قال رئيس الهيئة الدولية للصليب الأحمر "بيتر مورير"، إن الحرب الدائرة فى اليمن منذ 5 أشهر جعلتها تماثل سوريا الممزقة التى تعيش حربا أهلية طاحنة منذ خمس سنوات، وفقا لما نشره موقع الصحيفة البريطانية التليجراف. وقال "مورير" بعد زيارة للبلد الذى تمزقه الحرب منذ 5 أشهر، إن الفقر وكثافة العمليات العسكرية إلى جانب صعوبة دخول بضائع الواردات بسبب الحظر الذى يفرضه المجتمع الدولى على اليمن المنكوب منذ انطلاق الحملة العسكرية تحت قيادة السعودية ضد جماعة الحوثيين المتمردة، أحالت البلد إلى كارثة سورية أخرى. وخلفت الحرب حتى الآن أكثر من 1900 قتيل باليمن ودمرت البنية التحتية البسيطة للبلد الذى شهد ثورة جماعة الحوثيين على الرئيس اليمنى المعترف به دوليا "عبد ربه منصور هادى"، ليصبح اليمن على مشارف مجاعة نتيجة لتدهور الأوضاع المعيشية. وكانت الأممالمتحدة قد أصدرت تقريرا يفيد بأن اليمن تشهد مقتل وإصابة 8 أطفال يوميا، وهناك أكثر من 400 طفل قتيل إلى جانب 600 طفل مصاب، مشيرة إلى أن ثلث المتورطين فى الحرب الدائرة منذ 5 أشهر هم من لا تزيد أعمارهم عن 18 عاما. وكانت منظمة العفو قد أفادت بأن جميع أطراف الحرب الدائرة باليمن تورطوا بجرائم حرب، فالتحالف الذى تقوده السعودية قام بقصف أحياء مأهولة بالسكان وبعيدة عن أى هدف عسكرى، بينما ارتكب مسلحو جماعة الحوثيين جرائم فى حق مدنيين ومسلحين معارضين.