ذكرت وكالة أنباء "أسوشيتد برس": إن خطاب عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين أمس حمل ما يشير إلى وجود خلافات في تحالفه الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح. وتحدثت الوكالة عن أن "الحوثي" تعهد بعدم الاستسلام لضربات تحالف عاصفة الحزم في خطاب مشتت رفض فيه جهود الأممالمتحدة لوقف العنف باليمن على الرغم من أن حزب الرئيس اليمني المخلوع رحب بالجهود الدولية لوقف إطلاق النار. وأضافت أن الخطاب حمل أدلة تشير إلى أن أنصاره لن يتراجعوا عن هجومهم بعد السيطرة على العاصمة صنعاء وإجبار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى الخارج. وأبرزت الوكالة استعاد القوات الموالية ل"هادي" سيطرتها على جزء من الخط الساحلي لعدن الذي سبق وأن سيطر عليه الحوثيون وحلفائهم، واعتبرت الوكالة أن تلك المكاسب تسمح لأنصار "هادي" بمهاجمة المطار الذي يسيطر عليه الحوثيون وقطع الإمدادات عن القوات المعادية ل"هادي".