اعتبر البروفيسور أروي بر- يوسف "أن إسرائيل لا تعترف سوى بمنطق القوة، ولا تتحرك للأمام إلا عندما تُضرب من الخلف، فقد دفعتها حرب أكتوبر73 إلى إعادة سيناء كلمة، بينما أفضت الانتفاضة الأولى إلى معاهدة أوسلو على سوءاتها، واندلعت الانتفاضة الثانية عام 2000 لتقنع خسائرها غالبية الإسرائيليين المتعجرفين بإنشاء دولة فلسطينية على حدود 67 وتقسيم القدس. وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة حيفا في مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت" حمل اسم (" نصر" آخر كهذا) على أن الحرب على غزة، أو ما تعرف إسرائيليًا بعملية "الجرف الصامد" تأتي في هذا السياق، إذ يمكن اعتبارها واحدة من الحروب التي غيرت موقف إسرائيل من طريقة إنهاء الصراع مع الفلسطينيين.