ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 300 جنيهًا خلال نوفمبر 2025    اتحاد شركات التأمين: الوثائق الادخارية تسهم في معالجة التحديات المالية للأسرة المصرية    30.2% زيادة فى صافى قيمة الدخل الزراعى عام 2023- 2024    نتنياهو يطلب بعفو رسمي إلى الرئيس الإسرائيلي    «الخارجية» تعلن إطلاق سراح المواطنين المصريين المختطفين في مالي    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني تعزيز التعاون الاقتصادي والتجارى والاستثمارى    ماكرون يبحث مع زيلينسكي الإثنين في باريس الوضع الراهن في أوكرانيا و"شروط سلام عادل ودائم"    مدرب سوريا: كأس العرب فرصة لبناء فريق ل 15 سنة قادمة    ريال مدريد يستعيد 3 نجوم في قائمته لمواجهة جيرونا    عمرو أديب ساخرا من واقعة سكينة المعجون بمباراة الأهلي والجيش الملكي: كانوا بيمحروا السقف فوقعت بالخطأ    وزير التربية والتعليم يفاجئ 6 مدارس تعليمية في دمياط    وزيرة التنمية المحلية تشهد افتتاح مركز تشغيل مركز العزيمة لعلاج الإدمان بالغربية    فى ماراثون رمضان المقبل.. موسم استثنائى يرفع سقف المنافسة بين نجوم الصف الأول والأعمال الضخمة    موعد أذان العصر.... مواقيت الصلاه اليوم الأحد 30نوفمبر 2025 فى المنيا    خطة الأهلي الشتوية.. تحرك سريع لضم مهاجم جديد وبرنامج إنقاذ للاتحاد    محافظ جنوب سيناء يضع حجر أساس تطوير محطة معالجة الصرف الصحى بمدينة دهب    الهيئة الوطنية للانتخابات: نحرص على الالتزام الكامل بأحكام القضاء    محافظ المنوفية يحيل واقعة فساد جديدة بإحدى مراكز الشباب للنيابة العامة لارتكاب مخالفات    الثلاثاء المقبل.. "الوطنية للانتخابات" تعلن نتيجة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025    ماجدة خير الله معلقة على فيلم "الست": في انتظار العرض السينمائي    سامح حسين رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الجنوب    بالفيديو.. "القومي للمرأة" يوضح فعاليات "حملة ال 16 يوم" وأهدافها    التحذير من التشكيك والحيرة ونشر روح التشاؤم في كل شيء.. موضوع خطبة الجمعة المقبل    وزارة الصحة: لقاح الأنفلونزا يمكن الحصول عليه من عمر 6 شهور    "الريف المصرى الجديد" تقدم 1000 كشف عيون مجانى لأهالى الطور    وزير الإسكان يتابع تجهيزات واستعدادات فصل الشتاء والتعامل مع الأمطار بالمدن الجديدة    500 قتيل جراء فيضانات وانهيارات أرضية في 3 دول آسيوية    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي    مصطفى غريب: كنت بسرق القصب وابن الأبلة شهرتى فى المدرسة    ضبط 846 مخالفة مرورية بأسوان خلال حملات أسبوع    مصرع صياد وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بالدقهلية    دانيلو: عمتي توفت ليلة نهائي كوبا ليبرتادوريس.. وكنت ألعب بمساعدة من الله    ليس له خبرة إدارية.. محمود البنا يهاجم أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام    أمينا (كبار العلماء) و(البحوث الإسلاميَّة) يلتقيان أبناء الجاليات المصريَّة والعربيَّة في إسبانيا    مزايا وحوافز من جهاز المشروعات الصغيرة.. تعرف عليها    صندوق التنمية الحضرية : جراج متعدد الطوابق لخدمة زوار القاهرة التاريخية    تشيلسي يستقبل أرسنال في قمة نارية بالدوري الإنجليزي    مصر تحقق ذهبية جديدة فى آخر أيام البطولة الأفريقية للكانوي والكياك    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 30-11-2025 في محافظة قنا    رفع 2027 طن قمامة وتحرير 130 محضراً تموينياً متنوعاً بكفر الشيخ    وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد    حقيقة وجود فيروس جديد منتشر وتعطيل الدراسة بسببه| مسئول يكشف    اتحاد الأطباء العرب يكشف تفاصيل دعم الأطفال ذوي الإعاقة    ضمن مشروع أهل مصر.. افتتاح الملتقى ال22 لثقافة وفنون الفتاة والمرأة في قصر ثقافة الطور    موعد بدء العمل بالعيادات الجديدة لأسر العاملين بجامعة القاهرة بقصر العيني    تعليم القاهرة تعلن خطة شاملة لحماية الطلاب من فيروسات الشتاء.. وتشدد على إجراءات وقائية صارمة    180 ألف طن صادرات غذائية.. والبطاطا الحلوة والموالح تتصدران القائمة    «مصطفى النبيه» مدير مهرجان غزة السينمائى للأطفال يتحدث ل «روزاليوسف»: المهرجان.. دعوة للانتصار للحياة    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك « ميدوزا - 14»    معرض «المومياوات» يكشف أسرار التحنيط بالحضارات القديمة    وزيرا الزراعة والتموين ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثون مع اتحاد الدواجن تحفيز الإنتاج المحلي    مركز المناخ يعلن بدء الشتاء.. الليلة الماضية تسجل أدنى حرارة منذ الموسم الماضى    وزير الإعلام السوري يعلق على هجوم بيت جن ويتحدث عن خطأ إسرائيل في الحسابات    دعاء الفجر | اللهم افتح لنا أبواب رحمتك واغفر لنا ذنوبنا    رويترز: المسؤولون الأمريكيون فوجئوا بإعلان ترامب إغلاق المجال الجوى الفنزويلى    تعرف على الدوائر الملغاة فى أسيوط    برنامج دولة التلاوة.. وماذا بعد؟    منافس بيراميدز المحتمل.. فلامنجو بطلا لكأس ليبرتادوريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المراقب سواح .. قلعة الفكر والتراث في بيت السناري
نشر في المراقب يوم 19 - 10 - 2012

اسم الاثر: حاليا :" بيت السنارى " للعلوم و الثقافة والفنون "- فى الماضى "مقر المجمع العلمى المصرى "
نوع الاثر : أسلامى "
تاريخ أنشاءه: قبل مجئ الحملة الفرنسية بخمس سنوات 1209ه\1794م وصادرة نابليون :سنه 1798م حتى 1801م
العنوان : القاهرة - حى السيدة زينب
الحالة الان : من أحدى المشروعات الخاصة لمكتبة الاسكندرية- والمعهد الفرنسى "مركز ثقافى "
تمتد جسور العلم والتنوير بين الماضى والحاضر ليعبرعلية الاجيال القادمه على أساس متين" فبيت السنارى" تم بناءة قبل قدوم الحملة الفرنسية على مصر بخمس سنوات سنه 1794وقرر نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية أن يكون مقرا لاقامة" مشروع المجمع العلمى المصرى"فى ذلك الوقت، معتبرا أن مصرجزء لا يتجزأ من فرنسا وهناك ضرورة ملحة لتنميتها وتطوريها بقدر المستطاع. على غرار المجمع الفرنسى ذو الاقسام الاربع وهم "الرياضيات والطبيعة"،"الاقتصاد والسياسة"،"الاداب والفنون "ونجح بالفعل بمساعدة 150 عالم و2000 جندى. بتأريخ "كتاب وصف مصر "حيث تم وضع النسخة الاصلية حاليا بمكتبة الاسكندرية وكما قال هيردوت احد كبار علماء الحملة "أن مصر هبة النيل " فقد أختارهذا المنزل خصيصا لما يتمتع به من روعة وجمال النقوش والزخارف الاسلامية وجوه النقى . أما الان فهو عامر بالانشطة الثقافية والفنية والدورات التثقيفية فى جميع المجالات ليخدم أهل المنطقة فى المقام الاول فمنذ سنه 2010م أصبح من أهم مشروعات مكتبة الاسكندرية الكبرى بعد ان سلمة المجلس الاعلى للاثار لها.ليكون مركزا ثقافى و منارة علم لمستقبل مشرق .
الموقع :
يقع هذا المنزل فى حى الناصرية بالسيدة زينب فى نهاية حارة غير نافذة تعرف حاليا بحارة مونج ويوصل اليها مباشرا من عطفه فى أول شارع الكومى يمينا تتصل مع حارة حسن الكاشف الموصلة لحارة مونج أو من حارة ملاصقة لسبيل السلطان مصطفى توصل أيضا لحارة حسن الكاشف.
أهم التواريخ فى حياة الاثر
17 جمادى الاخر1209ه: مقتل أبراهيم السنارى فى الاسكندرية على يد حسين باشا القبطان العثمانى.
تم بناء المنزل قبل مجئ الحملة الفرنسية بعدة سنوات:1794
: غادر الفرنسين مصروتوقف نشاط المعهد لانتهاء سبب وجوده .1801
قدم مسيوجلياردوطلبا لاعضاء لجنة حفظ الاثار بالسماح له بأستئجار المنزل كى يحوله الى متحف ويعرض به أعماله التى تتحدث عن الحملة على مصر وسوريا.
: 1916 تمت الموافقة على هذا الطلب وكان المتحف بأسم بونابرت وأغلق بعد وفاتة وتم أخلائه ،كما شغل مركز الحرف الاثرية لهيئة الاثار هذا المنزل منذ الستينات من هذا القرن.
:1926-1917 1992:مرور الزمن وتوالى الاحداث المتعاقبة أسفرت عن ضرر بالغ بالمنزلوأصبح مهددا بالسقوط خاصا بعد زلالزل تلك السنه مما جعل المجلس الاعلى للاثار يتعاون مع البعثة الفرنسيةالتابعة للمعهد الفرنسى للترميم لتصليح الاجزاء المتضررة على عدة مراحل حيث بدأت بمشروع لخفض منسوب المياة الجوفية وكان مرتبطا بالشبكة الرئيسية للصرف الصحى بالقاهرة بالتعاون مع كبار المحترفين المعمارين المصريين حيث تم خفض مستوى الشارع المجاور للمنزل لأعادتة لنفس الوضع قبل الزلازل بالاضافة الى ترميم المشربيات والدواليب الحائطية للرجوع لرونق وجمال الماضى. 2010:أصدر وزير الثقافة الاسبق فاروق حسنى قرارا بتسليم المنزل لمكتبة الاسكندرية بناء على طلب من مدير المكتبة د.أسماعيل سراج الدين وبعد موافقة اللجنة الدائمة للاثار الاسلامية .
2012: أقامة مهرجان" من فات قديمة تاه"تحت رعاية مكتبة الاسكندرية .
الوصف المعمارى
بنى منزل أبراهيم السنارى بحى السيدة زينب على الطراز الاسلامى المعروف بنقوشة وزخارفة البارزةفقد بلغت تكاليف بناءة حوالى 17559 ريالا . مستغرقا عشر سنوات. ليس لهذا المنزل سوى واجهة واحدة تطل على حارة مونج وهى الشمالية مفتوح بطرفها الغربى المدخل الرئيسى للمنزل الذى يعلوة مشربية كبيرة من خشب الخرط ويفضى هذا الباب المربع ذو الضرفة الواحدة الى موقع المنزل اة ععبرمدخل منكسر يفتح علية باب على اليمين يؤدى الى باب على اليمين يؤدى الى أرضية مخصصة للاستقبال وهى ذات سقف من عقود متقاطعة ويرجع سبب بناء المداخل المنكسرة هو عزل المنزل عن خارجة وذلك للحفاظ على الخصوصية داخل المنزل ، وفى الاصل المداخل المنكسرة كانت تساخدم فى المساجد والمدارس لتهيئة المصلين قبل دخول المسجد لاقامة شعائرهم مثل مدرسة السلطان حسن .ما يميزة عن البيوت الاسلامية الاخرى أستخدام الخشب فى بنائة الى جوار الحجرات من دون أى مواد ساندة أسقف خشبية معلقة مما يساعد على وجود ملقف أو تيار هواء لطيف من اليمين واليسار بسبب الفتحة الموجودة بالسقف لادخال هواء رطب وبالتالى جعل جو المنزل مقبولا معتدلا أثناء النهار عندما ترتفع درجات الحرارة صيفا.
وتتوزع باقى عناصر المنزل حول فناء مستطيلى طولة تسعة أمتار وعرضة 7.90مترتتوسطة نافورة ويشغل الجناح الشرقى فواره وباب يفتح على ممر يوصل الداخل منه لعدة غرف و ملحقات يتوصل منها للحديقة الواقعة فى الزاوية الشمالية الشرقية للمنزل ،وفتح فى الجناح الغربى بابيين معقودين يوصل كل منهما الى صالة مستطيلة .وظل الجناح الشمالى مصمتا سوى فتحة المدخل المنكسر الواقعة بها أما الجناح الجنوبى فيشغل الطابق الارضى منه "تختبوش" أى عبارة عن مساحة مستطيلة مغطاه بسقف خشبى به زخارف ملونه يرتكز على عمود رخامى .ووظيفتة مكان مخصص لاستقبال العامة من الزوار.وبالجناح الجنوبى خزانتان حائطيتان ويستخدم هذا المكان الان قاعة محاضرات للندوات والدورات التى تنظمها مكتبة الاسكندرية
.
المقعد الصيفى يعد جزءاهاما :حيث تتألف واجهتة من عقدين نصف دائريين ويظهر على الطرف الخارجى لكل منهما صف واحد من المقرنصات ذات العقود المنكسره ويستند فى الوسط على عمود رخامى مستدير يعلوه تاج عليه طبلية خشبية يمتد منها روابط خشبية تتصل بالجدارين الجانبيين
كما يتقدم هذه الواجهة من الاسفل درابزين خشبى وتم تزيين هذه الواجهة جفت لاعب ذو ميمات سداسية.والى اليسار منه أى من الزاوية الجنوبية الغربية للفناء تقوم كتلة مدخل المقعد التى هى عبارة عن باب مربع يتقدمه سته درجات دائرية توصل الية ويعلوه عتب مستقيم عليه ثلاث دوائر فى الوسطى منها زخارف نجمية وعلى جانبيها حفر فى الدائرتين الاخرتين على هيئة أشكال نباتية بارزة .وتشير الرسوم القديمة لهذا المدخل انه كان يعلو ذلك فتحة شباك ثانية ويؤدى باب مدخل المقعد الى دهليز عرضة 1.35مترا به عشر درجات سلم صاعد يؤدى الى بسطة يفتح عليها بابان –الاول : على اليمين الصاعد يفضى الى صالة توصل الى قاعدة مرحاض ثم لسلم يؤدى للطابق الثانى للمنزل ومن ثم الى غرفة مستطيلة هناك فتح فى جدارها الجنوبى الشرقى شباك مستطيل مغطى بمصبعات خشبية يطل على الفناء بينما هناك فتح فى جدارها الشمالى الشرقى باب يوصل الى القاعة المجاورة.الثانى :على اليسار الصاعد أرتفاعة
1.92مترا وعرضة 1.12مترا فيدخل منه مباشرا الى المقعد فهو من الداخل مستطيل المسقط طوله 8.40 مترا وعرضة 4.70 مترا يتألف ضلعة الشمالى من واجهة طولها 6.90مترا مكونة من عقدين نصف دائريين ويستندان فى الوسط على عمود رخامى مستدير يعلوه تاج علية طبلية خشبية يمتد منها روابط خشبية تتصل بالجدارين الجانبيين كما كان يتقدم هذه الواجهة من الاسفل درابزين خشبى حديث . وعلى الحائط الشرقى لغرفة المقعد "اليمين " توجد دخلة لمكتبة خشبية وفى الحائط المقابل دخلة مماثلة وتعمل كمكان لوضع التحف للتزيين أما السقف فأرتفاعة حوالى 6 متر وهو مصنوع من الخشب ولا يحتوى على أية زخارف .والمميز هو مصباحان كبيران يضاءان بالشموع وفى كل واحد باب صغير
يفتح لتغيير الشموع .وفوق المقعد نفسه توجد مظلة خشية تعمل على منع المطر من الدخول
للمقعد علاوة على أضافة بعد زخرفى رائع .
الطرف الشرقى : يفتح فية لهذا الضلع فتحة باب أرتفاعة 1.85 مترا وعرضة 90 سم يؤدى عبر ممر قصير الى قاعة أنتقالية وفتح فى الضلع الجنوبى المقابل دخلة جدارية أرتفاعها متراوعرضها 2.30مترا وعمقها 35سم وترتفع عن أرض المقعد بمقدار42سم بينما فتح فى الضلع الشرقى دخلة مشابهة أرتفاعها 1.85 مترا وعرضها 1.92 مترا ترتفع عن أرض المقعد بمقدار 45سم وعمقها 20 سم.وجديرا بالذكر أن هذه الدخلات كانت تستخدم ككتيبات جدارية يغلق عليها ضرف خشبية لحفظ مستلزمات المقعد وقد كانت أرض هذا المقعد مفروشة بالبلاط الكدان ويغطية سقف خشبى مكون من براطيم مستعرضة خالية تماما من الزخارف .ففى الحجرة بابان ويوجد بسقف الغرفة ملقف هواء للاضاءة ةلتجديدهواء الغرفةولقد لوحظ أن أرتفاعات الابواب قصيرة جدا ويوجد على اليسار باب يؤدى الى غرفة يوجد فى حائطها الامامى فتحة سفلية صغيرة تسمى السردات أو المخبئ ويعتقد أنها صممت للاستخدام للطوارئ ويوجد أيضا مكان للتخزين فى نفس الحجرة بالاضافة الى شرفة تطل على الحديقة قبل الدخول لهذه الغرفة توجد أربع درجات تتبع بممر قصير يؤدى الى غرفة أنتقالية سقفها مائل ومفتوح من الاعلى للتهوية والاضاءة ، وفى الامام
غرفة صغيرةللتخزين سقفها مائل من الخشب ، أماعلى اليمين فتوجد غرفة الاستقبال أو غرفة الحريم حيث توجد بها فواره يقابلها سقف القبه " يعملان على تقليل الاحساس بالحرارة " وعلى اليسار باب يؤدى الى الحمام :للتكييس والاغتسال :فهو يتألف من ثلاث غرف " غرفة باردة – ساخنة – دافئة أو معتدله " ،وأسقف تلك الغرف على هيئة قبة مرصعة بزجاج ملون " الازرق منها لتهدئة الاعصاب والاسترخاء
والاصفر لجذب مزيد من حرارة الشمس ، وكانت الحمامات منفصلة عن غرف الاستقبال والنوم ولكنها كانت ملحقة .وفى واجهة الغرفة توجد مشربية كبيرة رائعة وعلى اليمين حجرة لا باب يفتح على الحديقة الرئيسية للمنزل عن طريق سلم خارجى .
حديقة المنزل : فكانت تحاط ببائكة مرتكزة على أعمدة حجرية ولم يتبقى سوى أربع أعمدة فقط .
أهم الشخصيات التاريخية التى واكبت الاثر
صاحب المنزل: أبراهيم كتخدا السنارى الملقب بالسنارى : نسبة الى مدينة سنار ويشير الجبرتى أن أصلة يرجع للبرابرة ويقال انه جاء نازحا للوجة البحرى وعمل بالمنصورة وفيها ظهرت مواهبة وتعلم القراءة والكتابة وطالع فى كتب السحر والتنجيم فذاع صيتة بين الجميع فرجع للصعيدودخل فى خدمة مصطفى بك الكبير فصار من خواصة وتعلم التركية وحرر مكتاتبات سيده وأدار شئونه فصار طرفا هاما فأمر مراد بك بقتلة فهرب ودخل فى خدمة الامير حسين بك حتى عفى عنه مراد وقربة منه الى أصبح مدير أعمال الولى تلك الوظيفة يطلق عليها أسم " كتخدا".وهكذا سار نجم ساطع وزادت شهرته وسلطانه فبنى هذا المنزل بحى الناصيرية بالسيدة زينب وصرف عليه أموالا وصار له حاشية وجوارى وأتباع
وظل هكذا حتى يوم السابع عشر من جمادى الاخر حيث قتل فى الاسكندرية مع غيرة من الامراء الذى أرسل السلطان حسين باشا القبطان العثمانى فى طلبهم للحضور اليه وقتلهم جميعا ودفنوا بالاسكندرية لكى يقف الفتن والمؤمرات التى أدت فى النهاية لهزيمة جيش مراد بك أمام الفرنسيين وأحتلال القاهرة
والاسكندرية .
نابليون بونابرت :
ولد بجزيرة كوروسيا الايطالية سنه 1769م،وأنتقل الى باريس وحصل على رتبة ضابط سنه 1796م وأصبح قائدا للقوات الفرنسية وقد أتجهت أطماعة الى أستعمار مصر عقب أنتصاره على أيطاليا فبدأ يخطط انقاذ حملتة بالبحر الابيض المتوسط، وأتخاذ مصر قاعدة عسكرية ليصل الى أملاك الانجليز فى
الهند ومن ناحية أخرى ليحتل أملاك الامبراطورية العثمانية التى ثبت ضعف حكمها على المصريين ووصل بالفعل الى الا سكندرية فى 2 يوليو 1798م وزحف متجها نحو القاهرة عن طريق دمنهور أما المماليك فقد أعدوا وقتها جيشا للمقاومة بقيادة " مراد بك "وألتقى الجيشان بالقرب من شبراخيت 1798م وهزموا وتقهقروا فاريين وأشتبكوا مجددا فى موقعه أمبابة وهزم ثانيا وفر مراد بك هاربا ودخل نايلون القاهرة ظافرا فى 24 يوليو98 17 مع ضباطة وجنوده ونزل بقصر محمد بك الالفى بالازبكية فى سنه 1804م، أصبح أمبراطورا منفردا بالحكم بلا منازع ومن ضمن ما صادر هذا المنزل للسنارى
الذى تم بناءه قبل خمس سنوات من مجئ الحملة متخذه مقرا لرافقائة العلماء بتلك الحملة حوالى 150 عالما فى شتى المجالات الفنية والادبية والفلكية والطبية ونجحوا بمجهودتهم الذاتية حتى وصلوا الى أصدار " كتاب وصف مصر "وهو عبارة عن مجموعة موثقة تضم 11 مجلدا من الصور واللوحاتو9 مجلدات من
النصوص من بينها مجلدا خاص بالاطلس والخرائط التى أسهمت فى بناء المجمع العلمى المصرى والذى يعتبر المنزل جزء من المجمع .
دور مكتبة الاسكندرية
بدأت مكتبة الاسكندرية فى تجهيز بيت السنارى الذى يقع فى حارة مونج بالقاهرة ليكون مركزا ثقافيا كبيرا للعلوم والثقافة والفنون وكان السيد وزير الثقافة الاسبق فاروق حسنى أصدر قرارا بتسليم المنزل للمكتبة بناءا على طلب مديرها أسماعيل سراج الدين وبعد موافقة اللجنة الدائمة للاثار
الاسلامية، ويهدف المشروع الى أحياء المجمع العلمى المصرى القديم الذى أسسه نابليون فى هذا المنزل ، حيث أنجز فية علماء الحملة موسوعة " كتاب وصف مصر" .الى جانب أنها أصدرت نسخة مرقمه من الكتاب " وصف مصر" على أقراص مدمجة مضغوطة ليتمكن الباحثين والدراسين من الاطلاع علية كبديل عن النسخة الاصلية المتواجدة حاليا بمتحف المكتبة فقد يعد أعمق وأقوى الكتب التراثية ووحدا من أهم ثروات مصر وللمكتبة عظيم الاثر فى ترميم المنزل والاشراف علية بالتعاون مع المعهد الفرنسى الذى أرسل بعثتة بعد زلزال 1992م،عندما وقع علية الضرر لاعادتة الى نفس المستوى الذى كان علية فى
القرن الماضى .ويشهد المنزل الان أنشطة ثقافية متنوعة للشباب ومعارض فنية ومهرجانات غنائية ودورات تدريبية فى الخط العربى والترميم واللغة القبطية وحلقات نقاشية حول مستقبل العلوم والمعرفة على عدة مستويات تحت أشراف ورعاية المكتبة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.