الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
أسعار الذهب تعاود الارتفاع في بداية تعاملات الثلاثاء بالبورصة العالمية
أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم
الرئيس الإيراني يعطي عراقجي الضوء الأخضر لإجراء محادثات "عادلة" مع أمريكا
وصول الدفعة الثانية من العائدين إلى معبر رفح لإنهاء إجراءات الدخول إلى قطاع غزة
الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة الأربعاء: فرص ضعيفة لسقوط أمطار اليوم
تشييع جثامين 6 أشخاص من عائلة واحدة بقنا بعد وفاتهم فى حادث بأسوان
متحدث الصحة: جراحات معقدة لمصابي غزة يشارك فيها 9 تخصصات طبية في وقت واحد
الصحة: 150 مستشفى مستعدة لاستقبال جرحى غزة.. وعالجنا أكثر من 8 آلاف فلسطيني
ألمانيا ترفض مزاعم روسيا حول «دافع الانتقام» وتؤكد دعمها لأوكرانيا
وزارة العدل الأميركية تعترف بأخطاء جسيمة في ملفات إبستين بعد كشف بيانات ضحايا
إيلون ماسك يدمج أعماله في مجال الفضاء والذكاء الاصطناعي في شركة واحدة
يفند مزاعم هاني مهنا، فيديو نادر ل فاتن حمامة تتحدث عن علاقتها بشادية
ميرتس: العلاقات عبر ضفتي الأطلسي تغيرت والحنين إلى الماضي لن يجدينا نفعا
ترامب يطلق مشروعا لتخزين المعادن النادرة بقيمة 12 مليار دولار
اليوم، النيابة الإدارية توقع الكشف الطبي على المرشحين للتعيين بمقر الأكاديمية العسكرية
سندرلاند يعمق جراح بيرنلي بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي (فيديو)
الفنان أحمد عزمي: «حكاية نرجس» قصة حقيقية.. والعمل إنساني وصعب جدًا
دراسة بمعهد الدراسات والبحوث العربية تنال درجة الماجستير حول الضوابط المهنية والأخلاقية للعمل الصحفي في غرف الأخبار الذكية
السيد البدوي: المواطن مطحون ويعيش في شقاء.. والاقتصاد حاليا أفضل مما كان عليه قبل 5 سنوات
انخفاض الحرارة ورياح مثيرة للأتربة.. الأرصاد تحذر من طقس الساعات المقبلة
اتحاد الغرف التجارية: خصومات أهلا رمضان تصل ل 30%.. والبيع أحيانا بسعر التكلفة
المتهم قتلها بدافع السرقة.. تفاصيل العثور على جثمان سيدة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة في الإسكندرية
حريق بمول لتصليح الهواتف المحمولة بالمحلة الكبرى
«شتاء رقمي».. مبادرة رئاسية لتأهيل طلاب التعليم الفني بالمهارات الرقمية المطلوبة لسوق العمل
مواقيت الصلاة الثلاثاء 3 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات
محافظ الجيزة يشهد احتفالية ذكري النصف من شعبان بمسجد أسد بن الفرات بالدقي
إصدارات نقدية متنوعة للناقد الأدبي أحمد علوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب
بإطلالة شتوية.. مي عز الدين تلفت الأنظار في أحدث ظهور
رئيس محكمة النقض يستقبل رئيس المحكمة العليا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
وزير العدل يستقبل رئيس المحكمة العُليا بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
القبض على المتهمين بالتعدي على فتاة بمنطقة مربعات شركة السكر بأسوان
مسؤول إيرانى: جميع مراكز الكيان الصهيونى تحت مرمى نيراننا وقدراتنا تعززت بعد حرب ال12 يوما
وفد طلابي من جامعة العاصمة يشارك في فعاليات معرض الكتاب لتعزيز الوعي الثقافي
ترامب يدعو الكونجرس لتمرير قانون الإنفاق وإنهاء الإغلاق الحكومي
من "شكرا إلى أهلا بك"، النجمة السعودي يعلن رسميا ضمن نبيل دونجا لاعب الزمالك
متحدث الصحة: خطة الطوارئ لاستقبال مصابي غزة تضم 12 ألف طبيب
348 مشروعاً طبياً ب 113 مليار جنيه ترسم خارطة مستقبل الرعاية
ردد الآن| دعاء النصف من شعبان.. فضل الليلة المباركة وأفضل الأدعية المستحبة
دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء
أهمية الصدقة في شهر شعبان.. باب واسع للخير والاستعداد الروحي لرمضان
النائب عمرو علي: المواطن لم يشعر بنتائج النمو الاقتصادي نتيجة الزيادة السكانية الكبيرة
إطلاق منصة رقمية متكاملة لتعظيم إيرادات التأمين الصحي الشامل ودعم استدامة المنظومة الصحية
قبل الختام بيوم.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يقترب من 6 ملايين زائر ويحقق رقمًا قياسيًا في تاريخه
محمد علي خير لوزيرة التخطيط بعد دعوتها لزيادة العمل: الناس في الشارع مابتروحش.. وكبار الموظفين بقوا شغالين أوبر
الصحة: أكثر من مليون خدمة طبية بمنشآت أسوان خلال 2025 ضمن خطة تطوير المنظومة الصحية
المجلس القومي للمرأة يشيد بدور الأزهر الشريف في دعم حقوق المرأة
أوقاف الإسكندرية تحتفل بذكرى تحويل القبلة وليلة النصف من شعبان بمسجد سيدي جابر الأنصاري
مايوركا يضرب إشبيلية برباعية ويقربه من مراكز الهبوط
التابعي: علامة استفهام على رحيل دونجا.. ومعتمد جمال لا يعمل في أجواء مناسبة
إيهاب المصرى: محمد صلاح ليس أهلاويا ويميل للزمالك أو الإسماعيلى
الخامس من تشيلسي.. ستراسبورج يستعير أنسيلمينو
سكاي: ماتيتا مستمر مع كريستال بالاس
بسبب التعدي على الصغار.. بدء محاكمة مديرة مدرسة الإسكندرية للغات و17 من العاملين بها 12 فبراير الجاري
محافظ الإسماعيلية يشهد احتفال الأوقاف بليلة النصف من شعبان
متسابقو بورسعيد الدولية يروّجون لمعالم المدينة خلال جولة سياحية برفقة شباب المسابقة
رئيس جامعة بنها يفتتح مؤتمر "التمكين المهني والتقدّم الوظيفي استعدادًا لمستقبل العمل"
برلمانية المؤتمر بالشيوخ: نؤيد تطوير المستشفيات الجامعية ونطالب بضمانات تحمي مجانية الخدمة والدور الإنساني
صدام القمة السعودي.. الأهلي يواجه الهلال في مواجهة مفصلية لدوري روشن 2025-2026
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أحبُّكَ يا رسولَ الله.. فاقبلني
عبد العزيز جويدة
نشر في
الشعب
يوم 01 - 12 - 2013
أنا واللهِ من قلبي... أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
وليسَ الحبُّ مفروضًا...بأمرٍ جاءْ
وما حبي أكاذيبًا ...ولا أهواءْ
أنا قد جئتُ للدنيا...غريبًا...كلُّنا غرباءْ
تتوقُ نُفوسُنا الظمأى...لنبعِ الماءْ
وكانَ الكونُ مُعتلاً...ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ
وكانَ الكونُ من قبلِكْ...يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ
طبيبًا جئتَ للدنيا...تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ
فأنتَ البَلسَمُ الشافي...بكلِّ دواءْ
وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً...فأنت هنالِكَ استثناءْ
فلا قبلَكْ ، ولا بعدَكْ ...ولا أحدٌ يُضاهيكَ
من الأزلِ ...إلى ما شاءْ
وأحببتُكْ...وليسَ الحبُّ مَكرُمةً...ولا مِنَّةْ
ولا خوفًا من النارِ ...ولا طمعًا بفردوسينِ في الجنَّةْ
وليسَ لأنَّهُ فرضٌ...وليسَ لأنَّهُ سُنَّةْ
ولكني أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
حبيبًا لي ...صديقًا لي ...قريبًا لي
أبي ، عمي ، أخي ، جاري
ولو بُحتُ ...بأسراري
تُصدقُني ؟
أنا المكروبْ
وكُلِّي في الحياةِ عيوبْ
وعمري مُذْ أتيتُ ذنوبْ
وأخطائي بلا حدِّ...وزلاتي بلا عَدِّ
وإخلاصي...مَثارَ الشكِّ والنقدِ
وأُكرهُ بعضَ أحيانٍ
على الذنبِ الذي حَلَّ
أُقوِّمُ دائمًا نفسي...ولستُ أرى لها حَلا
وأحفظُ من كتابِ اللهِ...أحفظُ عَشْرَ آياتٍ
أُردِّدُها بكلِّ صلاةْ
ووقتٌ لم أجدْ عندي...رغيفَ الخبزِ واللهِ...وليسَ سِواهْ
وأطفالي تُسائلُني...تُطاردُني هنا الأفواهْ
وأحلامي هنا ماتتْ...على عيني...ككلبٍ ميِّتٍ بفلاةْ
وقوتُ اليومِ لا أجدُ...وما صارت عليَّ زكاةْ
وعيشي كلُّهُ ضِيقٌ...ومن ضيقي...أنا العبدُ الذي دومًا...يُناجي باكيًا مولاهْ
ورغمَ الخوفِ والمأساةْ...أقولُ لعلَّ آخرتي تُعوِّضُني...عن البؤسِ الذي ألقاهْ
أنا خائفْ ...فطمئِنِّي بعفوِ اللهْ...
أنا الخجلانُ من نفسي...ومن ربي...فكيفَ الآنَ أدعوهُ...وبعدَ دقيقةٍ أعصاهْ
***
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ...وكانَ الحُلمُ في عمري...أحُجُّ البيتَ ، أعتمِرُ
ولكنْ حالتِ الأقدارْ ...وبؤسُ الحالْ
ستبقى كلُّ أمنيتي
أجيئُكَ حاملاً عِشقي ومَعصيتي
وعندَ البابْ
وأنتَ تُقابلُ الأحبابْ
تُصافحُهم ، وتَحضُنُهم ،
تُقبِّلُهم بكلِّ الحبِّ والترحابْ
وتُعطيهم منَ الرحماتِ...تعطيهم بغيرِ حسابْ
تَرى دمعي على خدي...أنا العاصي...وها هم غلَّقوا الأبوابْ
وربُّكَ دائمًا توَّابْ
فتشفعُ لي...بيومٍ كلُّنا آتيهِ مُنفردًا...بلا مالٍ ، ولا جاهٍ ، ولا أنسابْ
***
صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النارْ
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ...صناديدًا من الكفَّارْ
وما هاجرتُ في يومٍ ...ولا كنتُ ...من الأنصارْ
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى...لبابِ الغارْ
ولكنْ يا نبيَّ اللهْ...أنا واللهِ أحببتُكْ
لهيبُ الحبِّ في قلبي...كما الإعصارْ
فهل تَقبلْ ؟
حبيبي يا رسولَ اللهِ
هل تقبلْ؟
نعم جئتُ ..
هنا متأخرًا جدًّا
ولكنْ .. ليس لي حيلةْ
ولو كانَ ...قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ...لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ
وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ
فمَن سأكونْ...أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ
فما كنتُ ..
أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ
ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ
وما كنتُ ..
"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ
وما كنتُ ..."عليّا" عندما حَفِظَكْ
ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ
وما كنتُ ...أنا "حمزةْ"
ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"
وإسلامي ..
أنا قد نِلتُهُ شرفًا
من الوالِدْ
ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ
ولا جسمي انشوى حيًا...بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ
وما حطَّمتُ أصنامًا...ولا قاتلْتُ في يومٍ ...جنودَ الكفرِ والتكفيرْ
وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ
ولم يدخلْ هنا رمحٌ
إلى صدري
يَشُقُّ القلبْ
ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،
ولم أهربْ
ولا يومًا حَملْتُ لواءْ
ولا واجهتُ في شَممٍ
هنا الأعداءْ
ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ
أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ
ولكنْ يا رسولَ اللهْ
أنا نفسي...لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ...وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ
***
أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ...وليسَ الحبُّ تعبيرًا...عن التقوى أو الإيمانْ
وليسَ لأنني المسلمْ...وليسَ لأنني الولهانْ
وليسَ لأنني عبدٌ...ومأمورٌ من الرحمنْ
فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ...من الحرمانْ
أنا الماءُ ...على شفتي...ودومًا في الهوى ظمآنْ
أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
أحبُّ محمدَ الإنسانْ
أحبُّ محمدَ العدلَ
طليقَ الوجهِ إذْ يعفو
أحبُّ محمدَ الصادقْ ..
إذا ما قالْ
أحبُّ محمدَ البرَّ ...بكلِّ الناسِ...يُعطيهم بغيرِ سؤالْ
أحبُّ محمدَ الأخلاقْ
أحبُّ محمدَ الإشفاقْ
أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ
أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو
أحبُّ محمدَ الميثاقْ
أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ
كما الميزانْ ...إذا قَسَّمْ
أحبُّ محمدَ الصدقَ...إذا قالَ...وإن أقسَمْ
أحبُّ محمدَ الواثقْ
أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ
أحبُّ محمدَ الطاهرْ
أحبُّ محمدَ الصابرْ
أحبُّ محمدَ القائدْ
أحبُّ محمدَ الزاهدْ
أحبُّ محمدَ الرحمةْ
أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ
أحبُّ محمدَ الإنسانَ...إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ
أحبُّ محمدًا في الغارِ...ينتظرُ
هنا جبريلْ
وغيثَ بكارةِ التنزيلْ
وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ
وتقديسًا له قد جاءَ...في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ
أحبُّ محمدًا طفلاً...بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ...بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
أحبُّ محمدَ الأوابْ...و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ
وتشكو لو "عليٌ" غابْ
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا "الحسنَ"
وذاكَ "حُسينْ"
كلؤلؤتينْ
وفي رِفقٍ حملتَهما ،
حضنتَهما ،
وقبَّلتَ ..
عيونَهما ،
وشعرَ الرأس ، والكفينْ
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عينْ
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ...دموعَ البينْ
وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ
قناديلٌ مُعلقةٌ...بكلِّ سماءْ
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ...موزعةٌ على الأرجاءْ
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ...كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ
هنا يبكي "أبو بكرٍ"
ويرتجفُ ...هنا "عثمانْ"
"عليٌ" يدخلُ القاعةْ...ويقرأُ سورةَ الرحمنْ
وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ...مع الإيمانْ
وصوتُ "بلالْ"...يَهُزُّ جِبالْ
وصدرُ الناسِ يرتجفُ...من الأهوالْ
و"
مكةُ
" مثلُ قديسةْ...تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ
وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ...فينبُتُ نورُها في الحالْ
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ...كالبدرِ بكلِّ كمالْ
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ...بكلِّ خشوعْ
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا...أسىً ودموعْ
وفي الخلفِ...ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ
***
وصوتُ اللهْ...يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ...ومن أعلاهْ
أنا الواحدْ...أنا الواجدْ...أنا الماجدْ
فسبحانَ الذي بِعُلاهْ
وللديانِ قد جئنا...حفاةً كلُّنا وعُراةْ
كأفراخٍ بلا ريشٍ...كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ
أجِرْنا من عذابِ اليومِ...وارحمنا ..
من الهولِ الذي نلقاهْ
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداةْ...وتطلبُ منهُ أن يعفو ،
وأن يغفرْ
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماهْ
فذُدْ عنَّا...وطمئنَّا...لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ ...وقفنا كلُّنا نبكي...أمامَ اللهْ
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني
بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
وستظل حبيبي أنت روح الحياة
معكِ ..... خاطره بقلم محمد نجيب الرمادي
الفصل الأول من رواية "قلب جهنم" للكاتب الروائى براء الخطيب
خماسية الشتاء
مسرحية أبطال من البوسنة ج1
أبلغ عن إشهار غير لائق