عندما نتحدث عن مصر الواحدة، ذات النسيج المتكامل، الذى يكمل بعضه بعضًا، نتحدث عن المستقبل التى تكون دون العسكر، أو رجالهم أو آلتهم الإعلامية، التى تتغذى فى بقائها على التحريض والعنف والتفرقة، وأن يكون أبناء الوطن غرباء فى الداخل والخارج، وليس هذا فحسب، بل أن تكون حياتهم مهددة، إما بالسجن أو التصفية. وهذا ما نراه عند كل حادثة يكون النظام متورط فيها بشكل أو بآخر، من آلتهم الإعلامية التى تخرج ولا تفعل أى شئ سوى التحريض وليس شئ آخر. وهذا المشهد الخطير للغاية جسده الإعلامى الموالى للنظام كعادته أحمد موسى، ومرتضى منصور، حيث طالبا بقتل معارضي النظام بالخارج وإحضارهم بصناديق واعتقال أسرهم بمصر ، على خلفية تفجيرات كنائس في طنطا والإسكندرية حيث قال "منصور"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "لا بد من التعامل مع المعارضين كما كان يفعل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، اللي كان ضد دولته كان بيجيبه في صناديق". وتابع: "لازم الناس دي تيجي بأي طريقة. وعدد "موسى" بعض الشخصيات قائلا : جمال حشمت، عمرو عبدالهادي، وآيات عرابي، وحمزة زوبع، ومعتز مطر، وغيرهم، فاردف منصور : لابد من اعتقال أسرهم خاصة الأبوان والزوجة إن وجدت حتى يسلموا أنفسهم،