علقت وزارة الخارجية ، على ما تم نقله من تصريحات لوزير الخارجية "سامح شكري" ، بشأن دراسة إمكانية إرسالة قوات عربية إلى سوريا لإستبدال القوات الأمريكية هناك . وزعمت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة 4 مايو ، أن مصر لا ترسل قوات خارج أراضيها، إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط سياسية وقانونية محددة. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد أبوزيد، ردًا على استفسار حول المقصود بتصريحات "شكري " : "أن التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية بشأن طلب الولاياتالمتحدة إرسال قوات عربية إلى سوريا، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سوريا". وأضاف أن "المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقاً لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة". وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن "وزير الخارجية كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر". حيث تحدث وزير الخارجية "سامح شكري" ، خلال الندوة التى نظمتها مجلة السياسة الدولية بمؤسسة الأهرام مساء الأربعاء، بمناسبة إصدار ملحق توثيقى لعضوية مصر بمجلس الأمن عن فكرة إحلال قوات عسكرية عربية بدلًا من القوات الأمريكية والدولة المتواجدة في سوريا . وقال شركي إن "فكرة إحلال قوات بقوات أخرى ربما عربية وارد ومتداول على المستوى الإعلامي، وأيضا في المداولات بين الدول لتقدير إلى أي مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم في استقرار سوريا والخروج من أزمتها الحالية".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، عن شكري،قوله إن "الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر ليصبح طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه".