أطلق مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب ، رسالة استغاثة من معتقلي عنبر العزل في سجن العقرب شديد الحراسة ، لإنقاذهم من سوء المعاملة والحرمان من الطعام والدواء، إلى جانب تكدس السجناء في الزنازين الانفرادية المخصصة لشخص واحد. وقال المركز في الرسالة: "يصر الضابط محمد حسن أن يسكن النزلاء كل ثمانية أفراد في زنزانة واحدة مع العلم أن الزنازين كلها انفرادية، ولا تتسع لأكتر من اثنين علي الأكثر ومع ذلك يصر علي تسكين ثمانية أفراد في نفس الزنزانة مما يعرض النزلاء لحالات اختناق شديدة ويتعسف معهم جدا في العلاج". وأضاف: "لا يقوم الضابط بإدخال أي طعام إلى العنبر سوى رغيف ومعه 50 جراما من جبن بيضاء في اليوم لكل سجين، كما تصر الإدارة علي عدم إدخال العلاج أو علاج المساجين في عيادة السجن، بالإضافة إلى أن المجاري في السجن مسدودة منذ أكثر من سنة، والبدروم تحت الزنازين مليء بمياه المجاري، مما يتيح بيئة حاضنة للحشرات والأمراض والميكروبات، وخاصة الناموس الذي أصبح كالطاعون في الزنزانة، ولا تقبل إدارة السجن بإصلاح المجاري ولو حتى على حساب المساجين". وتابع المركز: "برغم من أن اثنين من المعتقلين مصابان بالربو ومعرضان للموت في أي لحظة، وعند اعتراض النزلاء لضابط العنبر محمد حسن قائلين له: الناس معرضه للموت، قال لهم بالحرف: أنا عايز أموتكم، أنتم موتوا واحنا هانشيل اللي يموت وهنجيب غيره". وطبقا لشهادات الأهالي ، فقد تم منع الزيارات بسجن العقرب منذ العاشر من ابريل الماضي مع منع خروج أي معتقل إلى جلسات المحاكمة أو عرض النيابة أو جلسات العلاج والفحوصات المقررة مسبقًا.