أكد الدكتور موسى أبو مرزوق -نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس- أن الأصابع الإسرائيلية هى من تقف وراء حادث رفح الحدودى، وأنه لا يمكن إعفاء الصهاينة من التورط فى هذه الفعلة سواء من أجل إرباك الوضع الداخلى بمصر أو الإيحاء بعدم قدرة مصر على حفظ الأمن داخل سيناء. وتعجب -فى مقابلة خاصة مع "الشعب"- من الحملة الإعلامية المسعورة ضد حماس وقال إن الهدف السياسى من ورائها هو تبرئة العدو الصهيونى رغم أنه هو المستفيد الوحيد من هذه العملية وإدانة أهالى غزة. وطالب أبو مرزوق بضرورة إعادة فتح معبر رفح والذى تعتمد عليه غزه فى تواصلها مع العالم الخارجى، وتعتمد عليه فى معيشتها اليومية وإعادة سيرة الحياة للقطاع فهو المنفذ الوحيد لها، وقال إن إغلاقه هو بمثابة عقاب جماعى لأهالى غزة فى ذنب لم يقترفوه. وأكد ضرورة إلغاء مصر لاتفاقية كامب ديفيد، ووصفها بالمشئومة؛ لأنها هى التى فتحت الباب للتسوية السياسية مع الصهاينة والتى نعانى منها حتى اليوم، وهى التى عززت الاستيطان، وأضاعت لحد كبير القدس! أقراء تفاصيل حوار الشعب مع الدكتور موسى أبو مرزوق غداً على صفحات جريدة الشعب الورقية الموقع غير مسئول قانونا عن التعليقات المنشورة