محمد وهبي: سأبذل قصارى جهدي لإسعاد المغاربة    إصابة شخصين في حادث تصادم بمفارق طريق العوينات – الداخلة بالوادي الجديد    وصلة رقص من كزبرة على أنغام عدوية في أول حلقة من «بيبو»    حزب الله ينشر 9 بيانات عسكرية عن استهدافه وتصديه للقوات الإسرائيلية داخل لبنان وخارجه    ميسي ولاعبو إنتر ميامي يهدون ترامب 3 هدايا تذكارية في البيت الأبيض    ماهر همام: أفتقد روح الفانلة الحمراء داخل الأهلي    وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير طائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية    حزب الله يطلق صواريخ جديدة على شمال إسرائيل فجر الجمعة    الرئيس السيسي يطالب بإلغاء التخصصات التي لا يحتاجها سوق العمل: قولوا للناس دي آخر دفعة    "خيبر خيبر يا يهود".. وكالة تسنيم تؤكد استهداف صواريخ إيرانية جديدة قلب تل أبيب    وزير السياحة يجري لقاءات مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية    برلمانيون: الدولة نجحت في إدارة الموارد الحيوية بعقلانية خلال الأزمة الحالية    كيف تتأثر أسعار الفائدة في مصر بتقلبات الطاقة العالمية؟.. محمد معيط يُجيب    حملة "وعي" من الأزهر: تحويل الأحكام الشرعية إلى آراء شخصية يصنع مجتمع الفوضى (فيديو)    جولة مفاجئة لمحافظ الإسكندرية بالعامرية تسفر عن إقالة رئيس الحي    إثر أزمة قلبية مفاجئة.. وفاة معلم بعد الانتهاء من مباراة رمضانية بقنا    اندلاع حريق أمام مقر النادي الأهلي فرع مدينة نصر    أكمل قرطام يفوز برئاسة حزب المحافظين بنسبة 83.7%    رؤية استباقية.. برلمانيون يشيدون بتعامل الدولة المصرية مع تداعيات حرب إيران    «رأس الأفعى» الحلقة 16.. محمود عزت يدعو لحالة إنفلات أمني وتسليح شباب الإخوان لنشر الفوضى    الفنانة الجزائرية مريم حليم تنفي زواجها.. ومحمد موسى يفاجئها بفستان العرس    الصحة العالمية: تغيير عادات الأكل في رمضان يؤثر على مستوى السكر في الدم    توتنهام يواصل نزيف النقاط ويخسر أمام كريستال بالاس بثلاثية لهدف    ترامب ل ميسي: نحن نحتفل بالأبطال.. وتعادلتم مع أفضل نادٍ في مصر    إبراهيم عبد الجواد: مخاوف في الأهلي من تجدد إصابة كريم فؤاد بالصليبي    إمام عاشور: إن شاء الله الدوري أهلاوي    حقيقة نشوب حريق بالنادي الأهلي في مدينة نصر    إصابة 3 أشخاص إثر انهيار شرفة منزل بالغربية    مؤتمر قمصان: الكرات ليست ملك المقاولون العرب.. وهذه حقيقة التعاطف مع الأهلي    تعرف على الخط الساخن ل«حماية المستهلك» للإبلاغ عن التلاعب فى الأسعار    خلال اجتماعه الدوري بأعضاء البرلمان.. محافظ الفيوم يناقش مشكلات وتحديات "المواقف والمرور " و"الكهرباء"    محمد فريد: السوق المصرية استقبلت 250 ألف مستثمر جديد في سوق المال خلال العام الماضي    الرقص مقابل "اللايكات".. ضبط صانعتى محتوى أثارتا غضب السوشيال ميديا    الفنانة الجزائرية مريم حليم: الالتزام والمصداقية أهم من الصعود السريع عبر الترند    مع تصاعد التوتر مع إيران.. ترامب يستقبل قساوسة للصلاة في المكتب البيضاوي ضمن مبادرة "الإيمان إلى الأمام"    جولة تفقدية لمساعد وزير الصحة ورئيس التأمين الصحي لتعزيز الرعاية بمستشفى «أطفال مصر»    الست موناليزا    نهايات مسلسلات النصف الأول.. تعددت الرؤى وعادت الرومانسية للشاشة    عالم بالأوقاف: حروب المنطقة مفتعلة لاستنزاف الثروات وتكريس التبعية    عالم أزهري: احتكار السلع في وقت الحروب تخريب يضاعف الأزمات ويضغط على الدولة    حزب مستقبل وطن يختتم مبادرات رمضان ب«جبر الخواطر»    غبار حرب إيران يعكر سماء الشرق الأوسط.. الهجمات تتصاعد على الخليج.. وتقارير تشكك فى مصدرها.. التهديد السيبرانى يدخل على خط المعارك.. الكويت تتصدى لتهديدات سيبرانية استهدفت أنظمة رقمية.. وسفارة واشنطن تعلق عملها    ليلة رمضانية ثالثة للأسرة المصرية بمسجد مصر الكبير تحت شعار "رمضان بداية جديدة" (صور)    على mbc.. عمرو سعد يصل لسر الشحنة المشبوهة فى الحلقة 16 من مسلسل إفراج    فتح سوق تصديري جديد في بنما أمام الموالح المصرية    ترامب يدعو الجيش الإيرانى والحرس الثورى لإلقاء السلاح    ما هي الخدمات التي توفرها السكة الحديد لكبار السن وذوي الهمم؟    الصين تأمر أكبر مصافي النفط لديها بوقف صادرات الديزل والبنزين    "الجيل الديمقراطي": رسائل الرئيس بالأكاديمية العسكرية تجسيد لفلسفة بناء الإنسان بالجمهورية الجديدة    تكريم عميد طب قصر العيني في احتفالية يوم الطبيب المصري 2026    أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء العشاء والتراويح فى أجواء إيمانية عامرة    محافظ المنيا: اعتماد عدد من المنشآت الصحية استعدادا لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    علي جمعة يوضح حدود "اللهو" في الفن والموسيقى: ليس كل ما يلهي عن ذكر الله حرامًا    جامعة العاصمة تنظم حفل إفطار جماعي لطلابها باستاد الجامعة    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026    "الشعب الجمهوري" ينظم صالونًا سياسيًا بعنوان "دور الأحزاب في تأهيل كوادر المجالس المحلية"    طريقة التخلص من دهون البطن فى رمضان بدون حرمان    محافظ الإسكندرية يستقبل وفداً من الكنيسة القبطية للتهنئة بتوليه مهام منصبه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السفير إبراهيم يسرى ل«الشعب»: الانقلاب إلى زوال عاجلا أم آجلا
نشر في الشعب يوم 25 - 11 - 2013


- الزخم الشعبى المستمر هو الذى سيسقط الانقلاب
- الانقلاب سيسقط ما بين 19 نوفمبر و25 يناير
- الرئيس «مرسى» تحول من «رئيس» إلى «زعيم» خلال المحاكمة.. وأراه بعيد النظر فى رفضه توكيل محام عنه
- على هئية الدفاع ألا تترافع عن الرئيس.. ولكن تذهب إلى المحكمة وتعلن عدم اختصاصها فى بيان صحفى
- أطالب القوى الثورية وأنصار الشرعية بالتوحد ضد العسكر لأن الخطر صار واحدا على الجميع
- ذكرى «محمد محمود» مناسبة طيبة للتوحد ومن يرفض مشاركة الإخوان هم أنصار الفلول والعسكر
- العسكر يرفضون أية مبادرة لأنهم لا يريدون ترك السلطة والتضحية بمكاسبهم
- السيسى يريد أن يصبح رئيس الجمهورية.. وإذا لم ننتبه فسوف يأتى بالتزوير
- لا أعترف بلجنة الخمسين لأنها صنيعة الانقلاب وملئية بالمخالفات وتفتقر إلى الكفاءة
- إذا تم الاستفتاء فعلينا المشاركة ومحاولة إبطاله أو على الأقل توريط الانقلاب الذى سيزوّر أمام العالم
- هناك شخصيات كارزمية يجب الاستفادة منها لزيادة زخم التظاهرات مثل «البشرى» و«مجدى حسين» و«العوا»
- حزب «الاستقلال» بيت الأمة بحق وجريدة «الشعب» تقوم بدورها الوطنى.. وأتمنى من باقى الأحزاب الوطنية أن تقوم بالدور نفسه
- ليس صحيحيا أن التوجه إلى روسيا استقلال عن أمريكا.. فكل ما يحدث برعاية أمريكية
- لعبة المصالح هى الحاكمة فى التوجه نحو روسيا التى لن تمنح الانقلاب أية أسلحة متطورة بل أسلحة لقمع المظاهرات
- أمريكا وأوروبا تحاولان ألا تصدر هذه الأسلحة وتركت روسيا تقوم بهذا الدور القذر
- الانقلاب محاصر دوليا وسوف نقوم بمقاضاته على المستوى الدولى
- قادة الانقلاب لا يستطيعون السفر خارج مصر خوفا من الملاحقة

قال السفير إبراهيم يسرى أن هناك شريحة من الساسيين والانتهازيون ضحوا بمستقبل هذا الوطن مقابل التطبيع مع العسكر والبحث عن المصالح الضيقة
وأضاف خلال حديثه للشعب أنه قد طرت مبادرة من خلال «جبهة الضمير»، ولكن مع الأسف لم تتم الاسجابة لها من أى طرف سواء العسكر أو الإخوان, رفضوها لأنهم ليس لديهم استعداد للتنازل عن السلطة ولعب سياسة والحفاظ على المكاسب السياسية والمادية.
وأشار أن المظاهرات التي ملأت الميادين ستنجح، ولكن هذا سيستغرق وقتا طويلا، والسيسى سوف يسقط حتى لو جاء رئيسا،.
* بداية كيف ترى المشهد المصرى الحالى؟
- أراه مشهدا حزينا ومأساويا بسبب القتل والدماء والاعتقال وتقييد الحريات ونزيف الدماء، فلا صوت يعلو فوق صوت الدبابة والمدفع، ومع الأسف فإن الأزمة أفرزت ما فى الساحة السياسية المصرية من سياسيين، وأقول: كانت بمثابة صرف صحى سياسى؛ فظهر جليا أولئك الساسيون الانتهازيون الذين ضحوا بمستقبل هذا الوطن مقابل التطبيع مع العسكر والبحث عن المصالح الضيقة.
* وما المخرج من وجهة نظرك؟
- المخرج هو الجلوس للحوار وإعلاء صوت التفاوض وترك الحوار على صوت القتل والدبابة لأن هذا لن يجدى، وقد طرحت مبادرة فى هذا السياق من خلال «جبهة الضمير»، ولكن مع الأسف لم تتم الاسجابة لها من أى طرف سواء العسكر أو الإخوان.
* لماذا برأيك لم تكن هناك استجابة؟
- عدم الاستجابة جاء نتيجة جمود الإخوان والعسكر، رفضوها لأنهم ليس لديهم استعداد للتنازل عن السلطة ولعب سياسة والحفاظ على المكاسب السياسية والمادية.
* وإلى متى سيتم رفض هذه المبادرات من الطرفين؟
- مع الأسف، هذا وضع سيئ ومن الممكن أن يفضى إلى شىء لا نرضاه فى النهاية، وأقله أن يصبح السيسى رئيسا للبلاد بالتزوير، ويعود نظام مبارك مرة أخرى بواجهة ديمقراطية ديكورية.
* وهل المظاهرات ستنجح أم ستفشل فى إنهاء الانقلاب؟
- بالتأكيد ستنجح، ولكن هذا سيستغرق وقتا طويلا، والسيسى سوف يسقط حتى لو جاء رئيسا، ولكن نريد ألا يصل إلى هذا المنصب، بل يسقط قبلها.
* وكيف يتم هذا من وجهة نظرك؟
- بمزيد من التظاهر والانتشار فى الشوارع واتساع رقعة المتظاهرين، وهذا ما يحدث الآن.
* ولكن البعض يرى أن المظاهرات الحالية ربما لم تفض إلى شىء ملموس وهناك تجاهل لها؟
- عموما هذه المظاهرات لا أحد ينكر زخمها وقوتها، ولكن سوف تؤدى إلى التغيير ببطء ربما الأمر يستغرق شهورا، ولكن إذا أردنا أن نحدث تغييرا سريعا فلا بد من فتح الميادين مهما كلفنا ذلك من ثمن، صحيح سوف تكون هناك ضحايا ولكن التضحية مطلوبة من أجل الوطن لأن التظاهرات فى الشوارع الجانبية وعدم الوصول إلى الميادين الرئيسية يحرم أصحابها من الزخم الثورى والإعلامى، وبالتالى الثمرة الساسية.
* وما المدى الزمنى لو أن الأمور سارت بهذا الشكل وتم اقتحام الميادين.. ومتى يسقط الانقلاب؟
- فى تقديرى سوف يتم ذلك فى الفترة من 19نوفمبر الحالى إلى 25 يناير القادم، خاصة أن هناك أحداثا وتطورات سوف تحدث خلال الفترة القادمة خاصة أن أحداث محمد محمود سوف يشارك فيها الثوار الذين شاركوا فى 30 يونيه، وأعتقد أنهم اكتشفوا حقيقة العسكر، وفى الوقت نفسه يريدون القصاص لشهدائهم، فالأمور سوف يحدث فيها تطور كبير.
* وهل هذا معناه أنه سيحدث توحد بعض هؤلاء الثوار ومؤيدى الشرعية فى مواجهة العسكر بعدما اكتشف الجميع أن العسكر لا يريدون سوى مصلحتهم فحسب؟
- هذا صحيح إلى حد كبير، وهو ما يجب أن يكون وما أطالب به، وهذه فرصة طيبة أن يتوحد الجميع، وأعتقد أن الإخوان سيشاركون فى هذه المظاهرات ومن يقودون رفض مشاركتهم هم الفلول وأنصار الانقلاب، لكن هناك حركات ثورية ليست ضد مشاركة الإخوان أو على الأقل تشاركهم رفضهم العسكر، من هذه الحركات 6 أبريل والاشتراكيون الثوريون وغيرهم من الثوار، ولعل ما قاله «حرارة» مؤخرا حول المحاكمة، وضرورة ذلك يؤكد هذا بوضوح، وزادت قناعات هؤلاء بعدما شاهدوه من قتل وسحل واعتقال على يد العسكر مؤخرا.
* هل ما تتعرض له البلد بصفة عامة يكون عامل توحد حتى تحت إطار جامع؟
- لقد وضعت يدك على بيت الداء بسؤالك المهم هذا. وهذا ما يتبلور الآن؛ فمعاناة الوطن ستفرض التعاون بين القوى الثورية لمواجهة الفلول والعسكر.. آن الأوان لأن يلتقى الجميع ونطرح خلافاتنا جانبا حتى لا نعود إلى حكم العسكر مرة أخرى، أى إنتاج 60 سنة جديدة تعانى فيها البلاد الدمار والخراب والتراجع، هذا لا يمكن أن يحدث مرة أخرى، وعلى القوى الثورية ألا تسمح بهذا.
* وهل توجه هذه الدعوة إلى جهات أخرى للوقوف فى وجه العسكر وهذا السيناريو؟
- أتوجه هنا إلى الأحزاب المحترمة، وعلى رأسها حزب «الاستقلال» بقيادة «مجدى حسين» ورفاقه؛ إذ يلعب حزب «الاستقلال» دورا وطنيا هاما وخطيرا فى هذا التوقيت بفتح مقاره للحركة الوطنية الرافضة للانقلاب، وكذلك تسخير جريدة «الشعب» لمواجهة هذه الحرب على الديمقراطية وخيارات الشعب، فقد أصبح حزب «الاستقلال» بيت الأمة بحق، وأتمنى أن تحذو جميع الأحزاب الوطنية حذوه، وكذلك الحركات الليبرالية واليسارية الوطنية والثورية.
* لدينا زخم ثورى وتظاهرات وتحرك للقوى الثورية المختلفة.. ما الذى ينقص الساحة الآن حتى تتوج هذه الجهود بالنجاح؟
- طبعا، ما أشرت إليه هو الأصل فى الثورات (الحراك الشعبى)، لكن أيضا لا بد من وجود شخصيات كارزماية تقود النضال والثور وتمثل زخما وأملا لمن يتحركون فى الشوارع لأن هناك العديد من القيادات التى غيبت فى السجون وهناك شخصيات محاصرة أو تحتاج إلى من يكون بجوارها، ولدينا فى هذا الإطار عدد من الشخصيات التى يمكن أن تلعب هذا الدور، مثل «سليم العوا» و«طارق البشرى» و«مجدى حسين» و«سيف عبد الفتاح».
- ماذا عن السيسى.. وهل لو ترشح سيفوز بمنصب رئيس الجمهورية؟
- هذا سيحدث بتزوير الانتخابات، وهى الطريقة الوحيدة التى سيأتى بها السيسى رئيسا، وأعتقد أن الأمور يمكن أن تسير فى هذا السياق لو لم يسقط الانقلاب وسارت خريطة الطريق كما يتمناها قادة الانقلاب، ولكن حتى لو نُصّب السيسى رئيسا فستنتصر الثورة حتما وتحاكم السيسى وهو فى منصب الرئيس وليس منصب الوزير، لأنه بكل بساطة سوف يعيد إنتاج نظام مبارك وال60 سنة عسكر مرة أخرى.
- كيف ترى لجنة الخمسين التى أفرزها الانقلاب؟
- هذه اللجنة لا أعترف بها وليس لها وجود ولا أصل من وجهة نظرى لأنها صنيعة الانقلاب، وهذه لجنة غريبة جدا سواء من حيث نشأتها أو أدائها السيئ أو عملها السرى، وفى هذا السياق أقول إن دستور 2012 من أروع الدساتير المصرية، ولم أعترض سوى على ثلاث مواد به، أما أن تأتى بلجنة معينة وكفاءتها ضعيفة وتعمل سرا وتقول إن هذا هو دستورها، فهذا شىء غريب وعجيب.
* وماذا عن التحصين والمحاصصة بها؟
- كل هذا غير ديمقراطى؛ أى لجنة أو أى دستور يعتمد على التحصين أو المحاصة فهو غير دستورى، ومن يتعللون بالوقوف إلى جانب المرأة بتخصيص كوتة لها مردود عليهم بأن الديمقراطيات الغربية والعريقة المرأة فيها تمثيلها ضعيف وأقل من الرجل، ومع ذلك لم يطرح أحد حصة أو كوتة لها.
* وكيف ترى عملية الاستفتاء على الدستور، وهل تفضل المشاركة أم المقاطعة؟
- أرى المشاركة فى الاستفتاء بكثافة ومحاولة منع تمرير الدستور وأن نكون إيجابيين، فإن حصلنا على ما نريد خير وبركة، وإن تم التزوير فسنكون قد أدينا ما علينا وفضحنا الانقلاب أمام العالم.
* هناك من يطالب بضمانات دولية ورقابة أممية؟
- لا أقتنع كثيرا بذلك، لأن هؤلاء يأتون ويقيمون فى الفنادق، ثم يتم توجهيهم إلى لجان بعينها للدعاية فحسب، وحتى ما تسمى ب«رقابة المنظات المجتمع المدنى» أيضا مرفوضة، لأنها (دكاكين).
* إذن قادم لا محالة..فعلام المشاركة إذن؟
- المشاركة واجب وطنى وقومى وليس الامتناع ترف لأن هذه أمانة لا بد أن أؤديها، أما الأجواء التى يتم فيها الاستفتاء فليست مشكلتى.
* هناك رأى يطالب بالمقاطعة حتى يحرج النظام الانقلابى ويقوم بالتظاهر فى هذا اليوم ومحاولة منع عملية الاستفتاء أصلا، وحتى لو مر الدستور يمر بأغلبية ضئيلة؟
- أخشى فى هذه الحالة أن يتم التزوير، وتأتى النتيجة بأغلبية كبيرة ويتم تسويق الأمر عالميا وإعلاميا، وبذلك تفلت الأمور من أيدينا ونبدو نحن كمعسكر الرافضين وكأننا أقلية.
* بهذا الشكل سوف يتم طبخ الدستور فى كل الحالات؟
- هناك مادة لو تم الإبقاء عليها فسيكون من الصعب التزوير الكبير، صحيح سيكون هناك تزوير ولكن هذه المادة ستكون عائقا كبيرا، وهى المتعلقة بالفرز داخل اللجان الفرعية، هنا ستكون الأمور صعبة على الانقلابيين.
* هل هناك أمور أكثر ضمانة قبل عملية الفرز من قبيل التوعية برفض الدستور سواء من خلال حملات ميدانية أو إعلامية؟
- هذا بالضبط ما يجب أن يكون، ولو تم بذل جهد كبير فى هذا الشأن فمن الممكن أن يسقط الدستور وبالتبعية الانقلاب، وأنا أرى أن هذا النظام محكوم عليه بالفشل لا محالة، ولكن سقوط الدستور يعجل بسقوطه، وليت هؤلاء القائمين على الأمر فى مصر يدركون ذلك، ويقبلون ما يطرح من مبادرات قبل أن يأتى الوقت الذى يتمنون فيه هذا فلا يجدونه.
- وكيف ترى ما يسمى «خريطة الطريق» فى هذا السياق؟
- هذه خريطة محكوم عليها بالفشل وهم أنفسهم خالفوها ولم يطبقوا بنودها، فلدينا عدم عقلانية، والعسكر يتصرفون بعقلية مفكر الخمسينيات الذى وضع لهم الخطة وهو «هيكل»، وضعها لهم طبقا لعقلية هذه الفترة.
* كيف رأيت محاكمة الرئيس «مرسى»؟
- هى محاكمة هزلية ولا يمكن أن نطلق عليها محاكمة، لأنها على أقل تقدير ليست محكمة اختصاص تلك التى تحاكم الرئيس، وإن كنت لا أعترف أصلا بالمحاكمة.
* وهل الرئيس كان صائبا عندما رفض توكيل محام له؟
- بالتأكيد، بل كان بعيد النظر فى ذلك، لأن التوكيل معناه اعتراف بالمحاكمة.
* وكيف ترى المخرج من إشكالية عدم التوكيل محام والاعتراف بالمحاكمة؟
- أكدت على هئية الدفاع عدم التوكيل، وأن تذهب إلى المحكمة وتعلن فى بيان صحفى بعيدا عن أى توكيل من الرئيس بأن هذه المحكمة غير ذات اختصاص، فلا محاكمة ولا مرافعة.
* وكيف رأيت الرئيس «مرسى» فى أثناء المحاكمة؟
- رأيته ثابتا صلبا، وتحول من رئيس إلى زعيم.
* نأتى إلى قضية أخرى كونك سفيرا، كيف ترى الموقف الدولى من الانقلاب؟
- الانقلاب فى موقف صعب على المستوى الدولى، وهذا واضح من خلال الدول التى اعترفت به، وإن كنت أقول أيضا إن الموقف الدولى صار معقدا بعد دخول روسيا على الخط، ولكن ما أريد أن أقوله هنا إن الانقلاب تم برعاية وتفاهم أمريكى إسرائيلى، فدخول روسيا ليس بعيدا عن التفاهم الأمريكى لأن أمريكا وأوروبا يريدان أن يبعدا أنفسهما عن شبهة تأييد الانقلاب، فسمحا بدخول روسيا على الخط، وروسيا قبلت هذا بسبب لعبة المصالح والموقف فى سوريا، ويبدو أن هناك اتفاقا على أن تقوم روسيا بتصدير أسلحة قمع المظاهرات إلى الانقلابيين، وهى الأسلحة التى أوقفها الغرب، ولكن لن تمنح روسيا نظام السيسى أية أسلحة استراتيجية متقدمة سواء (ميج 29) أو غيرها، لأن أمريكا لا تزال هى اللاعب الرئيسى بمصر وتساند السيسى، وكل شىء يتم تحت بصرها، ودعك من أكذوبة تنويع مصادر السلاح وغيره.. المسألة مرسومة.
* ولكن هناك من يسوق هذا على أنه إفلات من التبعية لأمريكا وتحرر منها بالتوجه إلى روسيا.
- هذا ليس صحيحا، لأنه لا توجد حرب باردة، بل توافق مصالح من ناحية وشبه هيمنة أمريكية من ناحية أخرى، وكل ما يحدث كما قلت تحت سمع وبصر أمريكا.
* هل معنى هذا أن علاقة السيسى بأمريكا لا تزال بالقوة نفسها؟
- طبعا، بل هناك شراكة استرتتجية (أمريكية إسرائيلية - مصرية) بمقتضاها يضمن السيسى الأمن لإسرائيل عبر محاصرة قطاع غزة والضغط على «حماس»، وهذه جريمة كبرى واستمرار لسياسة نظام مبارك الذى قاضيته وقتها لمحاصرته غزة، وسوف أقوم أيضا بمقاضاة السيسى على ذلك.
* على ذكر مقاضاة السيسى، هل هناك توجه لمقاضاته دوليا على الجرائم التى ارتكبها فى «رابعة»؟
- طبعا هناك إعداد لهذا بالتنسيق مع فريق قانونى مصرى، وكذلك بالتنسيق مع الفريق الدولى بلندن.
* إذن من الصعب على قادة الانقلاب التحرك خارج مصرخلال هذه الفترة؟
- أرى ذلك بالفعل، وسيزيد ذلك خلال الفترة القادمة، خاصة أن الانقلاب برمته محاصر دوليا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.