أكد محمد عبد العزيز عبد العزيز منسق الشباب بحركة "كفاية" أن المجلس العسكري يورط الجيش في صدام سياسي ، وأن شباب الثورة يعتزون بالجيش المصري ، مشيرا إلى أن استمرار حكم المجلس العسكري خطر على الجيش وعلى مصر. وأَضاف أن إزالة الاحتقان بين المجلس العسكري والثوار لن يأت بمؤتمرات صحفية أو حفلات غنائية، بل بمحاكمة المتورطين في قتل شباب الثورة في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء، ومحاسبة المسئولين الحقيقيين عن تعرية البنات وسحل الشباب. وأشار عبد العزيز إلى أن العسكري لا يزال يسير في طريق مبارك عبر محاولة إرهاب الثوار بتحقيقات غريبة كما جرى مع أيمن نور ونوارة نجم وطارق الخولي والشيخ مظهر شاهين، واقتحام منازل الثوار دون أي مسوغ قانوني كما جرى مع الناشط بحركة كفاية ضياء الصاوي، وتساءل عبد العزيز “كيف يتم منع د. أيمن نور من السفر بينما سوزان مبارك وعمر سليمان يتنقلان بمنتهى الحرية؟”. وكان اللواء إسماعيل عتمان قد دعا في مؤتمر عقده مع المحررين العسكريين, شباب الثورة لإزالة الاحتقان بين الثورة والجيش، وإلى تحويل 25 يناير القادم إلى احتفالات غنائية.