عثرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على رسالة مكونة من 21 صفحة في مقر إقامة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن بعد قتله، حذر فيه من تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام داعش. ووصف بن لادن في رسالته رجال داعش بالوحشية والتطرف، موضحًا أنهم قد يضرون بسمعة التنظيم أمام العالم بسبب أعمالهم الإجرامية كما حثت الوثيقة على اتباع تنظيم القاعدة بقطع أي علاقات مع أتباع داعش. وسردت الرسالة التي تركها بن لادن لتنظيم القاعدة الجرائم التي ارتكبتها داعش، معتبرة أنها أسباب قوية لضرورة قطع العلاقات معها من بينها استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي وقصف المساجد وقتل المسيحيين في كنائس بالعاصمة العراقيةبغداد. وحسب تقرير "ديلي ميل" فإن الرسالة التي تم العثور عليها لم يصغها بن لادن بنفسه، ولكن قام بذلك مسئول كبير بتنظيم القاعدة، وأشارت إلى البيان الذي أصدره تنظيم القاعدة على الإنترنت في فبراير الماضي والذي تنصل فيه من كون داعش تابعة له. وتابعت "ديلي ميل" أن داعش أصبحت أكثر جماعة مؤثرة في العراق حاليًا، كما أنهم فرضوا سيطرتهم على المجتمع البريطاني ليتسببوا في تبني ما يقرب من ستة ملايين شخص للفكر الجهادي المتطرف وتطبيق الإسلام بصورة متشددة.