سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الضوء على الدور الذي يلعبه ابن قيادي إخواني في الولاياتالمتحدة، محمد سلطان الذي كان مسجونا في مصر، وبعد خروجه من السجن سافر إلى الولاياتالمتحدة، ويعمل على الترويج للمحتجزين من جماعة الإخوان المسلمين في واشنطن، من أجل الضغط على مصر لإطلاق سراح المعتقلين. وأشارت الصحيفة، إلى أن سلطان خرج من السجن يوم 30 مايو الماضي؛ بفضل ضغوط البيت الأبيض والدبلوماسيين الأمريكيين، ويحاول سلطان بعد خروجه من السجن، لعب دور جديد في الولاياتالمتحدة، كداعية لعشرات الآلاف من المسجونين في مصر. ولفتت الصحيفة، إلى حضور سلطان اجتماعات مؤخرا في البيت الأبيض، أشار فيها إلى تجربته في السجن كطفل من الغرب الأوسط الأمريكي وسجين سياسي في القاهرة، وادعى أن صورة السجن الجماعي في مصر تضر بالمصالح الأمريكية، وتشجع على التطرف وظهور مسلحين مناهضين للولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة، أن سلطان أثناء الاتصال الهاتفي له من واشنطن، يرى نفسه محظوظا بما فيه الكفاية؛ لخبرته في مجال الحرية والديمقراطية في الولاياتالمتحدة، وقدرته على ترجمة غضبه إلى الإضراب عن الطعام أثناء وجوده في السجن، ولكن عشرات الشباب هم عرضة للذهاب في اتجاه التطرف بسبب السجن.