صرح رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي اليوم الجمعة، بأن بلاده سوف تظل عضوا بالاتحاد الأوروبي، رغم تصاعد الأزمة مع التكتل بشأن ضرورة التزام وارسو بقوانينه، في الوقت الذي دعا فيه زعماء المعارضة إلى تنظيم احتجاجات ضد حكم المحكمة الدستورية البولندية أمس الخميس بشأن تعارض بعض بنود قوانين الاتحاد مع الدستور البولندي. وكتب مورافيسكي في حسابه على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي اليوم أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 2004 كان من "المعالم البارزة" في بولندا خلال العقود الماضية. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن مورافيسكي قوله إن "موقع بولندا هو داخل أسرة الدول الأوروبية وسوف يظل كذلك". وجاءت تصريحات رئيس الوزراء البولندي بعد أن دعا زعيم المعارضة البولندية ورئيس المجلس الأوروبي السابق دونالد توسك للاحتجاج على الحكم المثير للجدل أصدرته المحكمة الدستورية البولندية.