استكملت حركات المقاومة الاسلامية مقاومة إجرام الداخلية بإيقاع الكثير من الخسائر لها حتى تهدأ من تعاملها مع المتظاهرين وتكف عن قتلهم وسحلهم وتعذيبهم، فواصلت حملاتها على عربات الشرطة وبعض البلطجية والضباط المسئولين عن قتل الثوار، منهم حركات "قصاص" و"مولوتوف" و"ولع" و"إعدام" و"هنجيبكوا" و"هنرعبكوا". قام ملثمون بحرق سيارة وكيل نيابة بقنا وأخرى للشرطه ببنى سويف، فيما أحرق مجهولون بوكس شرطة أسفل منزل أحد الضباط في جراج عقار بشارع "محمد توفيق وهبه" متفرع من شارع المقريفي الموازي لشارع حسن المأمون بمدينة نصر. وفى سياق متصل تم العثور على ضابط الجيش المسئول عن حشد البلطجية بعين شمس مصابا بعدة كسور. وقال شهود العيان بمنطقة عين شمس أن مجهولين اقتحموا منزل الضابط أحمد عبد الرءوف الرائد بالجيش والمسئول عن حشد البلطجية لمهاجمة المسيرات بالمنطقة، وقاموا بحرق منزله بأحد الشوارع المتفرعة من شارع احمد عصمت ثم قاموا باقتياده لمكان مجهول حتى عثر عليه فيما بعد مصابا بعدة كسور في عظامه. ويذكر أن منطقة عين شمس قد شهدت الليلة أيضا تكسير عظام المدعو عطية عبدالنور أحد كبار البلطجية والذي قاد اعتداءا على مسيرة في منطقة المطرية في وقت سابق. وفى نفس الإطار قام مجهولون بإطلاق النار على "محمد الجيار" رئيس مباحث سمالوط ، وذلك انتقاما لمقتل الطفل يوم الجمعة وهذه ثاني محاولة لقتله. كما أعلن مجهولون يلقبون أنفسهم "شماريخ" مسئوليتهم عن حريق نشب فجر اليوم بمبنى أمن الدولة في مركز ديروط - أسيوط ، حيث أوضحوا أنهم استهدفوا حرق "بلوك الحراسة" فقط ولم يكم في نيتهم حرق المبنى بالكامل حرصًا على الأهالي الساكنين بجوار المبنى. وأكدت الحركة على أن الهدف الرئيسي لتلك الأفعال هو "الإستمرار فى الضغط على الداخلية و إعادة توجيه رسائل الثوار إلى الدولة و مؤسساتها المختلفة بأن الشعب لن يموت ولن يخشى إلا الله فيما أشعل مجهولون النيران بسيارتين لوكلاء نيابة بالمنيا، حيث قام مجهولون بإشعال النيران بسيارتين لوكلاء النيابة بمدينة بني مزار بالمنيا، وحرق منزل ضابط شرطة بمدينة ملوي، وأشعال النيران في بوكس شرطة ببندر المنيا، واطلاق النار على سيارة مدير مباحث مدينة سمالوط للمرة الثانية.