وجه رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، الدكتور مهاتير محمد، أصابع الاتهام إلى وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" CIA حول اختفاء الطائرة الماليزية "إم إتش 370"، مؤكداً أنه "ليس من العدل أن تلام الخطوط الماليزية وحدها". وأكد أن ال"سي آي إيه" تخفي معلومات بشأن الطائرة المفقودة، وأن عمليات البحث ما هي إلا "مضيعة للوقت والمال". وذكر في مدونته الخاصة، الأحد، أن "الطائرة الماليزية المفقودة لم تتحطم أو تختفي"، وذلك بحسب ما نقل عنه موقع "نيوز" news.com.au الأسترالي. وكرر مهاتير محمد أن موقع الطائرة قد يكون معروفاً لدى "سي آي إيه" وشركة "بوينغ" للطيران. رئيس الوزراء السابق، البالغ من العمر 88 عاماً، شكك في الأمر برمته، بحجة أنه لسبب ما الصحافة والإعلام لم يوجهوا أي تهمة أو حتى إشارة لتورط شركة بوينج، وأصر على أن نظام الاتصال المزودة به الطائرة لابد أن يكون تم إبطاله عمداً، حيث إن كل الطائرات المدنية مزودة بنظام تتبع بالأقمار الصناعية، والتي تتوصل لمعلومات عن موقعها، نوع الطائرة، رقم الرحلة، المطار الذي غادرت منه ووجهتها، وفتح النار على بوينج، قائلاً: "إن الطائرة بنيت وتم إعدادها بالكامل على يد بوينج، فإما أن تعلن أنها فشلت في مهمتها أو تعمدت الفشل". وأضاف "مع تقدم التكنولوجيا الحديثة من الممكن أن تقوم بعض الأطراف بخطف الطائرة عن بعد". وأشار مهاتير إلى أن البحث عن أية حطام أو بقعة نفطية، أو الاستماع إلى إشارات من الصندوق الأسود مضيعة للوقت والمال، إذ إن ما حدث ليست حادثة تحطم عادية بسبب نفاد الوقود. وقال: "ربما تكون الطائرة في مكان ما، من دون علامات الخطوط الجوية الماليزية"، مضيفاً: "أحد ما يخفي شيئاً".