قام مسئول عن برنامج ايران النووى بالاعلان أن طهران مستعدة للسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول موقع مريوان، حيث يشتبه بالقيام بتفجيرات اختبارية. ويأتى الاعلان فى وقت دخلت فيه المباحثات بين الدول الكبرى وإيران فى فيينا مرحلة حاسمة اذ يحاول كل طرف التوصل إلى اتفاق نهائى حول النووى الايرانى الاثنين على ابعد تقدير. ويشتبه بان تكون طهران تسعى رغم نفيها المتكرر إلى حيازة القنبلة الذرية تحت غطاء برنامج نووى مدنى. وموقع مريوان القريب من الحدود العراقية ورد ضمن تقرير شديد اللهجة عن وجود ابعاد عسكرية محتملة فى برنامج طهران النووى نشرته وكالة الطاقة فى نوفمبر 2011. وورد فى التقرير استنادا إلى معلومات استخباراتية لبلد لم يكشف عنه مفادها ان "تجارب على نطاق واسع اجريت على مواد متفجرة شديدة القوة". ولم يقم خبراء الوكالة الدولية بزيارة هذا الموقع ابدا. ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن المتحدث باسم الوكالة الايرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندى قوله "اننا مستعدون للسماح لمفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع". وأعرب عن الاسف لان تكون وكالة الطاقة تستند إلى معلومات "خاطئة" حول موقع مريوان. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قالت المتحدثة باسم وكالة الطاقة جيل تودور ان الوكالة "ستبحث فى هذا الاقتراح مع ايران". وقالت ان زيارة الموقع "ليست بالسهولة التى اشارت اليها ايران" دون مزيد من التفاصيل. وبدأت الوكالة، ومقرها فيينا، وإيران منذ نوفمبر 2013 حوارا سيسمح بتحديد طبيعة برنامج ايران النووى السلمية. وإضافة إلى مريوان يريد خبراء الوكالة زيارة موقع بارشين التى يشتبه ايضا بالقيام فيها بتجارب يمكن تطبيقها فى المجال النووي. ورفضت السلطات الايرانية السماح لهم بزيارتها.