الأوقاف عن هدم مسجد الزرقاني بالإسكندرية: "ليس مكانا مقدسا"    سعر الذهب والدولار اليوم الأثنين 19 -08-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    فيديو| استجابة ل«بوابة أخبار اليوم» حملة مكبرة لإزالة التعديات بالقطامية    التموين: وضع حجر الأساس لمنطقة لوجيستية في الصعيد    محذرا المدنيين.. مقاتلات التحالف تدك مواقع عسكرية في صنعاء    خبير شئون دولية: دونالد ترامب أجبر فرنسا على التقارب مع روسيا.. فيديو    جونسون وترامب يناقشان العلاقات التجارية بين بريطانيا وأمريكا    واشنطن تؤجل سريان الحظر على شراء هواوي لمدة 90 يوما    برلماني أردني: أوصينا بطرد السفير الإسرائيلي من عمان    سمير عثمان: انتظروا وجوهًا تحكيمية واعدة في الموسم الجديد    بالفيديو – بوجبا يهدر ركلة جزاء ضد ولفرهامبتون    فضائح ميتشو.. كواليس الصور الخليعة لمدرب الزمالك الجديد    غدا.. استكمال محاكمة 213 متهما من عناصر أنصار بيت المقدس    فتح موقع بوابة الحكومة لتسجيل رغبات طلاب الثانوية الأزهرية بتنسيق الجامعة    جمارك نويبع تحبط تهريب شحنة فلاتر مياه ومستحضرات التجميل    عودة ألبومات الكبار.. سوق الغناء ينتعش فى موسم صيف 2019    أميرة شوقي في ندوة "الموسم المسرحي": "مسرح ذوي القدرات الخاصة لم يولد بالصدفة"    احتفالات الأقباط بمولد السيدة العذراء بمسطرد (فيديو)    هيفاء وهبي تنشر بوستر أغنيتها الجديدة "شاغلة كل الناس"    رئيس جامعة الأقصر: علينا أن نفخر بعلماء مصر المكرمين    الإفتاء توضح هل مال اليتيم عليه زكاة    كارثة مفجعة.. عميد معهد القلب السابق: السجائر بها سم فئران و60 مادة مسرطنة    ننشر درجات الحرارة المتوقعة غدا الثلاثاء    ضيوف الرحمن يزورون " جبل أحد " و "مقبرة الصحابة " صور    رئيس جامعة الأزهر يشيد بجهود مركز الدراسات والبحوث السكانية في نشر الوعي    منحتين من "البنك الإوروبى" لتجديد قاطرات السكك الحديد وتطوير منظومة شحن ب 28 مليون جنيها    أكبر سفينة حاويات في العالم ترسو في ميناء بريمهارفن الألماني    بالصور.. وفد "مستقبل وطن" يستكمل جولاته بلقاء نواب المنيا    ترامب يدعو الهند وباكستان إلى خفض التوتر    أنت مشكلة الدماغ دي فيها إيه.. خالد الصاوي يثير حيرة متابعيه بصورة جديدة    "يوم تلات".. الهضبة يروج لأغنيته الجديدة على طريقته الخاصة    بوتين: روسيا لن ترفض العودة إلى مجموعة جي 8    المعاينة: 10 ملايين خسائر حريق مصنع لتدوير مخلفات البلاستيك بأكتوبر    محافظ الدقهلية يخصص 5 ملايين جنيه لشراء مستلزمات مستشفيات    بعد فضح اتحاد الكرة.. أحمد موسى يطالب بالتحقيق في تصريحات محمد صلاح    ما حكم إهداء ثواب القربات للميت؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب    ما هي الصلاة المُنجية عند حدوث الشدائد.. وما حكمها؟    بتهمة الإتجار في النقد الأجنبي.. ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير بالدقهلية    بعد قرار السيسي.. أشرف عبد المعبود عميدًا لكلية السياحة والفنادق في الفيوم    محافظ بني سويف: 15 مدرسة جديدة تدخل الخدمة هذا العام    بالفيديو| تعرف على مقدار دية القتل الخطأ وكيف تسدد.. وهل أخذها حلال؟    شاهد.. مباراة وولفرهامبتون ومانشستر يونايتد في الدوري الانجليزي    "الفيومي" أمينا لصندوق الأتحاد العام للغرف التجارية المصرية    وزير: طرح مناقصة لإدارة مصر الجديدة للإسكان بعد موافقة الجمعية العامة    خاص| اجتماع لمحافظة القاهرة لبحث تطوير ميدان التحرير    أمين "البحوث الإسلامية" من إيطاليا: حوار الأديان ضرورة لاستقرار الحياة    احتشام البنات.. ورطة البابا مع الكبار في الكنيسة    صلاح عن أزمة وردة: يحتاج للعلاج وإعادة التأهيل.. ولست مسؤولًا عن عودته للمنتخب    المعلمين اليمنيين: 1500 معلم ومعلمة لقوا حتفهم على يد الحوثيين    الترسانة يواجه فاركو وديا    التعليم:50 منحة دراسات عليا مدفوعة التكاليف لمعلمي رياض الأطفال    صديق «إليسا» يعترض على قرار اعتزالها    1290 محضرا في حملات تفتيشية على الأسواق بالشرقية    سمير عثمان يرحب باستقدام حكام تونس في الموسم الجديد للدوري    برلمانية تتقدم بطلب إحاطة بشأن أخطار "مشروبات الطاقة"    صور| وزير التعليم العالي يتفقد معهد الأورام    "ادارة الصيدلة": توفير 4 مليون عبوة من سينتوسينون لمنع النزيف بعد الولادة لمليون سيده سنوياً    تنسيق الجامعات 2019| 96 ألف طالب يسجلون في تنسيق الشهادات الفنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشيخ أحمد الدهشان الناجي من مجزرة أسطول الحرية يروي ل"الشعب" حقيقية المجزرة
نشر في الشعب يوم 04 - 06 - 2010

الشيخ أحمد الدهشان الناجي من مجزرة أسطول الحرية يروي ل"الشعب" حقيقية المجزرة

الاحتلال بادر في إطلاق الرصاص والقذائف بغزارة قبل عملية الإنزال
لم يكن أي نوع من السلاح على متن أسطول الحرية كما زعم الاحتلال
استشهد 16 عشر مشاركاً وأصيب أكثر من 40 آخرين في بداية الاقتحام

كذب الشيخ أحمد فؤاد الدهشان أحد الفلسطينيين الذين شاركوا في أسطول الحرية لكسر الحصار الصهيوني على قطاع غزة والذي أطلق الاحتلال الصهيوني سراحه وأبعده إلى قطاع غزة بعد رحلة معاناة وتحقيق قاسية، الرواية الصهيونية التي تحدثت عن مواجهة وحدات الكوماندوز وأفراد البحرية الصهيونية التي اقتحمت سفن كسر الحصار لمواجهة عنيفة من قبل المشاركين الأمر الذي أجبرهم لإطلاق النيران للدفاع عن أنفسهم.
وقال الدهشان في حديث خاص لجريدة الشعب المصرية فور الإفراج عنه ووصوله إلى قطاع غزة معبر بيت حانون مساء (الأربعاء2/6) :"كنت مع مئات المشاركين في سفن كسر الحصار نؤدي صلاة الفجر فجر الاثنين ،وأثناء الصلاة تفاجئنا بوابل من الرصاص والقذائف الصاروخية بشكل مباشر أوقعت عدد كبير من المتضامنين ما بين شهداء وجرحى".وأكد الدهشان أن قوات الاحتلال هي من قامت وبادرت بإطلاق النار قبل عملة الإنزال التي تمت على السفن المشاركة لأكثر من 400 جندي صهيوني كانوا ملثمين ويرتدون زياً عسكرياً لونه أسود، مما أدى إلى استشهاد 16 مشاركاً على الفور ،وإصابة أربعين آخرين،وتكسير أطراف أربعين آخرين. وكشف عن تهديده من قبل المخابرات الصهيونية بالاغتيال في حال تحدث للإعلام عن ما جرى من قرصنة وجريمة صهيونية بحق الأسطول.
ووصف الدهشان الهجوم بالحادث المؤلم والمرعب الذي لم يشهده من قبل ، لافتاً أن الزوارق الحربية الصهيونية قبل مهاجمة السفن بساعتين فجراً قامت بمطاردة السفن والتضييق عليها ، نافياً صحة المزاعم الصهيونية التي تحدثت عن وجود سلاح مع المشاركين في أسطول الحرية . مؤكداً أن مؤسسة ال (IHH) التركية جعلت كل مشارك في أسطول سفن الحرية أن يوقع على تعهد بعد اصطحاب أي نوع من السلاح ، وهذا يؤكد على كذب الرواية الصهيونية التي تحدثت عن وجود سلاح.
وعن الآلية التي التحق من خلالها الشيخ الدهشان لأسطول الحرية ، قال:" قبل عدة أشهر خرجت مع زوجتي إلى أنقرة في رحلة علاج لها من مرض السرطان ومكثت فيها أربعة أشهر ،وبعد ذلك توجهت إلى مكة ومكثت فيها شهرين وبعد ذلك توجهت إلى مطار القاهرة ،وعدت إلى انقره ". وأكمل:" خلال وجودي في انقره سمعت بتجهيز أسطول الحرية فتوجهت إلى الجهة المعدة له ووضعتها بالصورة حتى تسمح لي بالعودة إلى قطاع غزة على متن أسطول الحرية". وبين أن مدير الحملة رحب بمشاركته وزوجته للعودة لقطاع غزة".
وأشار أنه توجه يوم السبت إلى السفينة التي كانت راسية في جزيرة انطاليا ،والت انطلقت في رحلة كسر الحصار حتى فجر الاثنين لحظة اقتحام السفن .وأوضح أنه لم يعرف أي شيء عن مصير زوجته المريضة بالسرطان وفاء جلال الدهشان بعد اقتيادهم من قبل الاحتلال لسجن بئر السبع ،مطالباً المؤسسات و الجهات القانونية والحقوقية الدولية بمساعدته لمعرفة مصير زوجته.
وبعد سيطرة الاحتلال على سفن الحرية ،لفت الدهشان إلى عملية الاعتقال المهينة التي تعرض لها مع باقي النشطاء المشاركين لكسر الحصار، فأوضح قائلاً: "عندما استولوا على السفينة وبرج القبطان صعد إلى السفينة ما يقارب ال400 عسكري صهيوني ملثمين بلباس اسود أهانونا اهانة كبيرة وكسروا أجزاء كبيرة من السفينة قبل اقتيادنا إلى ميناء أسدود وأبادوا المحتويات الشخصية الخاصة بنا". وأضاف:"اعتقلت خمس مرات لدى الاحتلال الصهيوني لأول مرة أشاهد العدد الضخم من الجنود الذين أهانونا بألفاظهم البذيئة".
وبعد السيطرة على الأسطول البحري اقتاد الاحتلال الشيخ الدهشان مع باقي المتضامين الآخرين إلى ميناء اسدسود ومن ثم باهانات وألفاظ بذيئة حقق معنا من قبل الشين بيت والشرطة الإسرائيلية بعد نقلنا إلى بئر السبع . وقال:"بعد ذلك نقلنا بحافلات إلى سجن بئر السبع وهناك وضعونا في السجن 48 ساعة وبعد ذلك حقق معنا من قبل الشرطة والمخابرات وعدد من الأجهزة الأمنية حول ما جرى في السفينة وبعد ذلك حملونا إلى مطار بنجريون.
ونوه أن الغريب بالأمر أن زوجته مريضة تعاني من مرض السرطان وشرح للجنود وضعها إلا أنهم تعمدوا في أهانتها واعتقالها بطريقة وحشية ،وقال:" لم اعرف أين هي وأتمنى من أصحاب الضمير أن يبلغوني عن مكان زوجتي ،ويضغط على الجانب الصهيوني لإطلاق سراحها ،وأناشد الرئيس التركي ورئيس الوزراء التركي للضغط على الاحتلال لإطلاق سراحها التي قد تفقد حياتها".وبعد الانتهاء من التحقيق أطلقت قوات الاحتلال سراح أكثر من 200 متضامن تم ترحيلهم إلى مطار بنجريون.

هنية: مهاجمة أسطول الحرية جاء بموافقة دولية في ظل صمت عربي

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ،على أن قرار الهجوم على الأسطول كان بموافقة دولية في ظل الصمت العربي تجاه جرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن تلك الجريمة خلقت حالة من الضعف لدى الاحتلال. وقال:"إن الاعتداء الأخير بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية سيكون بمثابة الخطوة الأولى في طريق نزع الشرعية عن الاحتلال ورفع الحصار". ونوه هنية أن المرحلة الحالية تشهد تحولات دولية وعربية تصب في صالح القضية الفلسطينية وتنتصر لدماء من وقف إلى جانبها وتضامن معها. وأوضح هنية خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد العمري (4/6) إلى أن الاحتلال الصهيوني فقد الزعامة التي ستقوده إلى حيث يريد في ظل تعرضه لفضيحة عالمية جراء اعتدائه على الأسطول، مشيرًا إلى أن الاعتداء أثَّر بالسلب على علاقة الاحتلال مع العديد من الدول وعلى رأسها تركيا.
وبين هنية، أن الاحتلال مر بثلاث مراحل في تاريخه أدت إلى كشف الوجه الحقيقي أمام العالم، والتي كان أولها الحرب على غزة بهدف إسقاط الحكومة بغزة، وضرب المقاومة لكنها لم تحقق نجاحًا. وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتمثل بتقرير غولدستون الذي فضح السياسة الصهيونية، موضحًا أن الهجوم على قافلة الحرية جاء ليؤكد ما ورد بالتقرير عن جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين وتجاوزه للقوانين الدولية. كما لفت إلى أن المرحلة الثالثة تمثلت بالفشل الأمني للاحتلال جراء قيامة باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح من خلال انكشاف مخططه أمام العالم. وبين هنية أن الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية مرحلة جديدة ساهمت في الكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال أمام العالم الدولي والعربي.
وأكد أن حكومته ستعمل إلى جانب جميع الأطراف داخل المجتمع الفلسطيني من أجل استثمار هذا الموقف لاتخاذ قرارات تخدم القضية الفلسطينية، موضحًا أن المطالبة بفك حصار غزة لم تعد مقتصرة على أطراف محددة لكنها أصبحت مطلبًا دوليًا وعالميًا. ونوه إلى أن قافلة الحرية ساعدت في إضعاف ما وصفة ب"التحالف" ضد القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال فضحها للمخططات التي تتبنها الرباعية الدولية ومن يقف إلى جانبها بهدف النيل من الحقوق والثوابت الفلسطينية. وأكد أن المجزرة أدت إلى انفصال العلاقات الإستراتيجية بين الاحتلال ودولة تركيا وشعبها وهو ما تؤكده التصريحات المساندة للشعب الفلسطيني والمنددة بالاحتلال، والتي كان آخرها تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردغان خلال خطابه الأخير. وأشار إلى أن حكومته أجرت العديد من الاتصالات مع قادة الدول العربية والغربية من أجل الدعوة إلى محاكمة قادة الاحتلال على ارتكابهم لجرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني ومن يحاول التضامن معه.

الحملة الدولية.. محاولات الاحتلال للنيل من الشرعية الفلسطينية فاشلة

أفرجت قوات الاحتلال عن النائب المقدسي "محمد طوطح" بعد اعتقال دام ما يقارب الثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال ،حيث كان ضمن نواب الشرعية الذين طالتهم حملة الاختطاف الهمجية التي قامت بها الحكومة الصهيونية في محاولة يائسة لإفشال الخيار الديمقراطي وتغييبهم عن مهامهم التي انتخبوا من أجلها. ومن جهتها تقدمت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين بالتهنئة القلبية الحارة للنائب المحرر" طوطح"،مؤكدة في بيات لها وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الأربعاء 2/6) أن محاولات الاحتلال اليائسة لكسر إرادة نواب الشرعية لم تفت من عضدهم وأثبتت فشلها الفادح في إثناء الشعب الفلسطيني عن خياره الشرعي.
يذكر أن النائب طوطح تم انتخابه عن محافظة القدس ،حيث تم اختطافه بتاريخ 29/1/2007 م حتى الإفراج عنه ،كما أنه كان أحد النواب المقدسيين الذين تعرضوا للحملة الصهيونية الشرسة الأخيرة التي طالت النواب المقدسيين حين صدر قرار وزير الداخلية الصهيوني بحقهم بسحب هوياتهم المقدسية واقتلاعهم من أرضهم وطالبت الحملة الدولية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالوقوف على مسئولياتها تجاه الانتهاكات الصهيونية المتكررة بحق النواب ،والعمل على ملاحقتهم وتجريمهم في المحاكم الدولية .
كما وثمنت الحملة الدولية الموقف البطولي الذي انتهجه النواب المقدسيين برفض القرار ،والامتناع عن تنفيذه رغم كل المحاولات الصهيونية لاقتلاعهم من مدينتهم المقدسة ،مطالبة كافة المؤسسات الدولية أن تقوم بخطوات عملية تجرم سياسة التهجير العرقي التي تنتهجها حكومة الاحتلال وذلك بتهجيرها قسريا للسكان الأصليين لمدينة القدس . ويجدر الإشارة أنه وبعد الإفراج عن النائب طوطح يتبقى 12 نائبا تشريعيا في سجون الاحتلال،تسعة منهم لكتلة التغيير والإصلاح وهم : عزام سلهب ، نايف الرجوب ،النائب باسم الزعارير، حسن يوسف ، عبد الجابر فقهاء، محمد النتشة ،علي رومانين ، نزار رمضان ،أيمن ضراغمة، ، وأيضا هناك نائبان من كتلة فتح البرلمانية وهما مروان البرغوثي وجمال الطيراوي ،والنائب أحمد سعدات عن قائمة أبوعلي مصطفى.

رئاسة التشريعي تدعو لحماية الفلسطينيين وفضح ومعاقبة الصهاينة

دعت هيئة رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والبرلمانات العربية والإسلامية إلى التدخل العاجل لفضح الاحتلال الصهيوني على مختلف الأصعدة والمستويات، والعمل على حماية شعبنا الفلسطيني في ظل الإرهاب الصهيوني المتواصل، مؤكدة أن ذلك "يجب أن يشكل أولوية قصوى لدى مختلف البرلمانات العربية والإسلامية التي تضطلع بأدوار ومهام بالغة الأهمية لإنصاف الفلسطينيين ونصرة قضيتهم العادلة".
وأكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في رسالة للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو ورؤساء البرلمانات العربية والإسلامية (الأربعاء 2/6) أنه "آن الأوان لتحرك برلماني عربي وإسلامي موحد في وجه العنجهية والاستكبار الصهيوني، ولحراك إيجابي في اتجاه الحفاظ على القيم والمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية التي انتهكها الاحتلال بكل وقاحة وصلف وسفور"، مشددا على ضرورة القيام بحملة برلمانية شاملة ذات أشكال سياسية وقانونية وإعلامية، بهدف فضح الإرهاب الصهيوني، وإخضاع الكيان الصهيوني ليد العدالة والجزاء الدولية، والعمل على زجّ قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

الضغط على الكيان
ودعا بحر البرلمانات العربية والإسلامية لعقد جلسة برلمانية طارئة لمناقشة الاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية من أجل الضغط على الكيان الصهيوني وفضحه قانونيا وإنسانيا وأخلاقيا، وبحث كل السبل والآليات الكفيلة بلجم الصهاينة الذين تجاوزوا كل الحدود والمحرمات القانونية والإنسانية والأخلاقية، وتقديمهم كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية. وأشار بحر إلى أن "اقتحام أسطول الحرية في عمق المياه الدولية من خلال الآلة البحرية الصهيونية، واستخدام المروحيات، وكل أدوات القتل وسفك الدماء، التي أدت إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى من الناشطين والشخصيات السياسية والبرلمانية، يشكل قرصنة خطيرة تحمل مخالفة فاضحة للقوانين الدولية والإنسانية، وتؤكد مدى الاستهتار بكل القيم والمبادئ الإنسانية، ومدى الاستخفاف بالدول والشعوب التي شارك المئات من أبنائها ضمن أسطول الحرية".
وأكد بحر أن ذلك "يستوجب وقفة عربية وإسلامية ودولية بالغة القوة والجدية لمواجهة العربدة والفجور الصهيوني الذي تجاوز اليوم كل الحدود والمحرمات القانونية والإنسانية". وشدد بحر على أن "الوحشية والنازية الصهيونية قد تجلت في أردأ صورها وأسوأ معانيها عبر انتهاك كل القيم والمعاني الإنسانية، وممارسة القوة الغاشمة بحق المتضامنين المدنيين العزل الذين يحملون أهدافا ومساعدات إنسانية لأهالي قطاع غزة الذين يكابدون معاناة هائلة ويواجهون حصارا جائرا غير مسبوق في التاريخ الحديث". ونوه بحر في ختام رسالته بأن "الوضع الفلسطيني لم يعد يحتمل مزيدا من الصمت والاكتفاء بمراقبة مشهد المجزرة الصهيونية بحق شعبنا الفلسطيني والمتضامنين معه، مؤكدا أن قرار التصدي للبغي والإرهاب الصهيوني يجب أن ينطلق عربيا وإسلاميا، وخاصة من البرلمانات العربية والإسلامية، دون أي تأخير".

تجمع النقابات المهنية ينظم فعالية القوارب وفاءً لشهداء الحرية

شارك المئات من النقابيين والنقابيات في مسيرة قوارب نقابية في بحر غزة وفاءً وتحيةً لشهداء أسطول الحرية ودعما للجهود كافة المشاركين في الأسطول، وجابت القوارب النقابية البحر تحمل الإعلام الفلسطينية والتركية واليافطات المطالبة برفع الحصار عن غزة وإرسال مزيدا من السفن إلى غزة . وعقد التجمع على أحد القوارب في البحر مؤتمر صحفي (الخميس 3/6)ألقى ممثل هيئة الإغاثة الإنسانية التركية السيد محمد كايا كلمة شكر فيها كافة المشاركين في الفعالية مبرقاً بالتحية لأرض فلسطين المقدسة ولشعبها المعطاء . وأبرق كايا بالتحية والتقدير لكل من شارك في أسطول الحرية الذي احدث مظاهرات كبرى في العالم، مشيرا إلى رسالة أسطول الحرية وهدفها وصل إلى الشعب الفلسطيني ..
وألقى نقيب الموظفين ،محمد صيام كلمة تجمع النقابات المهنية قال فيها :"في يوم الواحد والثلاثين من أيار 2010م ارتكب الكيان الصهيوني جريمة نكراء بحق الأبرياء المتضامنين مع الشعب الفلسطيني فلقد هاجمت القوات الصهيونية سفن أسطول الحرية التي كانت تبحر في المياه الدولية متجهة إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية لشعبها المحاصر منذ سنوات وذلك من خلال إطلاق النار بوحشية متعمدة عليهم وامتزجت دماؤهم الزكية بمياه البحر المتوسط ، رغم أنهم يحملون رسالة سلام إنسانية لكسر الحصار وتقديم المساعدات من دواء وغذاء لأهل غزة الذين يتعرضون للموت يوميا جراء الحصار الصهيوني الظالم ."
وأبرق صيام بالتحية للشعب التركي وللحكومة التركية بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على تبنيها لقوافل كسر الحصار، كما حيا الشيخ رائد صلاح وكل الشرفاء والأحرار من كافة البلاد الذين واجهوا فاشية وغدر الكيان الصهيوني ". وشكر تجمع النقابات المهنية القائمين على قوافل كسر الحصار وكل الذين نزلوا إلى الشوارع والساحات من المؤسسات والنقابات والأحزاب ليعبروا عن غضبهم واستنكارهم للعربدة الصهيونية وللجريمة البشعة التي ارتكبت ضد الإنسانية ورسل السلام والمحبة على متن أسطول الحرية ليكتبوا بدمائهم الزكية أنصع صفحات النضال الإنساني المشترك ضد الإرهاب الصهيوني ". وأكد تجمع النقابات على أن الجنون الصهيوني والقرصنة الهمجية ضد الأبرياء العزل من المتضامنين لن يوقف قوافل الحرية و لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة وأن الحصار لن يستمر وسيكسر بسواعد الأحرار وصبر المظلومين في غزة.
وقال التجمع:"إن الكيان الصهيوني معاد للإنسانية وإن اعتدائه غير المبرر على قافلة الحرية يتعارض تماما مع مبادئ القانون الدولي وهو عمل إجرامي من أعمال إرهاب الدولة. ودعا تجمع النقابات المهنية مصر الكنانة إلى فتح معبر رفح فتحا دائما وشاملا لأن فتحه الدائم يعني إنهاء الحصار. كما وأهاب بالدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف موحد ضد العربدة الصهيونية والعمل على رفع الحصار فوراً عن قطاع غزة . وثمن تجمع النقابات موقف دولة الكويت الشقيقة التي سحبت اعترافها بمبادرة السلام العربية مطالبا باقي الدول العربية أن تحذو حذوها ، كما طالب دول الجوار أن تقطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيوني وتوقف سياسية التطبيع مع العدو . وطالب التجمع المؤسسات الحقوقية الدولية برفع دعاوى قضائية لمحاكمة قادة الاحتلال وقراصنة الإجرام ومعاقبتهم على جريمة الاعتداء على أسطول الحرية. كما طالب أحرار العالم والقوى العربية والإسلامية أن يتحملوا مسئولياتهم التاريخية والعمل على كشف الوجه الدموي البشع للعدو الصهيوني على مستوى العالم بأسره وفضح إجرامه وأكاذيبه واستهتاره بكل القيم الإنسانية. وفي ختام الفعالية تم إلقاء الورود في البحر حدادا على أرواح الشهداء كما أطلقوا حمامات السلام في الهواء.

الحملة الأوروبية تحذر الصهاينة من التعرض للسفينة الايرلندية

حذرت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة السلطات الصهيونية من التعرض للسفينة الايرلندية "راشيل كوري" إحدى سفن أسطول الحرية، التي تأخرت عن الالتحاق به، عن الوصول إلى قطاع غزة، مشددة في الوقت ذاته على عزم المتضامنين على متن السفينة الوصول إلى القطاع المحاصر.
وعبّر عرفات ماضي، رئيس الحملة، إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف أسطول الحرية في بيان وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الجمعة 4/6): عن قلقه من تكرار سيناريو الاعتداء على سفن أسطول الحرية الست،والذي أسفر العدوان عن استشهاد تسعة متضامنين وإصابة العشرات، مشيراً إلى أن الأجواء التي سبقت الاعتداء على سفن الأسطول تتكرر حالياً مع سفينة راشيل كوري الايرلندية، خصوصاً فيما يتعلق بتشويش الاتصالات عليها و انقطاعها بين الحين والآخر.
وقال ماضي:"إن سفينة راشيل كوري تصر على الوصول إلى قطاع غزة على الرغم من التهديدات الصهيونية المشابهة للتهديدات الصهيونية لأسطول الحرية،الذي تمت مهاجمته فجر الاثنين (315).من جانبها؛ قالت المتضامنة جيني غراهام من "غزة الحرة"،إحدى ركاب السفينة الايرلندية إنهم يواصلون إبحارهم إلى قطاع غزة ولن يغيروا مسارهم، متوقعة وصولهم قبالة سواحل غزة صباح السبت.
وشدد على أنهم "لا يلقون بالاً للتهديدات الصهيونية، على الرغم من المجزرة التي ارتكبت بحق باقي سفن أسطول الحرية، إلا أنه سيكون لوصول السفينة الايرلندية إلى قطاع غزة رسالة هامة، مفادها بأن الأحرار في العالم مصرون على كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي، وأنهم يسعون لفتح ممر بحري وليس فقط إيصال المساعدات إلى غزة".
وتحمل السفينة على متنها 550 طناً من الأسمنت، بجانب 650 طن من المواد تعليمية، ولعب أطفال، بالإضافة إلى معدات طبية، حيث جرى تفتيشها للتأكد من خلوها من الأسلحة. كما تُقل 11 شخصاً: 5 أيرلنديين، و6 ماليزيين،بالإضافة إلى طاقم مكون من ثمانية أفراد: بريطاني وكوبي وستة من الفلبين

بحر يدعو البرلمانيين العرب والمسلمين بالمشاركة لفك الحصار

عبر الدكتور احمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي (الجمعة 4/6)عن بالغ تقدير الشعب الفلسطيني والمجلس التشريعي الفلسطيني بكافة المشاركين في أسطول الحرية وفي مقدمتهم النواب الذين عبرو عن ضمير الشعوب العربية والإسلامية. جاء ذلك خلال اتصال بحر بالنواب د.حازم فاروق ود. النائب عضوي مجلس الشعب المصري وحنين زعبي عضو الكنيست العربي والدكتور وليد الطبطبائي عضو مجلس الأمة الكويتي، مطمئن عليهم ومؤكداً لهم أن الشعب الفلسطيني يتابع باهتمام تحركهم الشجاع ودورهم في فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني.
وأشاد بحر بالنواب وما قاموا به في دلالة واضحة على ما يتصفوا به من شجاعة وتحدي لممارسات الاحتلال الصهيوني على الرغم من التهديدات الصهيونية لهم ومحاولة الاعتداء عليهم بشكل خاص ، من جانبه أكد النواب أن ما قاموا به هو مصدر فخر لهم وهم يعتقلون من اجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وفك الحصار عن قطاع غزة فعلياً، مؤكدين أنهم سيعودون مع اقرب سفينة تحاول الوصول إلى غزة وأشاروا إلى أن ما تعرض له أسطول الحرية كشف حقيقة الكيان الصهيوني وأسلوب تعامله مع الشعب الفلسطيني وممارسته العنصرية الدموية التي راح ضحيتها الآلاف من الفلسطينيين، وأنهم سيعملون على فضح ممارسات الاحتلال في كافة المحافل وصولا لفك الحصار ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.
كما أشاد بحر بالدور التركي حكومتا وشعبا المتنامي في دعم الشعب الفلسطينية وذلك خلال زيارة وفد من المجلس التشريعي أمس الخميس عضو للعضو المشارك في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة أحمد الدهشان بعد عودته سالما إلى وطنه بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال خلال سيطرتها وقرصنتها على أسطول الحرية المتجه لغزة، وإبعاد زوجته إلى تركيا. وثمن بحر الدور البطولي لجميع المتضامنين الموجودين على متن أسطول الحرية، مؤكدا على دورهم البطولي في دعم القضية الفلسطينية ونصره مدينة غزة المحاصرة.

الغليان الشديد يعم السجون بسبب العقابات والتفتيشات المفاجئة

أكد الأسرى فى سجن نفحة قسم 5 لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة السجن وتحت حجة وجود هواتف نقالة فى السجن قامت باقتحام غرفة 48 ،كما وأكد الأسرى فى سجن شطة قسم 7 للمركز أن فرق خاصة تابعة لإدارة السجن قامت هي الأخرى باقتحام غرفة 12 و 13 وكلاهن عبثن بمحتويات الغرف وبممتلكات الأسرى وقامت بعقاب الثلاث غرف بالمنع من الجامعة سحب الأدوات الكهربائية وتقليص الفورات لمدة ساعة واحدة فى اليوم والغرامة ب 250 شيكل لكل أسير .
هذا وأكد مركز الأسرى للدراسات في بيان وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الحمعة4/6) بأن إدارة مصلحة السجون تشن فى هذه الآونة حملة غير مسبوقة على الأسرى فى السجون والمعتقلات الصهيونية ،حيث أن وحدات إدارة السجون الخاصة تقوم يومياً باقتحام أكثر من قسم فى أكثر من سجن ليلاً وفى ساعات النهار ، وتدخل مقنعة ومسلحة وتمارس الإرهاب " كالصراخ ،والقيود ،والضرب ،ومصادرة الممتلكات الخاصة تصل لألبوم الصور العائلي والأوراق والرسائل من الأهل والممتلكات وكتب طلاب الجامعة .
من جانبه ،أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إجراءات التصعيد التي تقوم بها إدارة السجون فى هذه الآونة من تنقلات وتفتيشات مفاجئة تهدف لخلق ظروف قاسية تزيد معاناة الأسرى وذويهم .وطالب حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والتي تعنى بقضايا الأسرى تسليط الضوء على انتهاكات إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى ،ودعا لضرورة العمل المشترك والمسئول لدعم الأسرى فى خطواتهم النضالية وتنظيم فعاليات تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف للأسرى.

قيادي بحماس يطالب بسحب مبادرة السلام العربية وطرد سفراء الاحتلال

طالب الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ، بسحب مبادرة السلام العربية ، وطرد كافة السفراء الصهاينة من الدول العربية والإسلامية، ورفع الغطاء العربي عن المفاوضات التي تجريها سلطة فتح مع سلطات الاحتلال ،وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، وفتح معبر رفح على مدار الساعة. ووجه رضوان في كلمة له خلال مسيرة جماهيرية حاشدة تضامناً مع أسطول الحرية (الجمعة 4/6) التحية إلى تركيا حكومة وشعبا، وشكرها على التضامن الجاد والفاعل مع قطاع غزة المحاضر، وقال: "اليوم نقف تضامنا ووفاء مع شهداء وجرحى أسطول الحرية الأبطال الذي جاءوا ليكسروا الحصار عن غزة". وتقدم المسيرة الكبيرة ملثمون يرتدون الأكفان البيضاء وعلى ظهورهم يربطون الأعلام التركية في إشارة إلى الشهداء الأتراك، الذين ارتقوا على متن أسطول الحرية في المياه الإقليمية، كما حملوا شعارات ولافتات تشيد بالدور التركي في رفع الحصار عن غزة .
وطالب رضوان دول العالم بفضح الجرائم الصهيونية المتوالية والتي كان آخرها الجريمة بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية في المياه الإقليمية الدولية، معتبرا ذلك قرصنة حقيقية وإرهاب دولة منظم بحق متضامنين يحملون رسالة إنسانية. وحيا رضوان النشطاء القائمين على الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، داعيا إياهم إلى تسيير مزيد من السفن التضامنية من أجل كسر الحصار الظالم عن غزة. وعلّق القيادي في "حماس" على تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التي قال فيها أن الحصار على قطاع غزة لم ينجح في كسر "حماس"، ومطالباته بضرورة رفع الحصار فورا عن غزة، مضيفا: "نقول للمنافقين إن حركة "حماس" حركة عصية على الانكسار ولن تركع ولن تنكسر، طالما الشعب بصموده وإرادته من خلفها يدعمها". وقال رضوان: إن "الحرب اليوم ليس بين حركة "حماس" وبين الاحتلال، بل إن الحرب أصبحت بين العالم والعرب والمسلمين وبين الاحتلال المجرم الذي يمارس الجرائم المنظمة"، وأضاف: "إن هذه المرحلة التي نمر بها تعتبر مرحلة جديدة وعلامة فارقة ونقطة تحول كبيرة، وإن مرحلة كسر الحصار عن غزة اقترب حسمها".

اللجنة العليا للأسرى : أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال في تدهور مستمر

أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال تتراجع باستمرار وتزاد صعوبة ، وخاصة خلال شهر مايو الحالي،بعد أن شاركت الأسيرات في الإضراب بجانب الأسرى خلال شهر نيسان الماضي. وأوضح رياض الأشقر المدير الإعلامي باللجنة في تقرير أعدته اللجنة وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الأربعاء 2/6) أن الاحتلال بهذا التصعيد المتعمد ضد أوضاع الأسيرات يريد أن يصل لهن رسالة مفادها أن المشاركة في أي خطوات نضالية ضد إدارة السجون لن تحسن أوضاعهن بل على العكس ستزيدها صعوبة، وذلك لإرهاب الأسيرات ومنعهن من مشاركة الأسرى في أي إضرابات أو احتجاجات يتم تنفيذها خلال الفترة القادمة ، لذلك فرض عليهن عقوبات تمثلت في إلغاء زيارة العائلات في الأسبوع الأول من مايو, ومنع الشراء في الكانتين لمدة شهر، وتقصير "النزهة" في ساحة السجن من ثلاث ساعات إلى ساعة في اليوم.
وأشار الأشقر إلى أن الأسيرات البالغ عددهن 36 أسيرة، محرومات من حقوقهن الأساسية، وفى مقدمتها حق العلاج والزيارة، ويتعرضن لعمليات استفزاز يومية من قبل إدارة سجني الدامون وهشارون اللذان تقبع بهما الأسيرات ، بهدف التضييق عليهن ،وزيادة معاناتهن، ولا زالت إدارة مصلحة السجون ترفض نقل أسيرات سجن الدامون من القسم الذي يجاور قسم يحتجز فيه الاحتلال معتقلين جنائيين، وترفض وقف سياسة التنقلات التعسفية بين الغرف والأقسام مما يزيد أوضاعهن قسوة، وخاصة أن هناك أقسام لا يتواجد فيها حمامات داخل القسم إنما خارج القسم ،مما يتطلب الخروج إلى الحمام إلى إذن مسبق من الإدارة والتي تسمح لهن بالخروج في أوقات محددة فقط . وبين الأشقر أن الأسيرات كشفن عن هذا المعاناة عند زيارة عضوة الكنيست " حنين الزعبي" لسجن هشارون الشهر الماضي.

الاعتقال الإداري والغرامات
وقد مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الادارى للأسيرة "منتهى الخطيب" للمرة الثانية لمدة شهرين بعد انتهاء الاعتقال الادارى الأول ،وهى معتقلة منذ 8/1/2010 ،فيما حكمت محاكم الاحتلال على الأسيرة "نسرين أبو زينة" من طولكرم وهى أسيرة محررة سابقة ، بالسجن لمدة 34 شهر ،وهى معتقلة منذ 18/8/2009 ، وأفرجت عن الأسيرتين "إيمان نزال" 22 عام ،و"عائشة نزال" 39 عام ،من قلقيلية بغرامة مالية بعد اعتقال لمدة شهر ،وهن معتقلات منذ 15/3/2010 ، فيما لا تزال الأسيرة المحامية شيرين عيساوي، 30 عام من القدس، والمعتقلة منذ 21 أبريل 2010 على حاجز قلنديا ،تخضع للتحقيق المستمر في معتقل المسكوبية في ظروف قاسية بتهمة مساعدة الأسرى التي كانت تزورهم من خلال عملها كمحامية .وكانت إدارة السجون سمحت للأسيرة "ايرينا سراحنه" من بيت لحم بزيارة زوجها الأسير ابره يم سراحنه لأول مرة منذ اعتقالها قبل 8 سنوات ، ولكن الزيارة كانت من خلف حاجز زجاجي وتحدث معها بواسطة تلفون.
وأفاد الشقر أن الاحتلال يمارس سياسة الإهمال الطبي بحق الأسيرات بشك لمتعمد لتستفحل الأمراض في أجسادهن ،وعلى الرغم من وجود قرار من المحكمة بأن توفر إدارة السجن علاج طبي للأسيرة " سعاد نزال" ،من قلقيلية، والمعتقلة منذ 23/8/2009، والتي تعاني من مشاكل في الفك.إلا أنها لحتى الآن لم تتلق أي علاج. وكذلك لم يتم عرض الأسيرة "أمل جمعة" من نابلس والتي أجريت لها علمية استئصال للرحم داخل السجن قبل شهرين بعد الاشتباه بإصابتها بالسرطان على طبيب لمتابعة مدى نجاح العملية أو حدوث مضاعفات .ولا تزال حالة الأسيرة "عبير عمرو"من الخليل والمحكومة 16 عاماً، في تدهور مستمر حيث أنها تعاني من انخفاض كبير في الوزن ،حيث وصل وزنها إلى النصف تقريباً دون معرفة السبب .كما أن معظم الأسيرات يعانين من أمراض الأسنان ومنهن الأسيرة "عايشة عبيات" والأسيرة "دعاء الجيوسى" فيما تعانى الأسيرة "إيمان غزاوي والمحكومة 13 عاماً تعاني من روماتيزم والتهاب مفاصل والأسيرة لطيفة أبو ذراع تعاني من مشاكل في الرحم .وناشدت اللجنة العليا المنظمات الإنسانية التدخل وزيارة الأسيرات لاطلاع على أوضاعهن القاسية ،ووقف سياسة العقوبات بحقهن ،وتقديم العلاج المناسب للمريضات منهن .

أسرى شاركوا بخطف "طوليدانو" يدخلون عامهم ال18 في الأسر

قال عبد الناصر فروانة ،الباحث المختص بشؤون الأسرى إن أربعة أسرى من القدس المحتلة قد أتموا عامهم السابع عشر بشكل متواصل في سجون الاحتلال الصهيوني ليدخلوا عامهم الثامن عشر، وأضاف فروانة بأن هؤلاء الأسرى اتهموا بالانتماء لخلية تابعة ل" كتائب القسام " نفذت واحدة من أشهر عمليات المقاومة الفلسطينية، والتي اختطف خلالها الرقيب أول في حرس الحدود الصهيوني " نسيم طوليدانو " قرب مدينة اللّد المحتلّة بتاريخ 13-12-1992م ، بهدف مبادلته بأسرى فلسطينيين وفي مقدمتهم الإفراج الفوري عن الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس، والذي استشهد في وقت لاحق خلال انتفاضة الأقصى ،ومن ثم قتلوا "طوليدانو" بعد أن رفضت سلطات الاحتلال تلبية مطالبهم ،وعثر على جثته بعد يومين على طريق القدس– أريحا ، بالإضافة لعمليات أخرى من القتل والخطف . وأشار فروانة في بيان وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الجمعة4/6) إلى أنه وبعد اعتقلهم مباشرة ، وللمرة الأولى في تاريخ حكومة الاحتلال تفتح الكنيست أبوابها يوم السبت من أجل الإعلان عن اعتقال الخلية المذكورة .
وذكر فروانة بأن الأسرى الأربعة هم : الأسير محمود موسى عيسى عيسى ( 41 عاماً ) أعزب ، واعتقل من منزله في بلدته عناتا شمال شرق مدينة القدس بتاريخ 3-6-1993 ، بتهمة المشاركة في خلية خطف وقتل جنود صهاينة بينهم " نسيم طوليدانو " ،وعمليات خطف وقتل أخرى ، ومن ثمّ حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة مؤبّدات وأربعين عاماً ، أمضى منها 17 عاماً . وأوضح فروانة بأن الأسير" محمود عيسى " لا يزال يتعرض لسلسلة من المضايقات والإجراءات الانتقامية ، وهو يقبع في زنازين العزل الانفرادي منذ قرابة ( 12 عاماً ) في ظروف سيئة للغاية .والأسير محمود محمد احمد عطون ( 40 عاماً ) أعزب ، واعتقل بعد مطارده من شارع بين بيت لحم والقدس بتاريخ 3- 6 – 1993 ،بتهمة المشاركة في خلية خطف وقتل جنود صهاينة بينهم "نسيم طوليدانو"،وعمليات خطف وقتل أخرى ومن ثمّ حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة مؤبّدات وأربعين عاماً . موضحاً بأن الأسير" عطون" أمضى أكثر من ثلاث سنوات في زنازين العزل الانفرادي ، ويتعرض لعمليات نقل مستمرة من سجن لآخر ،وهو شقيق النائب عن كتلة التغيير والإصلاح " أحمد عطون " عن دائرة القدس .
والأسير موسى محمد داوود عكارى ( 39 عاماً ) أعزب ، واعتقل من منزله في مخيم شعفاط بالقدس وذلك بتاريخ 5-6-1993 ،وذلك قبل موعد زفافه بأسبوع ، بتهمة المشاركة في خلية خطف وقتل جنود صهاينة بينهم "نسيم طوليدانو" وعمليات خطف وقتل أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث مؤبدات وأربعين عامًا . وأوضح فروانة بأن قسوة السجن لم تثن الأسير" موسى " من إكمال دراسته بعد أن حصل على التوجيهي داخل السجن ،ومن ثم التحق بالجامعة العبرية المفتوحة تخصص علوم سياسية وعلاقات دولية وحصل على تقدير امتياز من الجامعة وشهادة تقدير، ومن ثم سجل لتقديم الماجستير في نفس التخصص، كما تمكن من حفظ القرآن الكريم غيبًا بينما كان معزولاً ولمدة سبع سنوات، وقد قدم إمتحانًا لدى وزارة الأوقاف وحصل على شهادة بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة حفظ وتجويد القرآن الكريم . والأسير ماجد حسن رجب أبو قطيش ( 40 عاماً ) أعزب واعتقل من منزله بمنطقة الصلعة في عناتا الجديدة بالقدس المحتلة وذلك بتاريخ 5-6-1993 ، بتهمة المشاركة في خلية خطف وقتل جنود صهاينة بينهم "نسيم طوليدانو" وعمليات خطف وقتل أخرى وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة ثلاث مؤبدات وأربعين عامًا، قضى منها حتى الآن أكثر من 17 عامًا . وتعرض " ماجد " كبقي أفراد المجموعة لسلسلة من الإجراءات الإنتقامية فحرم من زيارة الأهل مرات عديدة ولفترات طويلة ، ومكث في زنازين العزل الإنفردي قرابة أربع سنوات .
وبيّن فروانة بأن السجن وقذارة زنازين العزل الإنفرادي ووحشية السجان لم تقف عائقاً أمام سعي" ماجد " المتواصل للاستفادة من سنوات السجن ، فالتحق بالجامعة العبرية المفتوحة ويدرس حالياً العلوم السياسية ، فيما كان قد أنهى قبل اعتقاله فصلين من دراسته في كلية الدعوة وأصول الدين التابعة لجامعة القدس. ( لا ) صفقة تبادل دون أسرى القدس وأضاف فروانة بأن هؤلاء الأسرى الأربعة ،هم جزء من قائمة الأسرى القدامى عموماً ،وهم جزء من قائمة الأسرى المقدسيين القدامى خصوصاً ،تلك القائمة التي تجاوزتها الاتفاقيات والإفراجات السياسية واستثنته صفقات التبادل .وفي هذا الصدد ناشد فروانة آسري" شاليط " بعدم السماح باستبعاد أسرى القدس لاسيما القدامى ورموز المقاومة منهم ،والإصرار على إدراجهم ضمن الصفقة باعتبارهم جزء لا يتجزأ من الحركة الأسيرة ورفض أي صفقة تبادل يمكن أن تستثنيهم بما يضمن عودتهم لديارهم ولعائلاتهم في القدس المحتلة . وذكر فروانة بأن ما يقارب من ( 270 ) أسيرا مقدسياً يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني من بينهم أربع أسيرات ،ويعتبر الأسير" فؤاد الرازم ( 53 عاماً ) المعتقل منذ أكثر من 29 عاماً بشكل متواصل هو عميد الأسرى المقدسيين.

الأوقاف: الانتهاك الصهيوني بحق المقدسيين ذبح للديمقراطية

أشادت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بالأدوار المقدسية البطولية المتمثلة بالسواعد والطاقات من الشباب والرموز وكبار السن حتى السيدات في الدفاع عن مقدراتهم وحقوقهم ووطنيتهم وتاريخهم من دنس الاحتلال وتهويده المتواصل ضد القدس والأقصى. وأكدت لجنة القدس في السياق ذاته أنه رغم محاولات العدو الصهيوني في تشديد حصاره ومنع المقدسيين عموماً وفئة الشباب خصوصاً من الدخول إلى المسجد الأقصى إلا أن تلك الإجراءات لن تقدر على كسر انتمائهم وإضعاف مقاومتهم الباسلة في الدفاع عن مقدساتهم. جاء ذلك خلال بيان صحفي ،وصل جريدة الشعب نسخةً عنه(الجمعة 4/6) أصدرته اللجنة في تلك اللحظات الحرجة التي يتعرض لها الأهالي المقدسيين في حي الشيخ جراح والمناطق المجاورة والمحيطة بالمسجد الأقصى وسط تظاهرة حاشدة نظمها المقدسيون تنديداً بجريمة الاحتلال ضد متضامني أسطول الحرية الذي وقعت منذ ثلاثة أيام.
ومن جهة أخرى ندَّدت لجنة القدس بسياسة الإبعاد والاعتقالات الصهيونية التي تحدث مراراً وتكراراً بحق المقدسيين عموماً والرموز والقادات على وجه الخصوص والتي تأتي في إطار غض البصر عن جرائمهم وتضليل أعمالهم ومخططاتهم بأي شكل من الأشكال. ولفتت لجنة القدس في ذاك المضمار إلى أن سلطات الاحتلال استدعت كل من النائب أحمد عطون ووزير شئون القدس السابق خالد أبو عرفة للتحقيق معهما وقامت بمصادرة بطاقاتهم الزرقاء ( بطاقات الإقامة ) وأبلغتهم بمغادرة القدس خلال شهر من اليوم ذاته. والجدير بالذكر أن هذا القرار قد طال كلٍ من النواب الثلاثة أحمد عطون ومحمد أبو طير ومحمد طوطح ، إضافةً إلى الوزير السابق خالد أبو عرفة الذين لا يملكون في هذه الآونة أية وثائق يستطيعون من خلالها التحرك خارج منازلهم. واعتبرت لجنة القدس أن هذا الانتهاك الصهيوني الصارخ بحق النواب والرموز والمواطنين المقدسيين هو ذبح لمفاهيم الديمقراطية بخنجر مسموم ، الأمر الذي يتوجب على كافة الحقوقيين والمسئولين من العرب والمسلمين والدوليين بأن يحاربوا الظلم الجائر الواقع على المدينة المقدسة والمقدسيين دون أي ذنب اقترفوه.

رابطة الفنانين الفلسطينيين تستنكر الحرب الصهيونية على سفراء الحرية

استنكرت رابطة الفنانين الفلسطينيين الجريمة الصهيونية المتمثلة بالاعتداء على قافلة الحرية التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنه، وقتل عدد من المتضامنين على متنها. وقال رئيس الرابطة خلال مؤتمر صحفي عُقد بالقرب من بيت العزاء الذي أقيم في ميناء غزة (الاثنين31/5) "بكل قوة وبأعلى صوت ندين ونستنكر الحرب العدوانية الصهيونية على سفراء الإنسانية والأنصار الحقيقيين للديمقراطية الذين جاءوا على أسطول الحرية". كما دعا زين الدين كافة أحرار العالم دولا ومنظمات وشعوب بالإعلان العاجل عن فك الحصار الغير شرعي عن غزة المنكوبة والمدمرة بفعل الجرائم الصهيونية، والعمل على محاسبة الكيان الصهيوني ومقاطعته، داعياً أيضا منظمات حقوق الإنسان للضغط على قادة الكيان لإطلاق سراح أسطول الحرية وكافة من كانوا على متنه.
وناشد رئيس الرابطة جميع الفنانين في العالم أفراداً ومؤسسات ونقابات بضرورة عمل فعاليات وتظاهرات فنية لنصرة أسطول الحرية ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفضح جرائم الاحتلال ضد الإنسانية والديمقراطية. هذا ودعت الرابطة جميع الجهات الفنية الحرة للعمل معها لإنتاج الفيلم السينمائي الذي يحمل اسم ( يوم الحرية) ليعبر عن هذا الحدث الجلل، وليبقى التاريخ شاهد على دموية وإجرام الكيان الصهيوني بحق الإنسانية والديمقراطية، ولتصل الرسالة إلى كل شعوب العالم وأجياله. كما واحتسبت رابطة الفنانين الفلسطينيين شهداء الحرية عند الله ، معتبرةً إياهم وسام عز وشرف. كما وسبق المؤتمر تظاهرة فنية جابت شوارع رئيسة في مدينة غزة، شارك فيها عشرات الفنانين الفلسطينيين من مختلف الأطياف السياسية. هذا وقامت الرابطة بعيد المؤتمر بعرض فقرات فنية بعدة لغات من بينها التركية، حيث نفذت هذه الفقرات فرقة زهرات بلدنا.

هيئة المعابر: دخول5 حافلات للجانب المصري عبر معبر رفح

أعلنت هيئة المعابر والحدود عن دخول 5 حافلات تقل المرضى والمسافرين من أصحاب الاقامات بالخارج عبر معبر رفح جنوب قطاع غزة الذي سمحت السلطات المصرية بفتحه في كلا الاتجاهين حتى إشعار آخر. وقالت الهيئة في بيان صحفي لها وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الأربعاء2/6) بأن السلطات المصرية سمحت بدخول5 حافلات تقل مسافرين ومرضى منذ ساعات الصباح حتى الساعة الثالثة ظهراً ،إضافة إلى قدوم 466مسافرا فيما ارجع الأمن المصري 13 مواطن.
وأعلنت الهيئة دخول 6 شاحنات مساعدات عن طريق الهلال الأحمر المصري تحمل مواد طبية ومولدات كهربية كذلك وصول 5 سيارات صغيرة (باص صغير) مقدمة من الأمير وليد بن طلال إلى جمعية الحق في الحياة بغزة. وقالت:" بدأ العمل في المعبر في تمام الساعة التاسعة صباحا وسيستمر حتى ساعات المساء ليتسنى سفر أكبر عدد ممكن من المواطنين، مشيرة إلى أنه بدأ استلام الجوازات من المسافرين وتجهيز الحافلات تباعا تمهيدا لدخولها عبر البوابة المصرية.
وأكدت الهيئة إنها على أتم الجاهزية والاستعداد لانجاز عملية سفر المواطنين، وأنها استوفت كافة الاستعدادات لتذليل العقبات أمام المسافرين. وأوضحت إن يوم الأربعاء سيتم سفر المرضى والمسافرين أصحاب الاقامات متوقعة دخول 10 حافلات اليوم تقل ما بين 700 إلى 800 مسافر . وأكدت الهيئة انه سيتم سفر غدا كافة الفئات من أصحاب الاقامات والطلاب والفيز والتأشيرات والجوازات الأجنبية من صالة سعد صايل بغزة والمرضى من صالة أبو يوسف النجار بخان يونس.

" توثيق" تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بردع الاحتلال الصهيوني

طالبت اللجنة المركزية للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة "توثيق" ،التابعة لوزارة العدل في الحكومة الفلسطينية بغزة ،الأمم المتحدة بكافة أجهزتها بتحمل مسئولياتها تجاه ردع قوات الاحتلال الصهيوني عن ارتكاب المزيد من الجرائم الدولية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وبحق النشطاء والمتضامنين معه واتخاذ إجراءات جادة في سبيل ذلك. كما طالبت "توثيق" في بيان وصل جريدة الشعب نسخةً عنه (الأربعاء2/6) مجلس حقوق الإنسان تحمل مسؤوليته وتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على تفاصيل جريمة أسطول الحرية وإظهار الصورة الحقيقية لقوات الاحتلال الصهيوني.
وحثت "توثيق" ضحايا وأهالي ضحايا جريمة أسطول الحرية للتوجه إلى المحاكم المختصة في دولهم، وتقديم شكاوى ضد قادة وجنود الاحتلال الصهيوني لمحاسبتهم وعقابهم على جريمتهم عملاً بمبدأ الاختصاص الجنائي الدولي، وطالبتهم بالتواصل معها لتزويدها بالإفادات والشهادات والمستندات اللازمة لتقديم شكاوى ضد قادة الاحتلال لدى المحكمة الجنائية الدولية. ودعت كافة النشطاء والمتضامنين الذين شاركوا في أسطول الحرية التواصل معها للإدلاء بإفاداتهم حول جريمة أسطول الحرية.
ودعت الدول السامية الموقعة على اتفاقية جنيف للاجتماع واتخاذ موقف واضح وجاد من جرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة، ووضع حد رادع لقوات الاحتلال عن ارتكاب المزيد من الجرائم الدولية. وطالبت المدعي العام في المحاكم الجنائية الدولية لتحمل مسئوليته ضمن نطاق اختصاص المحكمة وضمن صلاحياته الواضحة في ميثاق روما لفتح تحقيق في جريمة أسطول الحرية وتقديم المسئولين عنها للعدالة الدولية ،كما طالبت المجتمع الدولي لاتخاذ خطوة جادة وعملية لكسر الحصار عن قطاع غزة وتجرم هذا الحصار ومحاسبة القائمين عليه.وحثت الحكومة المصرية باتخاذ قرار جريء بفتح معبر رفح بشكل دائم باعتباره معبراً مصرياً فلسطينياً وفقا لمعايير القانون الدولي.

ارتفاع عدد شهداء حصار غزة ل"374"

ارتفع عدد شهداء الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة لأكثر من أربعة أعوام (الثلاثاء1/6) إلى "374" شهيداً بعد استشهاد الطفل الرضيع محمد أكرم علي خضر "7أشهر" من سكان مدينة غزة والذي كان يعانى من تشوهات خلقية في القلب والدماغ، بسبب منعه من السفر للخراج لتلقي العلاج في الخارج.
ومنعت قوات الاحتلال الطفل خضر من الوصول للمستشفيات داخل فلسطين المحتلة رغم حصوله على تحويله للعلاج مما أدى إلى سوء حالته الصحية ومن ثم استشهاده .وفي سياق متصل ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية مصر بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر من أجل تسهيل إجراءات سفر المرضى الفلسطينيين المتواجدون على أسرة المستشفيات في غرف العناية الفائقة خاصة الأطفال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.