية:
* عاصمتها القاهرة، الجزء المتبقى من مصر، يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلى؛ حيث تدخل فى نطاق إسرائيل الكبرى التى يطمع اليهود فى إنشائها.
السودان
4 دويلات
1- دويلة النوبة: المتكاملة مع دويلة النوبة فى الأراضى المصرية التى عاصمتها أسوان.
2- دويلة الشمال السودانى الإسلامى
3- دويلة الجنوب السودانى المسيحى: وهى التى انفصلت فى الاستفتاء 9/1/2011
ليكون أول فصل رسمى طبقا للمخطط.
4- دارفور: والمؤامرات مستمرة لفصلها عن السودان بعد الجنوب مباشرة حيث إنها غنية باليورانيوم والذهب والبترول.
دول الشمال الإفريقى
خريطة تقسيم شمال إفريقيا
تفكيك ليبيا والجزائر والمغرب بهدف إقامة:
1- دولة البربر: على امتداد دويلة النوبة بمصر والسودان.
2- دويلة البوليساريو.
3- الباقى دويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا.
شبه الجزيرة العربية والخليج
خريطة تقسيم شبه الجزيرة العربية والخليج
* إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة، ومحو وجودها الدستورى بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط.
1- دويلة الإحساء الشيعية: وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين .
2- دويلة نجد السنية.
3- دويلة الحجاز السنية.
خريطة تقسيم سوريا والعراق
العراق
تفكيك العراق على أسس عرقية ودينية ومذهبية على النحو الذى حدث فى سوريا فى عهد العثمانيين.
3 دويلات
1- دويلة شيعية فى الجنوب حول البصرة.
2 -دويلة سنية فى وسط العراق حول بغداد.
3- دويلة كردية فى الشمال والشمال الشرقى حول الموصل (كردستان)، تقوم على أجزاء من الأراضى العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية (سابقا).
ملحوظة: صوّت مجلس الشيوخ الأمريكى كشرط انسحاب القوات الأمريكية من العراق فى 29/9/2007 على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكور أعلاه، وطالب مسعود برزانى بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة (كركوك) الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية أمريكية فى أكتوبر 2010، والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التى تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية فى (الجنوب)، سنية فى (الوسط)، كردية فى (الشمال) عقب احتلال العراق فى مارس-إبريل 2003.
سوريا
انظر الخريطة السابقة (خريطة تقسيم سوريا والعراق) تقسيمها إلى أقاليم متمايزة عرقيا أو دينيا أو مذهبيا، 4 دويلات:
1- دولة علوية شيعية (على امتداد الشاطئ).
2- دولة سنية فى منطقة حلب.
3- دولة سنية حول دمشق.
4- دولة الدروز فى الجولان ولبنان (الأراضى الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضى اللبنانية)
لبنان
تقسيم لبنان إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية ودينية:
1- دويلة سنية فى الشمال (عاصمتها طرابلس).
2- دويلة مارونية شمالا (عاصمتها جونيه).
3- دويلة سهل البقاع العلوية (عاصمتها بعلبك) خاضعة للنفوذ السورى شرق لبنان.
4 -بيروت الدولية (المدوّلة).
5- كانتون فلسطينى حول صيدا وحتى نهر الليطانى تسيطر عليه منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف).
6- كانتون كتائبى فى الجنوب والتى تشمل مسيحيين ونصف مليون من الشيعة.
7- دويلة درزية (فى أجزاء من الأراضى اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة).
8- كانتون مسيحى تحت النفوذ الإسرائيلى.
إيران وباكستان وأفغانستان
تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان إلى عشرة كيانات عرقية ضعيفة:
1- كردستان.
2- أذربيجان.
3- تركستان.
4- عربستان.
5- إيرانستان (ما بقى من إيران بعد التقسيم).
6- بوخونستان.
7- بلونستان.
8-أفغانستان (ما بقى منها بعد التقسيم).
9- باكستان (ما بقى منها بعد التقسيم).
10- كشمير.
تركيا
انتزاع جزء منها وضمها للدولة الكردية المزمع إقامتها فى العراق.
الأردن
تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين.
فلسطين
ابتلاعها بالكامل وهدم مقوماتها وإبادة شعبها.
اليمن
إزالة الكيان الدستورى الحالى للدولة اليمنية بشطريها الجنوبى والشمالى واعتبار مجمل أراضيها جزءًا من دويلة الحجاز.
* اتفاقية سايكس – بيكو 1916 وفيها تم اقتسام ما تبقى من المشرق العربى عقب الحرب العالمية الأولى بين إنجلترا وفرنسا والذى أعقبها وعد بلفور 1917 لليهود فى فلسطين.
* جيمى كارتر حكم أمريكا منذ ( 1977 – 1981)، وفى عهده تم وضع مشروع التفكيك، وهو قس داهية يعتمد السياسة الناعمة، وهو الآن يجوب الدول العربية والإسلامية بحجة تحقيق الديمقراطية ونشر السلام فى المنطقة !!!!
الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.