وجه المعتقل عامر مسعد، والذي أيدت محكمة المنصورة، اليوم الاثنين، حكم الإعدام الصادر في حقه، في القضية المعروفة باسم "خلية الردع الإخوانية"، رسالة من داخل محبسه، طالباً التضامن مع قضيته التي أجبر على الاعتراف بها تحت التعذيب، وأنه لا يستحق أن يقتل. وقال مسعد في نص رسالته التي نشرتها صفحة "الحرية للجدعان": "حقيقة أنا لا أقصد أن أفسد عليكم ليلتكم الرائقة تلك، ولا أعلم إن كانت ليلتكم رائقة أم لا، ولكن بالنسبة لي أي شيء غير تلك الزنزانة الانفرادية التي أقبع بها فهو جميل ورائق.. فقط أردت تحديداً أن أُخبركم أني أنتظر جلسة النُطق بالحكم في ثلاث من أربع قضايا، كانت أوراقي قد أُحيلت للمفتي بها.. لا تُخبروني أنه ليس بيدكم شيء تفعلونه من أجلي، فبيدكم الكثير، ادعوا لي كثيراً، أخبروا العالم عني، قولوا لهم إني مازلت هُنا". واستطرد عامر في رسالته: "انشروا عني، أخبروهم أني عُذبت كما لم يُعذب أحد، واعترفت كي أنجو فقط من التعذيب، ولم أكن أعلم أنني ينتظرني الموت أربع مرات، أخبروهم أني لا أستحق أن أُقتل". وكان عامر، الحاصل على بكالوريوس التجارة، قبض عليه عقب تفجير مديرية أمن الدقهلية في ديسمبر 2013، واتهمته قوات الأمن بتكوين "خلية إرهابية لاستهداف المنشآت العامة والحيوية، وتلقى تدريبات عسكرية على استخدام السلاح في دولة حماس" وفق اتهام النيابة.