اقترحت الحكومة الانتقالية في الصومال – المتحالفة مع الاحتلال الإثيوبي - أمس السبت العفو عن القوات التابعة للمحاكم الإسلامية التي تقاتل المحتلين الإثيوبيين والمتعاونين معهم منذ أشهر. وقال المتحدث باسم الحكومة عبدي حاجي غوبدون - في مؤتمر صحفي بمقديشو – لقد اجتمعت الحكومة ومدت يدها إلى قوات المحاكم الإسلامية وإلى المليشيات الأخرى المناهضة للحكومة والسياسيين المعارضين. وأضاف أن الحكومة الانتقالية ستفرج عن المسلحين الإسلاميين السابقين المسجونين حاليا، لكنه أشار إلى أن على البرلمان أن يوافق على هذا العفو. على صعيد آخر أفادت قوة السلام الأفريقية في الصومال (أميصوم) أنها فجرت أمس في مقديشو نحو أربعة أطنان من الذخائر والألغام والقنابل اليدوية عثر عليها خلال عمليات مصادرة عديدة في العاصمة. وذكر خبير مكلف بعملية التفجير في أميصوم أنها خطوة إلى الأمام لأن الذخائر يمكنها تدمير المجتمع لذلك ينبغي تفجيرها قبل فوات الأوان. وأوضح أن هذه الذخائر تشكل جزءا من كمية أكبر عثرنا عليها أخيرا وأن عملية التفجير ستتواصل خلال الأيام المقبلة. ووضعت الذخائر والألغام والقنابل اليدوية في فجوات لتفجر عبر أسلاك شائكة قرب أحد المعسكرات متسببة في دوي جعل السكان يعتقدون أن العاصمة تتعرض لهجمات جديدة.