سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026    الذهب ينخفض وسط حذر المستثمرين قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران    دبلوماسية الرسائل الفاشلة.. لماذا يرى عبدالرحيم علي أن العرب هم الغائب الأكبر عن طاولة المصير؟    السجن المؤبد لشابين بتهمة قتل شاب وإصابة شقيقه بطعنات فى قنا    بعد 12 سنة فراق.. لحظة احتضان "طفلة الظاهر" لأمها المكلومة (فيديو)    صلاة الجنازة على زينب السجينى فى مسجد الشرطة ظهر اليوم    وزير الخارجية يواصل اتصالاته لبحث جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف المتصاعد    اليوم.. انطلاق منافسات ربع النهائي من بطولة الجونة الدولية للإسكواش    أسعار الدولار اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026    جامعتا القاهرة وبوتسدام الألمانية تبحثان تعزيز الشراكة الأكاديمية وتوسيع التعاون البحثي الدولي    اليوم..طقس دافئ مائل للحرارة نهارا وأمطار متفاوتة الشدة على أغلب الأنحاء    الإسعاف الإسرائيلي: سقوط شظايا صاروخية في 6 مدن وسط إسرائيل ورأس حربي متفجر في رامات هشارون    دراسة: الذكاء الاصطناعي ربما يساعد في التشخيص المبكر لسرطان الحنجرة من نبرة الصوت    مجلس الشيوخ يناقش قضايا القطاع الصحي بشمال سيناء    يوم الصحة العالمي 2026.. دعوة لدعم العلم وتعزيز صحة الإنسان    ريال مدريد يستضيف بايرن ميونخ في نهائي مبكر في دوري أبطال أوروبا    بث مباشر دوري نايل.. شاهد مجانًا دون تقطيع الأهلي يواجه سيراميكا كليوباترا في افتتاح منافسات الجولة الأولى من المرحلة النهائية للدوري المصري الممتاز    إعلام إسرائيلي: إطلاق صفارات الإنذار في الجليل الأعلى على الحدود مع لبنان بسبب تهديدات صاروخية    منظمة الصحة العالمية تعلق الإخلاءات الطبية من غزة بعد مقتل متعاقد    انطلاقة قوية ل«معّوز (GOAT)».. مغامرة كرتونية بطابع مصري تقتحم دور العرض قريبًا    رهان الحنين والنجاح.. مصطفى شعبان يعيد إحياء "الزوجة الرابعة" في جزء ثانٍ يقتحم سباق رمضان 2027    درة: أرفض تكرار أدواري وأعتز بإشادة نادية الجندي بدوري في «علي كلاي»    هل أصيب عبدالرحمن أبو زهرة بورم على الرئة؟.. نجل الفنان يرد    يوسف الشريف: هناك أجيال كبرت على أعمالي ويتابعونني منذ كان عمرهم 14 عاما    تموين الإسكندرية تضبط 1،5 طن دقيق البلدي معاد تدويره داخل مخبز سياحي في العامرية    CNN: تل أبيب وضعت سيناريوهات بديلة حال فشل الدبلوماسية مع طهران    لجنة المخابرات بالشيوخ الأمريكى: لواء المدفعية 142 اتجه إلى الشرق الأوسط    إصابة شخصين إثر اصطدام سيارة واشتعال النيران بها برشيد في البحيرة    لا داعي للقلق، بيان مهم من محافظة الإسكندرية بشأن انبعاث رائحة غاز اليوم غربي المدينة    مختار جمعة: المساواة أمام القانون في عهد السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات    رئيس لجنة الطاقة بالشيوخ: إضافة 120 مليون قدم غاز يوميا للشبكة القومية من اكتشافات جديدة    منير مكرم: الرئيس السيسي أب لكل المصريين.. وزيارته للكنيسة نقطة تحول تاريخية    محافظ الجيزة يقود جولة ليلية مفاجئة بقري أوسيم للوقوف على مواعيد غلق المحال    "روستيليكوم" تتعرض لهجوم إلكتروني قوي بحجب الخدمة (DDoS)    هل يقود موسيمانى شباب بلوزداد أمام الزمالك فى نصف نهائى الكونفدرالية؟    حسام المندوه: الأقرب هو حصول الزمالك على أرض بديلة    المهندسة صباح مشالي تتصدر قائمة القيادات النسائية المؤثرة في مجال الكهرباء والطاقة بأفريقيا    تفاصيل محاضرة علمية لإدارة إسطبلات الخيول بطب بيطري القاهرة    الجيش الإيراني: مقتل 4 ضباط خلال قصف أمريكي لجنوب أصفهان    داليا عبد الرحيم تعزي الزميل طارق سيد في وفاة والدته    التعليم: وضع المدارس الدولية المخالفة لضوابط ختم الدبلومة الأمريكية تحت الإشراف المالي    حماية المستهلك يوضح تفاصيل ضبط منتجات غذائية منتهية الصلاحية بعد بلاغ مواطنة    مدير الطب البيطري ببورسعيد: واقعة اقتحام شيلتر الكلاب اعتداء على منشأة حكومية.. والأعداد بالشوارع مرعبة    النحاس يكشف ما سيفعله إذا واجه الأهلي كمدرب ل المصري    رئيس برلمانية مستقبل وطن يشيد بتشكيل لجنة فرعية لدراسة قانون الإدارة المحلية الجديد    متحدث التعليم: الوزارة بصدد لائحة متكاملة ومنظمة لعمل المدارس الخاصة والدولية وإعلانها قريبا    عصام السقا ينشر فيديو يُظهر قدرته على قيادة الخيل ببراعة    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 في القاهرة    عميد تجارة عين شمس: اتخذنا خطوات استباقية لتحديث لوائحنا الدراسية وننتظر اعتماد الأعلى للجامعات    عبد الظاهر السقا: صفقات الشتاء أعادت التوازن إلى الاتحاد السكندرى    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    هل تُنفذ وصية الأب بمنع ابنه من حضور جنازته؟.. أمين الفتوى يجيب    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    الصحة: مستشفى الهلال يستقبل 200 ألف مريض سنويا ويجري 12 ألف عملية عظام    لجنة النظام بالوفد تتخذ قرارات حاسمة بشأن أحداث اجتماع الهيئة العليا الأخير    حذر منها النبي.. 6 عادات تدمر حياتك وعلاقتك بربك    الإفتاء: الشرع نهى عن الاقتراب من مال اليتيم إلا بأحسن الوجوه    دعاء صلاة الفجر| اللهم اغفر لنا الذنوب التي تحبس الدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزراء الخارجية العرب يدعون الى اعادة هيكلة العمل المشترك
نشر في النهار يوم 02 - 03 - 2011

وسط مظاهرات ثوار ميدان التحرير أمام الجامعة العربية منددة بوزير الخارجية أحمد ابو الغيط ومطالب برحيله من الحكومة الحالية ، وفي غياب مقعد ليبيا في الجامعة العربية بقرار المجلس حتى يتم الاستجابة لمطالب الشعب في التغيير والاصلاح ، عقدت اليوم بالجامعة اعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته ال135 لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة والاحداث الخطيرة في ليبيا والاعداد للقمة العربية المقبلة في بغداد وحسم مسألة انعقادها .وقدم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أمام الجلسة الافتتاحية - كشف حساب حول دور الجامعة ومسيرتها على مدى 10 سنوات منذ توليه مهام منصبه كأمين عام لها.وأكد موسى ان الجامعة العربية من انشط المنظمات التي قامت بدور كبير تجاه قضايا السودان ، ففي دارفور كان لنا شراكة مع الاتحاد الافريقي لمتابعة الوضع الخطير هناك وأوكل الى دولة قطر مباشرة ورعاية المفاوضات الخاصة بأزمة دارفور بالتنسيق مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ، كما أن الجامعة ستواصل جهودها لرعاية المسألة السودانية برمتها وخاصة مع اقامة دولتين سودانيتين .واكد موسى أهمية الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية والتي تنعقد في ظل ظروف تخرج بها الامة العربية نحو افاق جديدة في ظل الثورات والاحتجاجات المطالبة بالتغيير والاصلاح في العالم العربي .وقال موسى : ان ما نعيشه يشكل حركة تاريخية غير مسبوقة وواقعا لن يبقي الشعب العربي رهن اوامر وتعليمات حيث قررت هذه الشعوب ان تأخذ زمام امورها بيدها لتحقيق الديمقراطية ورفض الديكتاتورية لافتا الى ان هذه الامور توجب ضرورة العمل الحقيقي نحو انجاز الديمقراطية والتغيير.ولفت موسى الى أن هذا الوزاري يعد الأخير له في منصبه كأمين عام للجامعة العربية ، مضيفا ان 10 سنوات كافية تماما لادارة الجامعة العربية بواسطة امين عام بعينه ، معربا عن تطلعه لدماء جديدة تتدفق في عروق العمل العربي المشترك مع تولي أمين عام جديد .وقال ان هذا المجلس يتسم بانه الأول بعد عصر الثورات في تونس ومصر ،لافتا الى ان هذه المتغيرات الراهنة توجب توجيه التحية لكل الثورات التي يتطلع من خلالها الشعب لتحقيق الحرية والديمقراطية خاصة وانها ثورات بيضاء لم تعتد على احد .واكد موسى على امرين يتعلقان بضرورة دعم الجامعة العربية لدعم العمل العربي المشترك ومواصلة دورها الرئيسي في الحياة العربية باعتبارها مؤسسة هامة ورئيسية ومطلوب منها الكثير في السنوات المقبلة .واشار الى تطور دور الجامعة حيث اصبح لها كلمة مسموعة عربيا واقليميا ودوليا ، وتحركت في العديد من المجالات فيما يخص الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وانشأت العديد من المنتديات مع التكتلات الدولية ، كما قادت موقفا في النزاع العربي الاسرائيلي تمثل في مبادرة السلام العربية التي اقرتها قمة بيروت 2002 ، هذا بالاضافة للتحرك لمواجهة المناورات السياسية والدولية التي ارادت الدفع بالعمل العربي المشترك الى زوايا اخرى لا تحقق صالحه.وقال موسى : انه الى جانب دعم القضية الفلسطينية والتحرك في مجلس الامن ، كان للجامعة دورها الفاعل تجاه حل النزاعات في العراق والعمل على تحقيق المصالحة العراقية منذ عام 2005 ، معربا عن أمله في مواصلة الجهود لاحراز تقدم في العراق .والى جانب مساندة السودان ، عملت الجامعة على دعم الصومال ومواصلة الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية ، وكذلك مساندة اليمن ، معربا عن امله في مستقبل افضل للشعب اليمني والعمل على ادارة الحوار الوطني هناك.وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا اعرب موسى عن قلقه للوضع المأساوي في ليبيا ومعاناة الشعب ، محذرا في الوقت ذاته من محاولات وأد رغبته في تحقيق الحرية والديمقراطية .واشار موسى الى اهمية استصدار قرار داعم للشعب الليبي خاصة بعد صدور قرار مجلس الامن بادراجها تحت طائلة الفصل السابع .وطالب موسى بضرورة مضاعفة الجهود للدفع بالعمل العربي المشترك على الطريق الصحيح لاحداث نقلة نوعية في حباة المواطن العربي ، داعيا الى تنسيق وخطوات فاعلة من قبل مجالس الجامعة العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكافة المؤسسات والصناديق تفعيلا لتحقيق الاصلاح في العالم العربي ، كما اشار الى ان تطوير الجامعة العربية يرتبط في عدد من اركانه بالتعاون مع دول جواره داعيا الى تفعيل مقترحه باقامة رابطة الجوار العربي .كما اشار الى اهمية تفعيل مبادرة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح التي اطلقها في القمة الاقتصادية 2009 باقامة الصندوق العربي لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق التنمية الشاملة في المنطقة، وشدد موسى على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق التنمية التي تلبي تطلعهات الشعوب ومراعاة جوانب البحث العلمي والثقافة وهو ما يجب ان تراعيه القمة الثقافية التي ستعقد مطلع العام المقبل ، كما نبه موسى الى ضرورة تفعيل وثيقتي الاصلاح التي اقرتها قمة تونس حول تطوير العمل العربي المشترك ووثيقة الوفاق العربي .اعادة هيكلة العمل العربي المشترك لتلبية النهضة الجديدةوطالب يوسف بن علوي وزير الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان بضرورة إعادة هيكلة العمل العربي المشترك في إطار النهضة الجديدة التي تشهدها المنطقةوالتي لا بد أن يشترك فيها جموع الأمة العربية من دول وشعوب، وأن تكون ملكا لكل فرد من أفراد الأمة العربية، كما يجب أن توفر لها كل أسباب النجاح.ولفت في كلمته أمام الوزاري العربي باعتباره رئيسا للدورة الجديدة - إلى أن هياكل الجامعة عليها مسؤولية كبيرة في مواكبة هذه النهضة البازغة في التاريخ العربي الحديث، وأول هذه الهياكل هو مجلس الجامعة الذي يفتتح اليوم ، واصفًا إياه بالاجتماع الأول في عهد النهضة العربية الجديدة، مطالبًا بان يبدأ مجلس الجامعة هذه الدورة بفكر جديد يتناسب مع مسيرة النهضة ومخطط يتفاعل معها.وأضاف : ان الامة العربية تمر بمرحلة دقيقة وتعيش أحداثا ضخمة لم يحدث لها مثيل في تاريخ الامة الحديث، وهذه الأحداث تعتبر زلزالا بشريا مجيدًا سيقود إلى ميلاد نهضة عربية جديدة، تقوم على أكتاف الجيل الجديد من شباب هذه الأمة الذي يشكل أملها ومستقبلها.وأضاف: لقد انتصرت الامة على ذاتها وقد خرجت من ضيق الحياة إلى واسع فضائها ورحابة أرضها، وتعلق شبابها وشبيبها، والأمهات وأطفالها بما جرى ويجري في الوطن العربي عبر قنوات التلفزة ووسائل التقنيات الحديثة وهي تشهد هذا الزلزال العظيم بكل ما فيه من ايجابيات وتضحيات بكل وثوق على النصر، وتعويض ما فات من زمن الضعف وشرود الذهن ووهن العزيمة.وقال بن علوي إن العمل العربي المشترك ومنذ عهد استقلال الدول الوطنية في البلاد العربية لم يعط دورًا لشبابها ولم تغتنم جهودهم للتنمية في كل مسارات العطاء، ولذلك فإن بناء العمل العربي المشترك لم يكن على أرض صلبة.ونبه الى أن الأمر اليوم جلل ومختلف، والشورى اصبحت من الضرورات الملحة مما يتوجب على العمل العربي المشترك أن يكون به فاعلا في مسار النهضة العربية الجديدة التي يقودها جيل الشباب وبطاقاته الخلاقة لا بالفوضى الخلاقة، ولذا فإن إعادة هيكلة العمل العربي المشترك تحت قبة جامعة الدول العربية هي مسؤولية جماعية لمواكبة هذه النهضة البازغة في التاريخ العربي الحديث.وأضاف: أنه ينبغي على مجلس الجامعة في دورته الجديدة أن يناقش بندا واحدا وهو صياغة آفاق العمل العربي المشترك بانطلاقة جديدة لمسيرة النهضة العربية الجديدة، على أن يضخ فيه حزمة من اعتزاز الأمة بالثقافة والتراث العربي الذي لا ينبغي أن يكون لوحة نتفرج عليها أو نصوصًا نحفظها ونسترجعها من ماضينا، ولكن يكون طاقة تحرك العمل العربي المشترك في نهضته المجيدة، وأن يتفاعل مع مقتضيات العصر وفي مختلف المجالات ليقود النهضة العربية الجديدة بكل إمكانياها لاطلاق طاقات الشباب العربي لقيادة هذه النهضة، والتي ينبغي أن تكون على تواصل عميق مع العالم ومع مقتضيات العصر، وفي نفس الوقت لا ينبغي التغاضي عن أية تدخلات خارجية في التأثير أو تغيير مسار هذه النهضة ويخرجها عن الأهداف التي يرتجيها الشباب العربي الذي يقودها في كل مكان.وقال انه لمواكبة ذلك ينبغي أن يتخذ مجلس الجامعة في دورته هذه عددًا من القرارات من أولها دعوة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لعقد دورة عاجلة مشتركة مع مجلس الجامعة لوضع خطة عربية لمتطلبات المرحلة القادمة تمهيدا لعقد قمة في بغداد عاصمة الرشيد، لتكون قمة شاملة في ظروف مهيأة لانطلاقة تاريخية مشهودة للنهضة العربية الحديثة يكتب فيها فصولا من ميلاد تاريخ يطور فيها الاقتصاد وتعظم فيها شبكة الأمان الاجتماعي العربي.وأشاد بن علوي بمبادرة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بإنشاء صندوق لتمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة للقطاع الخاص برأس مال قدره ملياري دولار ليكون أساسا النهضة العربية الجديدة بطاقات جديدة.وعبر عن خالص الشكر والتقدير إلى السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية على الجهد المتميز الذي ما فتأ يبذله للرقي بالعمل العربي المشترك مما جعل هذا العمل حاضرا باستمرارها على المستويين الإقليمي والدولي.وأضاف: لقد مثل موسى وبجدارة ضمير الأمة العربية الحي ودافع عن مصالحها وقضاياها العادلة، وأحدث نقلة كبيرة في تطوير دور وأداء الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وأنشطتها المختلفة.وخاطبه قائلا: ان كنت تخلي موقع الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلا أننا واثقون أن دوركم في العمل العربي المشترك سيكون حاضرا وايجابياقمة نوعية ببغدادكما اكد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق على اهمية القمة العربية المقبلة المقررة في بغداد نهاية شهر مارس الجاري ، معربا عن امله في ان تكون قمة نوعية لما ستبحثه من شؤون الامة والتطورات الراهنة لافتا الى التجهيزات والترتيبات اللوجيستية التي قامت بها بلاده لاستضافة القمة .واشار الى ان المرحلة الحالية التي تمر بها منظومة العمل العربي تعتبر مرحلة مهمة ومفصلية في مسيرتها حيث تقف امام اكبر امتحان في تاريخها في مواجهة المستجدات والاحداث الخطيرة التي تمر بها المنطقة العربية.ولفت وزير خارجية العراق الى ان كثير من الاشقاء العرب كان يتوقع فشل التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق ولكن النهج العام للسلطة والاساس الذي قامت عليه كان يرتكز على مبدأ الديمقراطية والتداول السلمي مما جعل السلطة تتجاوز الكثير من الازمات والعقابات التي اعترضتها فالديمقراطية ومؤسساتها والتداول السلمي للسلطة واطلاق الحريات العامة والعدالة الاجتماعية في توزيع الثروة هي الضامن الحقيقي لأي نظام يريد ان يحافظ على ثقة الجماهير وايمان الشعب به.واضاف : اننا ننظر بعين الالم والاسف للأحداث الجارية في ليبيا وما افرزته من اقتتال بين الاخوة الليبين تسبب في سقوط كثير من الضحايا الابرياء وخسائر اقتصادية كبيرة .واعرب عن امله في ان يتجاوز الشعب الليبي هذه الأوضاع العصيبية وان تتخذ القيادة الليبية مواقف شجاعة لحقن دماء الشعب واحترام ادارته وحقوقه المشروعة في حياة حرة كريمة وتطلعاته المشروعة .وشدد على الحرص على عدم التدخل الاجنبي في الشأن الليبي، مؤكدا تأييد قرار الجامعة العربية بتعليق مشاركة ممثلي الحكومة الليبية في اجتماعاتها.وقال : ان ماحدث ويحدث هو شأن عربي داخلي تقرره الشعوب العربية وحدهاوعلى صعيد القضية الفلسطينية اشار الى ان استمرار اسلوب المماطلة والتسويف الاسرائيلي في عملية السلام من خلال استمرار بناء المستوطنات وتهويد القدس، وعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية النافذه بهذا الصدد، يجعل عملية السلام وهما من الأوهام بعد ان كانت حلما فلسطينيا للأمة العربية بسب الهروب الاسرائيلي من استحقاقات السلام المطلوبة خاصة بعد ان وصلت حكومةةيمينية متطرفة تتعمد اهانات العرب والفلسطييني طيلة المدة المنصرمة .ونوه الوزير العراقي بمشروع القرار العربي لادانة الاستيطان المقدم وحصوله على موافقة جماعية منقبل الدول الاعضاء في المجلس باستثناء الولايات المتحدة الامريكية التي استخدمت حق النقض الفيتو بشأنه وهو ما يعد مؤشرا غير مقبول لكونها احدى الدول الراعية للسلام في الشرق الأوسط ويعطي رسالة مشجعة لاسرائيل في سياستها المتعننة المعرقلة لعملية السلام .وفيما يخص الوصع
اللبناني قال زيباري : ان لبنان يعيش وضعا سياسيا صعبا يتطلب الحكمة والحوار لنزع فتيل التصعيد ودعم عربي متواصل بهذا الاتجاه متمنيا ان تتكلل الجهود بتشكيل حكومة شراكة وتوافق وطني .كما اشار الى الوضع في السودان والذي افرزته الانتخابات الاخيرة التي جرت 9 يناير اذ انفصل الجنوب عن الشمال في استفتاء شعبي لافتا الى ضرورة دعم السودان .ابو الغيط يحيي ثورة مصركما حيا وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ثورة 25 يناير ووصفها بأنها أحدثت تحولا ايجابيا فى مصر ، لافتا الى أنها أحد أهم الثورات فى تاريخ الانسانية .وقال أبو الغيط فى مداخلة له أمام الجلسة الافتتاحية للدورة 135 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزراي اليوم :إن مصر تتحرك حاليا لاقامة مجتمع ديمقراطى قائم على العدل والحرية والمساواة وإعلاء كرامة الانسان.ودعا أبة الغيط فى كلمته الدول العربية ودول العالم أجمع بدعم مصر من أجل تحقيق هذه التحولات التي ستعمل مصر من خلالها على تحقيق الديمقراطية والشفافية وسيادة القانون .وأكد وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، على ضرورة العمل العربي الجماعي بما يخدم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مع حلول شهر سبتمبر المقبل.ووجه الشكر للدول العربية على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، وعلى جهدها في دعم مشروع القرار الذي قدم لمجلس الأمن لإدانة الاستيطان، وخص بالذكر الجامعة العربية ودولتي قطر ولبنانوطالب بأن يتم البناء على ما تم إنجازه على صعيد زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وصولا لتحقيق الاستقلال على أساس إقامة الدولة ضمن حدود الرابع من يونيو عام 1967.وقال : اننا خرجنا من تجربة مجلس الأمن الدولي الأخيرة أكثر قوة وتنسيقا، وحصلنا على دعم دولي أكبر لصالح القضية الفلسطينية، واصبحت إسرائيل أكثر عزلة دوليا، رغم استخدام حق النقض الفيتو من قبل الولايات المتحدة الأميركية، داعيا الى مواصلة البناء على هذه الإنجازات المهمة واستثمارها جيدا.وتناول المالكي تطورات الأوضاع الداخلية في الدول العربية بقوله: أمتنا العربية قررت احترام ذاتها وفرض احترام الآخرين لها، وما شهدناه في ميدان التحرير بالقاهرة، وفي دول أخرى ليس مرحلة تخص مصر أو تونس، بل هو تعبير عن رغبة الدول كافة في الدفاع عن الحقوق، والالتزام بالواجبات، وتعزيز الحريات.وتابع: نحن في فلسطين نستشعر الآن بالأمان والطمأنينية، والأمل في المستقبل، ونتابع الأوضاع في ليبيا وندين كل أشكال العنف، معربا عن امله في أن يتمكن الشعب الليبي من الخروج من المحنة ويكون قد أمن مستقبله، وحقق تطلعاته .كما عبر السفير يوسف احمد سفير سوريا بالقاهرة ومندوبها الدائم لدي جامعة الدول العربية عن القلق لما يجري في ليبيا مشيرا الي ان ما يجري في ليبيا يختص به العرب ،مشددا علي اهمية رفض التدخل الاجنبي السافر الذي لا يخدم مصلحة الشعب الليبي وانما لتحريك مصالح واجندات خارجية خاصة واولها النفط .وقال نأمل ان نحذو حذو شعب مصر وتونس وليبيا وهم يكسرون القيود التي كبلتهم وان نكسر نحن ايضا القيود التي وضعناها حول الموقف العربي ونحن نتناقش من اجل اتخاذ موقفنا تجاه التداعيات التي تواجه المنطقة ، مسترشدا بالمثل الشعبي : ان المتغطي بالامريكان والغرب عريان .واعرب عن مواصلة الجهود في مواجهة الاعتداءات التي تواجه الامة ونرجو ان يكون الدرس بليغا لنا في هذا الشأن وان يكون ادائنا في المستقبل برهان جدارتنا لجلوسنا كمدافعين وممثلين لشعبنا العربي وامتنا العربية .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.