كان المستشار زكريا عبد العزيز، مؤسس تيار استقلال القضاء، أصدر حكماً بالمؤبد على عدد من الفتيات المعارضات لنظام الثالث من يوليو على خلفية اشتراكهن في المظاهرات، وهو الأمر الذي سبب موجة من الغضب بين مؤيدي الشرعية، خاصة وأن المستشار عبد العزيز كان رئيسًا لنادي القضاة الذي قاد ثورة القضاة في أوج قوة نظام حسني مبارك. وقد علق المستشار زكريا عبد العزيز مبررا فعلته السيئة والتى اختتم بها تاريخهقائلا بتبجح: "من يريد التشكيك في حكمي القضائي عليه بالاطلاع على أوراق القضية بالمحكمة، أنا ماعنديش إخوان ومش إخوان الكل أمام القضاء سواء" وحاول بعض النشطاء نفي اصدار الحكم عن المستشار زكريا عبد العزيز، حيث ذكر نشطاء أن المستشار زكريا عبد العزيز الذي أصدر حكم المؤبد يختلف عن المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادي القضاة، لأن هناك اختلاف في الأسماء، فيما قال آخرون إنه تم إحالته للصلاحية منذ أشهر فكيف يحكم؟ وذكر آخرون أن الرجل مريض وهو على المعاش منذ سنوات عديدة.