دونالد ترامب يُثير الجدل: هجمات إيران لا تحتاج لموافقة الكونجرس    إطلاق صافرة الإنذار في البحرين والسلطات تطالب المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن    أسواق الأسماك في محافظة أسوان اليوم الخميس 26 مارس 2026    أسواق الأعلاف في محافظة أسوان اليوم الخميس 26 مارس 2026    مقر خاتم الأنبياء: استهدفنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وأصبنا طائرة أمريكية من طراز "اف 18"    نتنياهو يأمر بضربات مكثفة ضد إيران لتحقيق أقصى أثر خلال 48 ساعة    أسواق مواد البناء في محافظة أسوان اليوم الخميس 26 مارس 2026    الحكومة تنفي الشائعات المتداولة بشأن الحظر والإجازات وتعليق الدراسة: لا قرارات جديدة وحياة المواطنين تسير بشكل طبيعي    عاجل.. مصرع سيدة صعقا بالكهرباء بسبب الطقس السيء في الغربية    عطل مفاجئ بالخط الثاني للمترو بسبب الطقس السيئ.. فصل التيار بين المنيب وساقية مكي وتشغيل جزئي للحركة    تراجع أسعار النفط مع التحركات الأمريكية لإنهاء الحرب مع إيران    الأردن يشيد بدور مصر وباكستان وتركيا في جهود وقف التصعيد    وزير الخارجية الإيراني: لا نخطط لأي مفاوضات مع واشنطن    الزمالك ينتصر، اتحاد السلة يعلن حضور الجماهير على صالة النادي بالعاصمة    تكريم السفيرة نبيلة مكرم بلقب "سفير دولي في المسئولية المجتمعية"    السيطرة على ماس كهربائي بكشك كهرباء بالعاشر من رمضان    دوي صافرات الإنذار في تل أبيب بعد انفجارات ضخمة    طائرات حربية تحلق مجددًا في سماء العاصمة بغداد    جمارك مطار القاهرة تحبط أخطر عملية تهريب مخدرات في تاريخها    قبيلة «التوراجا» بأندونسيا.. حكاية شعب يرفض وداع أحبائه    بلاها لحمة، الصحة توضح خيارات نباتية تغذي الجسم بالكامل    عضو اتحاد الصناعات: انخفاض العجز التجاري غير البترولي يعكس قوة الاقتصاد المصري    اتحاد منتجي الدواجن: الأسعار شهدت انخفاضا 25%.. والكيلو في المزرعة وصل 78 جنيها    أشرف قاسم: مصطفى شوبير الأنسب لحراسة مرمى منتخب مصر وأرفض سياسة التدوير    الأهلي يفوز على الاتصالات ويعادل سلسلة نصف نهائي دوري الممتاز لكرة السلة    شريف فؤاد: إلغاء دور الخطيب.. ومنح منصور وعبد الحفيظ كافة الصلاحيات في ملف الكرة    السيطرة على حريق داخل محل تجاري بشارع العشرين في فيصل بالجيزة    جاتوزو: ملحق كأس العالم أهم مباراة في مسيرتي.. وأريد التفكير بإيجابية    بين فقد الأبناء ورعاية الأسرة.. أمهات مثاليات يروين قصصهن بعد تكريمهن من الرئيس السيسي    الرياضية: الفتح يجدد تعاقده مع جوزيه جوميز    من 10% أمل إلى حياة كاملة.. تكريم إنساني من البابا تواضروس لشاب تبرع بالكبد    المحبة صنعت المعجزة.. البابا تواضروس يكرم فتاة تبرعت بفص الكبد وأنقذت حياة شقيق زوجها    القبض على خادمة متهمة بسرقة مشغولات ذهبية من فيلا زوجة إعلامي شهير بأكتوبر    آبل توسع شراكتها مع جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي    البابا تواضروس يعلن عن توقف اجتماع الأربعاء خلال فترة الخمسين المقدسة    البابا تواضروس يختتم سلسلة "قوانين كتابية روحية" في اجتماع الأربعاء    بعد 6 أيام عرض| "إيجي بست" يحقق 28 مليون جنيه في عيد الفطر    زملكاوي ومشجع كبير وكاره للتعصب.. طارق الدسوقي: مشجع زملكاوي سلمني تسليم أهالي للأهلاوية    ليلة طربية كاملة العدد.. أنغام تشعل جدة بحفل ضخم    غدًا.. أنغام تصل جدة لإحياء حفل غنائي    مجدي عبد الغني: ما يقدمه الزمالك إعجاز.. والأهلي يعاني من أزمات في «أوضة اللبس»    فيفا يوقف قيد الإسماعيلي بسبب مستحقات حمدي النقاز    استمرار تعليق الدراسة بالجامعات والمعاهد بسبب الطقس اليوم    "فاميلي بيزنس" لمحمد سعد يحقق 10 ملايين جنيه فى عيد الفطر    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان استراتيجية وطنية لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية    بالمستندات.. ننشر مواد قرار حظر تشغيل وتدريب الأطفال الجديدة    ضمن حملة «وعي».. مدير شؤون القرآن بقطاع المعاهد يرد على شبهة اختفاء خطب النبي    جامعة سفنكس تنظم أول حفل تخرج لطلاب الكليات الطبية الأحد المقبل    رئيس مجلس النواب يعقد سلسلة اجتماعات مع رؤساء الهيئات البرلمانية    حزب المصريين: كلمة الرئيس بيوم المرأة وثيقة رسمية وإنسانية تعكس فلسفة الدولة    وزارة الري: استقرار حالة الجسور والمناسيب وأداء شبكة الترع والمصارف    أدعية النبي عند المطر والرعد والريح    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان الاستراتيجية الوطنية لتدريب وتأهيل الكوادر الطبية    المذيعة سالي عبد السلام تُرزق بمولدها الأول    شراكات دولية.. خطة طموحة لتطوير جامعة المنصورة الأهلية    مصر تُرسل نحو 1000 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق    مهرجان العودة السينمائي يكرّم المخرج الراحل داوود عبد السيد    دعاء المطر الشديد.. ماذا تقول عند نزول أمطار غزيرة وخوف الضرر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



3ألغام استهدفت رئيس مصر فى البيت الأبيض
نشر في النهار يوم 30 - 09 - 2014

ثلاثة ألغام زرعها التنظيم الدولى للإخوان فى البيت الأبيض لتنفجر كلها أو أحدها فى وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو فى طريقه ليلتقى الرئيس الأمريكى أوباما، الأول زرعه قادة التنظيم الدولى فى رسالة مباشرة وصريحة للرئيس أوباما تتضمن مطالبة بإجبار الرئيس السيسى على الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى والثانية تكفل بزرعها أمير قطر تميم بن حمد وكانت عبارة عن رسالة لأوباما بأن يجبر الرئيس السيسى على التراجع عن تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية أما اللغم الثالث فتكفل به الرئيس التركى أردوغان حيث طالب أوباما بعدم الاعتراف بانقلاب 30 يونيو حسب تعبيره والألغام الثلاثة جرى نزعها بحكمة، بعضها لم يره الرئيس الثانى وبعضها شاهد شواهده وعرف سر النجاة منه فى تقارير اطلع عليها قبل وبعد اللقاء المطول مع أوباما فى البيت الأبيض، تناولت هذه التقارير المؤامرات والمحاولات الإخوانية لإيقاع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كمين محكم يقود لصدام حتمي بينه وبين الرئيس الأمريكى فما هو هذا الكمين؟ وما هى ملابساته وكيف نجا منه الرئيس السيسى؟ التفاصيل الكاملة للحدث القصة فى السطور التالية :-
حرب عصابات إخوانية فى أمريكا
فى أمريكا وبحسب سفير مصر هناك محمد توفيق فإن حرب عصابات يمارسها التنظيم الدولى للإخوان واللوبى المؤيد لهم، بعضها فى الخفاء والبعض الآخر معلن، وكلاهما قد رصدته الدبلوماسية المصرية خاصة وأن الجماعة سعت لخلق دبلوماسية للجماعة موازية للدبلوماسية الرسمية فى فترة حكم مرسى، هذه الحرب بلغت قمة نشاطها قبيل وصول الرئيس السيسى للأمم المتحدة ثم لقائه بأوباما وجرى زرع ألغام سياسية لتنفجر فى وجهه لكن ثمة عوامل عديدة أبطلت مفعولها وانتصرت على حرب العصابات أبرزها ما قام به الوليد الجديد آيباك اللوبى المصرى المشكل حديثاً فى أمريكا، ففى أول اختبار لهذا اللوبي المصري فى أمريكا الذى سعى لتشكيله ماجد رياض رئيس اللجنة المصرية امريكية هناك وللتأثير على صناع القرار الأمريكي ساهم هذا اللوبى وبقوة فى إبطال مفعول ألغام الإخوان وتركيا وقطر بضربة واحدة، فقد أجرى اتصالات مباشرة مع الخارجية الأمريكية ومستشارى الأمن القومى فى أمريكا كشفوا خلالها حقيقة ما جرى فى 30 يونيو موثقاً بما لا يدع مجالاً للشك فى كونه ثورة شعبية ساندها الجيش منحازاً للإرادة الشعبية للمصريين، وثمة شخصيات مصرية وعربية دعمت هذا الدور المصرى من بينهم السفيرة ميرفت التلاوي والمتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية وهاني سري الدين واللواء سامح سيف اليزل والكاتب الصحفى المعروف جهاد الخازن والسفير عبدالرؤوف الريدى وغيرهم من الشخصيات.
وقد نشر اللوبى المصرى فى أمريكا إعلاناً مهما لم يسلط عليه الضوء الكافى فى الداخل بينما نال اهتمام الخارج الأمريكى والأوربى وكان على صفحة كاملة في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتكلفة 130 ألف دولار وتضمن صورا لحرق الكنائس والدمار عقب الثورة وكتب تحته جملة المظاهرات في مصر ليست سلمية ياأوباما « وأمام الأمم المتحدة حمل التجمع المصرى الكبير المؤيد للسيسى أمام الأعداد الهزيلة لمؤيدى الإخوان والذى لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة رسالة لأوباما بأن الماضى ولى وأنه وأمريكا أمام مصر جديدة ذات التعبير الذى قاله السيسى فى الأمم المتحده وأنه عليه أن ينفض يديه من الإخوان وقد كان.
لا حديث عن مرسى
تعليمات الإدارة الأمريكية لكل مسئوليها كانت واضحة بضرورة تغيير اللهجة الأمريكية تجاه مصر ثم قرار من الرئيس الأمريكي أوباما برفض طلب التنظيم الدولي ورسالته التى طلب التنظيم الدولى فيها من أوباما مطالبة الرئيس السيسي بالإفراج عن مرسي خلال لقائهما وقد تلقى بوش نصائح من أعضاء بارزين فى الكونجرس بعدم التطرق لهذا الأمر مع الرئيس السيسى لأن من شأنه أن يأتى بنتائج عكسية لما يستهدفه اللقاء من فتح صفحة جديدة مع مصر ما بعد الإخوان وهو ما اقتنع به أوباما واستجاب له.
خاصة وأن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لم يكن قد اكتفى بالرسالة بل أجرى اتصالات مكثفة على مدار أسبوع سبق اللقاء بمسئولين أمريكيين، طلب خلالها التوسط لدى الرئيس الأمريكى باراك أوباما ليس فقط من أجل طلب الإفراج عن الرئيس محمد مرسي كرسالتهم لبوش ولكن أيضاً الإفراج عن قيادات بارزة بالتنظيم منها خيرت الشاطر وسعد الكتاتنى ومحمد بديع.
أوباما يدير الدفة ويحرج الجماعة
الأمر الذى لاحظه المراقبون من خلال ما تسرب وبصورة مقصودة من لقاء السيسى وأوباما أن الرئيس الأمريكى لم يكتف برفض طلب التنظيم الدولى للإخوان بمطالبة السيسى بالإفراج عن مرسى وقيادات الجماعة، لكن أوباما تطرق في الحديث مع السيسي لأمر آخر فيما يتعلق بالمعتقلين حيث تحدث عن أحمد ماهر الناشط السياسي ومؤسس حركة «6 أبريل» المعارضة مطالباً بالإفراج عنه،
ولم يكن هذا فقط هو المطلب الوحيد الذى رفضه أوباما للجماعة بل رفض أيضاً مطلباً لمنظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية طالبت فيه أوباما بالتحدث مع السيسى عن التقرير الذي أعلنت عنه في أغسطس حول أحداث ميداني رابعة والنهضة بناء على مطالبة من التنظيم الدول للإخوان للمنظمة بهذا المطلب .
السيسى يثير قلق تميم ويبطل لغمه
لم يكن التنظيم الدولى وحده من أبطل لغمه فشعر بالقلق.. أمير قطر كان فى المشهد فقد نقل رسالة لأوباما يحذره من مخاطر تصنيف مصر للإخوان كجماعة إرهابية وبينما كان تميم يتوقع طرح أوباما لهذا الموضوع على السيسى فوجئ بأن السيسى هو من طالب أوباما بتوسيع المواجهة مع الإرهاب بحيث لا تقتصر على داعش بل ويطالبه بأن تمتد إلى الإخوان وكلمه بذات اللهجة التى تحدث بها أمام الأمم المتحدة وقد عبر تميم للرئيس التركى عن انزعاجه فحاول أردوغان التخفيف من هذا الأمر وإن كان يواجه هو الآخر غضبا تركيا من لهجته بالأمم المتحدة تجاه مصر بما يعنى أنه لا يستوعب ما يجرى فى العالم من حوله وأن مصر طوت صفحة الإخوان بل أن المراقبين اعتبروا أن رفض الرئيس الأمريكى طلب التنظيم الدولي يعد اعترافًا رسميًا من الولايات المتحدة بقانونية تواجد مرسي داخل السجون المصرية.
وربما كشف تعبير هيثم أبو خليل، القيادى بالمجلس الثورى المصرى التابع للإخوان في تركيا بأن ما حدث في الولايات المتحدة يكشف أن الواقع الدولي يتجاوزنا فى إشارة للجماعة التى ينتمى إليها.
وأضاف هيثم بأن الحقيقة نحن منفصلون عن الواقع وليس لدينا إحساس وشعور بما يدور حولنا».
اجتماع قريب للتنظيم الدولى
وبحسب ماعلمت «النهار» فإن اتصالات جرت بين قادة التنظيم الدولى للإخوان عقب اجتماع السيسى وأوباما تناولت ضرورة عقد اجتماع قريب للتنظيم الدولى للتعامل مع المستجدات الجديدة ولم يجر الاستقرار على مكان الاجتماع لكن المطروح كمكان له حتى الآن تركيا أو لندن مع استبعاد قطر التى بدت غير قادرة على احتمال الضغوط التى تتعرض لها ويكفى تمويلها ودعمها اللامحدود للجماعة.
وما بين الآراء المتعددة حول ما جرى فى لقاء السيسى وأوباما فإن ثمة إجماعا على تحقيق السيسى لإنجاز تحول كبير فى الموقف الأمريكى لصالح 30 يونيو سيدفع إلى عدم تأجيل الانتخابات البرلمانية وحسم الموعد عقب إجازة عيد الأضحى مباشرة وكما يرى المستشار عمرو عبد الرازق رئيس محكمة أمن الدولة السابق فإن مطالبة السيسى للرئيس أوباما بضرورة توسيع حملته ضد التطرف و التصدى للإرهاب فى المنطقة العربية وإشارته إلى أن الإرهاب لا يقتصر علي داعش فقط مما يتطلب توسيع حملة الرئيس الأمريكي أوباما ضد الإرهاب بالإضافة لتكوين جبهة قوية في كل أنحاء العالم لمواجهة الإرهاب والتصدي له بكل قوة وهو نصر كبير فى المواجهة مع الإرهاب سنرى ثماره خلال الأيام المقبلة.
حرب عصابات إخوانية فى أمريكا
فى أمريكا وبحسب سفير مصر هناك محمد توفيق فإن حرب عصابات يمارسها التنظيم الدولى للإخوان واللوبى المؤيد لهم، بعضها فى الخفاء والبعض الآخر معلن، وكلاهما قد رصدته الدبلوماسية المصرية خاصة وأن الجماعة سعت لخلق دبلوماسية للجماعة موازية للدبلوماسية الرسمية فى فترة حكم مرسى، هذه الحرب بلغت قمة نشاطها قبيل وصول الرئيس السيسى للأمم المتحدة ثم لقائه بأوباما وجرى زرع ألغام سياسية لتنفجر فى وجهه لكن ثمة عوامل عديدة أبطلت مفعولها وانتصرت على حرب العصابات أبرزها ما قام به الوليد الجديد آيباك اللوبى المصرى المشكل حديثاً فى أمريكا، ففى أول اختبار لهذا اللوبي المصري فى أمريكا الذى سعى لتشكيله ماجد رياض رئيس اللجنة المصرية امريكية هناك وللتأثير على صناع القرار الأمريكي ساهم هذا اللوبى وبقوة فى إبطال مفعول ألغام الإخوان وتركيا وقطر بضربة واحدة، فقد أجرى اتصالات مباشرة مع الخارجية الأمريكية ومستشارى الأمن القومى فى أمريكا كشفوا خلالها حقيقة ما جرى فى 30 يونيو موثقاً بما لا يدع مجالاً للشك فى كونه ثورة شعبية ساندها الجيش منحازاً للإرادة الشعبية للمصريين، وثمة شخصيات مصرية وعربية دعمت هذا الدور المصرى من بينهم السفيرة ميرفت التلاوي والمتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية وهاني سري الدين واللواء سامح سيف اليزل والكاتب الصحفى المعروف جهاد الخازن والسفير عبدالرؤوف الريدى وغيرهم من الشخصيات.
وقد نشر اللوبى المصرى فى أمريكا إعلاناً مهما لم يسلط عليه الضوء الكافى فى الداخل بينما نال اهتمام الخارج الأمريكى والأوربى وكان على صفحة كاملة في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتكلفة 130 ألف دولار وتضمن صورا لحرق الكنائس والدمار عقب الثورة وكتب تحته جملة المظاهرات في مصر ليست سلمية ياأوباما « وأمام الأمم المتحدة حمل التجمع المصرى الكبير المؤيد للسيسى أمام الأعداد الهزيلة لمؤيدى الإخوان والذى لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة رسالة لأوباما بأن الماضى ولى وأنه وأمريكا أمام مصر جديدة ذات التعبير الذى قاله السيسى فى الأمم المتحده وأنه عليه أن ينفض يديه من الإخوان وقد كان.
لا حديث عن مرسى
تعليمات الإدارة الأمريكية لكل مسئوليها كانت واضحة بضرورة تغيير اللهجة الأمريكية تجاه مصر ثم قرار من الرئيس الأمريكي أوباما برفض طلب التنظيم الدولي ورسالته التى طلب التنظيم الدولى فيها من أوباما مطالبة الرئيس السيسي بالإفراج عن مرسي خلال لقائهما وقد تلقى بوش نصائح من أعضاء بارزين فى الكونجرس بعدم التطرق لهذا الأمر مع الرئيس السيسى لأن من شأنه أن يأتى بنتائج عكسية لما يستهدفه اللقاء من فتح صفحة جديدة مع مصر ما بعد الإخوان وهو ما اقتنع به أوباما واستجاب له.
خاصة وأن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لم يكن قد اكتفى بالرسالة بل أجرى اتصالات مكثفة على مدار أسبوع سبق اللقاء بمسئولين أمريكيين، طلب خلالها التوسط لدى الرئيس الأمريكى باراك أوباما ليس فقط من أجل طلب الإفراج عن الرئيس محمد مرسي كرسالتهم لبوش ولكن أيضاً الإفراج عن قيادات بارزة بالتنظيم منها خيرت الشاطر وسعد الكتاتنى ومحمد بديع.
أوباما يدير الدفة ويحرج الجماعة
الأمر الذى لاحظه المراقبون من خلال ما تسرب وبصورة مقصودة من لقاء السيسى وأوباما أن الرئيس الأمريكى لم يكتف برفض طلب التنظيم الدولى للإخوان بمطالبة السيسى بالإفراج عن مرسى وقيادات الجماعة، لكن أوباما تطرق في الحديث مع السيسي لأمر آخر فيما يتعلق بالمعتقلين حيث تحدث عن أحمد ماهر الناشط السياسي ومؤسس حركة «6 أبريل» المعارضة مطالباً بالإفراج عنه،
ولم يكن هذا فقط هو المطلب الوحيد الذى رفضه أوباما للجماعة بل رفض أيضاً مطلباً لمنظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية طالبت فيه أوباما بالتحدث مع السيسى عن التقرير الذي أعلنت عنه في أغسطس حول أحداث ميداني رابعة والنهضة بناء على مطالبة من التنظيم الدول للإخوان للمنظمة بهذا المطلب .
السيسى يثير قلق تميم ويبطل لغمه
لم يكن التنظيم الدولى وحده من أبطل لغمه فشعر بالقلق.. أمير قطر كان فى المشهد فقد نقل رسالة لأوباما يحذره من مخاطر تصنيف مصر للإخوان كجماعة إرهابية وبينما كان تميم يتوقع طرح أوباما لهذا الموضوع على السيسى فوجئ بأن السيسى هو من طالب أوباما بتوسيع المواجهة مع الإرهاب بحيث لا تقتصر على داعش بل ويطالبه بأن تمتد إلى الإخوان وكلمه بذات اللهجة التى تحدث بها أمام الأمم المتحدة وقد عبر تميم للرئيس التركى عن انزعاجه فحاول أردوغان التخفيف من هذا الأمر وإن كان يواجه هو الآخر غضبا تركيا من لهجته بالأمم المتحدة تجاه مصر بما يعنى أنه لا يستوعب ما يجرى فى العالم من حوله وأن مصر طوت صفحة الإخوان بل أن المراقبين اعتبروا أن رفض الرئيس الأمريكى طلب التنظيم الدولي يعد اعترافًا رسميًا من الولايات المتحدة بقانونية تواجد مرسي داخل السجون المصرية.
وربما كشف تعبير هيثم أبو خليل، القيادى بالمجلس الثورى المصرى التابع للإخوان في تركيا بأن ما حدث في الولايات المتحدة يكشف أن الواقع الدولي يتجاوزنا فى إشارة للجماعة التى ينتمى إليها.
وأضاف هيثم بأن الحقيقة نحن منفصلون عن الواقع وليس لدينا إحساس وشعور بما يدور حولنا».
اجتماع قريب للتنظيم الدولى
وبحسب ماعلمت «النهار» فإن اتصالات جرت بين قادة التنظيم الدولى للإخوان عقب اجتماع السيسى وأوباما تناولت ضرورة عقد اجتماع قريب للتنظيم الدولى للتعامل مع المستجدات الجديدة ولم يجر الاستقرار على مكان الاجتماع لكن المطروح كمكان له حتى الآن تركيا أو لندن مع استبعاد قطر التى بدت غير قادرة على احتمال الضغوط التى تتعرض لها ويكفى تمويلها ودعمها اللامحدود للجماعة.
وما بين الآراء المتعددة حول ما جرى فى لقاء السيسى وأوباما فإن ثمة إجماعا على تحقيق السيسى لإنجاز تحول كبير فى الموقف الأمريكى لصالح 30 يونيو سيدفع إلى عدم تأجيل الانتخابات البرلمانية وحسم الموعد عقب إجازة عيد الأضحى مباشرة وكما يرى المستشار عمرو عبد الرازق رئيس محكمة أمن الدولة السابق فإن مطالبة السيسى للرئيس أوباما بضرورة توسيع حملته ضد التطرف و التصدى للإرهاب فى المنطقة العربية وإشارته إلى أن الإرهاب لا يقتصر علي داعش فقط مما يتطلب توسيع حملة الرئيس الأمريكي أوباما ضد الإرهاب بالإضافة لتكوين جبهة قوية في كل أنحاء العالم لمواجهة الإرهاب والتصدي له بكل قوة وهو نصر كبير فى المواجهة مع الإرهاب سنرى ثماره خلال الأيام المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.