بدأت منذ قليل، محاكمة المتهمين فى قضية تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني ، أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، المتهم فيها كل من المهندس سامح فهمي، وزير البترول الأسبق، ومحمود لطيف محمود عامر، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول لمعالجة وتصنيع الغازات سابقًا، وحسن محمد عقل، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول والإنتاج سابقًا، وإسماعيل حامد إسماعيل كرارة، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول للتخطيط سابقًا، ومحمد إبراهيم يوسف طويلة رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للغازات سابقًا، وإبراهيم صالح محمود، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للبترول سابقًا، لاتهامهم بتصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني بسعرٍ متدنٍ، والمتهم فيها أيضاً رجل الأعمال حسين سالم "هارب". ------------------------------------------------------------------------ التعليقات محمد المحمد الأحد, 22 يناير 2012 - 03:34 pm الثوابت والافرازات تعد جريمة تصدير الغاز الى الكيان من تداعيات الجريمة الاكبر والاشنع وهي الاعتراف بشرعية كيان الاغتصاب غير الشرعي . حكم كل جريمة من هذا القبيل هو الحكم علىالخيانة العظمى . ربما لا يعتبر معارض لهذا الرأي ان القضية ليست قضية مصر وحدها وليست مصر مسؤولة عن مشاكل فلسطين بالمرتبة الاولى ويرفع الحجة مكرراَ \" مصر أولاَ \" الواقع التاريخي يرد على هؤلاء بأن الكيان الصهيوني لا يشكل خطراً على وجود مواطنين بلاد لاشام والرافدين وحدهم انما يشكل خطراً على المواطنيين المصريين وعلى امنهم القومي بالقدر نفسه. من يمعن النظر في اهداف الصهيونية المستقبلية يدرك ابعاد المشكلة الحقيقية ويدرك ان ما يربط مصر والكيان الصهيوني انما هو من نوع \" مزدوجى \" الأضداد لا يمكن لطرف ان يقبل بوجود الطرف الآخر فوجود الليل يلغي وينفي وجود النهار . لهذا كل من يمد يده ليصافح ويعانق احداً من مجرمي البشرية في الكيان الصهيوني يكون قد قام بفعل خيانة عظمى.