قال البروفيسور الإسرائيلي "يورام ميتال" المتخصص في الشؤون المصرية بجامعة "بن جوريون" إنه لا يستبعد تدخل عسكري إسرائيلي علني في سيناء بالتنسيق مع النظام المصري لدرأ أي خطر متوقع على إسرائيل من قبل الجماعات المسلحة. وأضاف "ميتال" أن التعاون الأمني بين تل أبيب والسيسي وصل إلى حدود غير مسبوقة فقد رأت إسرائيل في الإخوان تحدياً وخطراً كبيراً فيما اعتبرت سقوطهم أمرا مباركا وقررت مساندة السيسي وكانت من الدول القلائل التي قادت حملة دبلوماسية لمنع فرض عقوبات دولية على نظامه. "ميتال" قال هذا في حديث للقناة السابعة الإسرائيلية وتحدث خلال حديثه عن الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها مصر وتحديدا سيناء وتأثير ذلك على إسرائيل. وقال أن منذ سقوط الرئيس محمد مرسي ووصول قائد الانقلاب إلى سدة الحكم أصبح التعاون المصري الإسرائيلي غير مسبوق نظرا لوجود مصالح مشتركة. وأضاف أذكر أيضا أن إسرائيل كانت من الدول القلائل جدا التي أدارات حملة وعملت في العالم حتى لا يعاقبوا السيسي على إسقاط الرئيس "محمد مرسي" لا نتحدث عن هذا التعاون لمنع إحداث فوضى لكنه قائم بالفعل نحن معنيون بالمساعدة بأي طريقة ممكنة على أعلى مستوى. المحلل الإسرائيلي أجاب على سؤال حول رد فعل إسرائيل حال أصبحت التنظيمات المسلحة في سيناء تشكل خطرا قريبا وفوريا على أمنها بالقول أنه لا استبعد أي إمكانية لعملية علنية في سيناء مع ذلك فإن عملية كهذه لن تتم بشكل أحادي بل بالتنسيق مع النظام المصري فالأحداث المستقبلية سوف تلزمنا باستخدام الرصيد الذي تراكم هذه الأيام بين الدولتين وإذا كان هناك تحديا فسيزداد التنسيق بينهما وتعملان سوياً.