أعلن إثنين من كبار ضباط المعارضة السورية المسلحة ، دعمهم للعملية العسكرية التي من المرتقب أن ينفذها الجيش التركي في مدينتي "عفرين و منبج"، بينما حذرت الحكومة السورية ، أنقرة من القيام بعملية عسكرية في مدينتي "عفرين ومنبج" وهددتها بالتصدي لغاراتها عن طريق الدفاع الجوي . والضباطان هما العميدان أسعد ناصيف، وعبد الكريم أحمد، المنشقان عن النظام السوري ومنضمان لصفوف المعارضة. وأكد العميد ، ناصيف،دعمه للعملية التركية قائلًا . "أؤمن بأن الجيش التركي سينجح، لأن تركيا دولة كبيرة تمتلك القوة اللازمة للقضاء على التنظيم الإرهابي. كما أن الجيش السوري الحر (أحد فصائل المعارضة) سيقدم لها دعما غير محدود، وسيكونان جنبا إلى جنب. نحن دائما بجانب تركيا ومستعدون للقيام بكل ما يقع على عاتقنا". أما العميد أحمد، قائد فوج القوات الخاصة السورية سابقا، فاعتبر الخطوات التي ستتخذها أنقرة ضد "ب ي د/ بي كا كا" في ميدنتي عفرين ومنبج (شمالا)، "صائبة للغاية". وأشار العميد أحمد قائد فوج القوات الخاصة السورية سابقا، أن قرار العملية العسكرية التركية في عفرين ضد تنظيمات "ب ي د" و "بي كا كا " الكردية الإرهابية ،"صائبة جدًا". وقال: "ليس لدينا أي مشاكل مع الشعب الكردي، حتى أن الغالبية العظمى منهم ضد الإرهابيين، وهم لا يريدون أن يقترن اسمهم بالتنظيم، ويدعمون العملية العسكرية التركية". وأضاف: "هدف الولاياتالمتحدة الداعمة للتنظيم واضح للغاية، فهي تخطط لتجزئة سوريا، وتوسيع أراضي إسرائيل، والاستيلاء على الموارد الباطنية للبلاد". وفي سياق آخر حذر النظام السوري، الخميس، تركيا من شن عملية عسكرية في منطقة عفرين شمال غرب البلاد، مهددة بأن الدفاعات الجوية السورية "مستعدة للتصدي لمثل هذا الهجوم". وقال نائب وزير خارجية النظام فيصل المقداد: "نحذر القيادة التركية أنه في حال المبادرة إلى بدء أعمال قتالية في منطقة عفرين، فإن ذلك سيعد عملا عدوانيا من الجيش التركي".