كشفت تقارير صحفية فرنسية، أبرزها صحيفة ليكيب، عن وقوع خطأ طبي داخل نادي ريال مدريد، خلال التعامل مع إصابة لاعب الوسط الشاب إدواردو كامافينجا. تشخيص إصابة كامافينجا بطريقة خطأ وأوضحت التقارير أن كامافينجا تعرض لإصابة في الكاحل الأيسر يوم 3 ديسمبر، إلا أن الجهاز الطبي أخطأ في التشخيص بعدما أجرى فحوصات بالرنين المغناطيسي على القدم اليمنى، ليؤكد سلامته ويمنحه الضوء الأخضر للعودة.
اكتشاف الخطأ الطبي في إصابة كامافينجا وبناءً على هذا التقييم، تم استدعاء اللاعب للمشاركة في مواجهة سيلتا فيجو يوم 7 ديسمبر، قبل أن تتفاقم حالته لاحقًا، ويغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بعد اكتشاف الخطأ الطبي. ولم تتوقف الأزمة عند كامافينجا، حيث أشارت التقارير إلى أن النجم الفرنسي كيليان مبابي وعددًا من لاعبي الفريق فقدوا الثقة في الجهاز الطبي للنادي، ويفضلون عدم الخضوع للعلاج تحت إشرافه خلال الفترة الحالية. وأكدت مصادر متطابقة، من بينها إذاعة راديو مونت كارلو، أن هذه الواقعة ليست الأولى، ما يفتح باب التساؤلات حول كفاءة المنظومة الطبية داخل قلعة "سانتياجو برنابيو"، في ظل تكرار الأخطاء وتأثيرها المباشر على جاهزية اللاعبين. ويثير هذا الملف حالة من القلق داخل أروقة النادي الملكي، خاصة مع تزايد الإصابات وتداعياتها على نتائج الفريق في مختلف البطولات.