قام جهاز الأمن الوطنى، باختطاف الشاب محمد شادى، بعد أن قررت نيابة أول طنطا اخلاء سبيله، فى القضية رقم 57565 لسنة 2016، والتى استمر حبسه على ذمتها ما يقارب الثلاثة أعوام، وبكفالة قدرها 3 آلاف جنيه. جاء ذلك بعد أن قررت نيابة أول طنطا أول أمس السبت الموافق، 29 أكتوبر 2016، بإخلاء سبيل الشاب محمد شادى الذى تم حبسه على ذمة قضية ملفقة لمدة 33 شهرًا، وبعد أن قام ذويه بدفع الكفالة المطلوبة، وانتظار تأشيرة ضابط الأمن الوطنى بقسم الشرطة (كما تقتضى عادة العسكر وهى عدم الإفراج عن المعتقلين السياسيين إلا بتأشيرة من أحد ضباط الأمن الوطنى). وعبرت الأسرة حينها عن مخاوفها من قيام الأمن الوطنى بتلفيق أى اتهامات جديدة ل"شادى"، وعرضت بعض المواقع المختصه بالمعتقلين الأمر، خوفًا من تكرار مأساة الشاب أو تصفيته أو حتى تلفيق اتهام جديد له، وهو ما حدث بالفعل. ففى فجر اليوم وبعد المعاناة الشديدة التى لاقها "شادى" فى سجون العسكر، بجانب الضغط العصبى الذى واجهه أهله، قام رجال الأمن الوطنى باختطاف شادى من قسم أول طنطا، وتم تلفيق تهمة جديدة له تتلخص فى الانضمام إلى تنظيم الدولة، على الرغم من كونه داخل سجون الانقلاب منذ عام 2014م، وتم نقله إلى سجن طنطا العمومى لاستكمال التحقيقات.