أشارت صحيفة THE INDEPENDENT البريطانية، إلى أن مجلة تايم الأمريكية ستعلن اليوم شخصية العام، وأكدت أن المتنافسين مزيج من الجيد والسيئ والمقدسين. وعلقت الإندبندنت على الشخصيات، مؤكدة أنهم يتراوحون ما بين ديكتاتور وحشي، وأميرة البوب التي ترتدي ملابس غريبة والبابا كلهم شخصيات مرشحة لحمل اللقب. تعكس القائمة المختصرة هاجس أمريكا مع محاولة باراك أوباما لإصلاح قانون الرعاية الصحية، وأيضا قضايا مثل الحرب الأهلية في سوريا، حقوق مثليي الجنس. وفي هذا الصدد، حللت الصحيفة الأسماء المرشحة للقب كالتالي. أولًا.. الرئيس السوري بشار الأسد: استطردت الصحيفة قائلة: إن الأسد منافس قوي، يمكن أن ينضم الأسد إلى أمثال أدولف هتلر وجوزيف ستالين الذين فازوا باللقب سابقًا والمعروفين بشهيتهم للموت والدمار. ثانيًا.. نجمة البوب الأمريكية مايلي سايرس: تهكمت الصحيفة من أدائها الجنسي الذي تفعله بشكل علني، وتقول نانسي جيبس - مدير تحرير التايم - إن "السلطة لا تكون سياسية فقط، فمن الممكن أن تكون ثقافية أو روحية" وأضافت أن سايرس أصبحت رمزا ل "الاستثارة". ثالثًا.. زعيم الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس: وصف البابا الرأسمالية غير المقيدة بأنها "الاستبداد الجديد"، وأطلق دراسة استقصائية عن المواقف تجاه وسائل منع الحمل، مثلي الجنس ومثليه الكاثوليك الذين يمارسون الجنس، والزواج من المطلقات. رابعًا..الرئيس الأمريكي باراك أوباما: في حال فوزه، سيكون أول زعيم أمريكي أسود يحصل علي اللقب ثلاث مرات، منضمًا للرئيس فرانكلين روزفلت، علي الغرم من استطلاع CBSالذي صُدر الشهر الماضي بانخفاض شعبيته.