تصدي المعتكفون بالمسجد الأقصى ، اليوم الأربعاء 22 مايو ، لاقتحام 54 مستوطنا، وعنصران من مخابرات الاحتلال، و12 شرطيا ، ل باب المغاربة بحراسة ، داعين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والاعتكاف فيه، لا سميا أن ليلة واحدة تفصل عن الاعتكاف المفتوح. وفيما حاولت قوات الاحتلال الخاصة، اقتحام الأقصى المبارك ، رفض المعتكفون داخل المسجد لكل محاولات الاحتلال الهادفة لإخراجهم منه بالقوة. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد المبارك، علما أن عددا كبيرا من المصلين تواجدوا في الأقصى للتعبد برحابه الطاهرة. إلى ذلك دعا المعتكفون بالأقصى الى مشاركتهم "الاعتكاف" وتحدي اجراءات الاحتلال، ورفضهم لكل محاولات الاحتلال الهادفة لإخراجهم من المسجد بالقوة كونه يعتبر انتهاكا ومساسا صارحا بحق المسلمين. وقال المعتكفون، في رسالة صادرة عنهم وتم تعميمها اليوم، إن الاحتلال ما زال يفرض حالة الاذلال على المسجد الأقصى المبارك عبر سعيه المتكرر لإخراج المعتكفين منه بالقوة. وأضافوا: "تمكن بعض المرابطين من الاعتكاف داخل المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال، وهذا دليل على أننا بحاجة إلى ثبات على موقف لكسر قرار الاحتلال بمنع الاعتكاف". ونوهوا إلى ضرورة ذلك حتى لا يتمادى الاحتلال على العشر الأواخر في رمضان، تزامنا مع نية الاحتلال اقتحام الأقصى في 28 رمضان.