أكد الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور أنه بوصفه أحد أبناء محافظة البحيرة شعر أن كابوسا قد إنزاح من على صدورنا بسبب الحكم التاريخى الذى قرر منع إقامة مولد أبو حصيرة الذى كان يقام كل عام بجوار مدينة دمنهور. موضحا أن الحكومة فى عهد الرئيس الاسبق مبارك كانت قد خصصت "كوبرى"خصيصا يربط الطريق الزراعى بموقع الضريح المزعوم يطلق عليه إلى الآن كوبري أبو حصيرة ، وكانت المنطقة تتحول إلى ثكنة أمنية لحراسة وحماية هؤلاء المجرمين وهم يمارسون طقوسهم المنحرفة و التى تتنافى مع كل القيم والأخلاق ، إنهم كانوا يخططون ليكون هذا الأثر المزعوم "مسمار جحا" لليهود فى البحيرة. وقدم مخيون التهنئة لأهل القرية المجاورة لهذا الضريح حيث أنهم كانوا يعانون ، ولأهل البحيرة بل للمصريين جميعا أن أزاح الله هذه الغمة .