شيعت محافظة الدقهلية أربعة جثامين من شهداء حادث انقلاب لورى أمن مركزي بشمال سيناء وسادت حالة من الغضب بين الأهالي بعد إلغاء الجنازة العسكرية التي تم الإعلان عنها بمسجد النصر بالمنصورة و تم تشييع جنائز عادية وسط وجود تشريفة من جنود الآمن المركزي و حاملي الأعلام تتقدم الجنازة دون وجود رسمي من المحافظة كما لم يشارك اللواء صلاح الدين المعداوي " محافظ الدقهلية " في تلك الجنائز حيث فقدت الدقهلية محمد حسني عوض 22 عاما ابن قرية كفر عبد الأمين مركز السنبلاوين "مجند " و حمادة يونس زكى يونس ابن قرية كفر الشناوى مركز شربين "مجند " وطارق يحيى زكريا قنديل ابن قرية سنتماي مركز ميت غمر ومحمود عبد العزيز محمود 22 عاما ابن قرية كفر النعمان ففي قرية كفر عبد الأمين كانت أسرة الشهيد محمد حسني تنتظر عودته فمنذ عيد الفطر لم ينزل أجازة و كانت تنتظر خالته عايدة عودته لتخطب له إبنة عمه " نوال " بعد ان أشرف علي الانتهاء من أداء الخدمة العسكرية التي لم يتبقي له سوى شهرين فقط وله من الاخوات 3 بهاء 30 سنه مسافر ليبيا وسمير سائق توك توك ومحمود 15 سنه وبنت واحدة انتابها صدمه حال سماع خبر وفاته ولم يتردد على لسانها سوى الغالى الحنين محمد مماتش وخرجت قريته بالكامل لم ينام أحد في تلك الليلة نظرا لآن أهالي القرية جميعا كانوا يحبونه لطيب أخلاقة و ظلوا علي الطريق حتي حضرت سيارة الاسعاف تحمله في الساعة الخامسة فجرا و تقدم الجنازة العميد طارق عقل " مأمور مركز شرطة السنبلاوين " وعدد من قوات الآمن المركزي الذي قاموا بحمل أعلام التشريفة حتى وصلوا إلي قبره واضافت نوال فتوح إبنة عم الشهيد كنا متفقين على الخطوبه واخويا اجلها للأجازة اتصل عليا محمد وقالى انا قلقان ومحتاجلك الكلام دا قبل الحادث بأسبوع وواصل الحديث شريف عبد المنعم ابن عم السشهيد امام وخطيب محمد كان اخ صغير كان يحمل الهم للجميع كان يعيش من اجل اسعاد الاخرين خاصة بعد وفاة والدية وطالب شريف معرفة المغزى من وراء تحديد ابناء الدقهلية خصيصا للخدمة بالاماكن النائية البعيدة والمستهدفة هل ليس لهم الحق فى الحياة كباقى ابناء مصر ام انهم هم الضحية لكل الاحداث وفي قرية كفر الشناوي وقف الأهالي بالمئات في انتظار وصول جثة الشهيد حمادة يونس زكي حتي الساعة السادسة صباحا حتى وصلت سيارة الإسعاف تحمله وكان زملائه قد انتظروا وصوله وعلت الهتافات " الله كبر الله أكبر " أمام مسجد الرحمة بالقرية وأصرت والدته علي تقبيله وتمكن الأهالي من تهدئتها و صلوا عليه صلاة الجنازة و أكد إمام المسجد أنه وزملائه شهداء عند ربهم يرزقون لأنهم كانوا يؤدون واجبهم في القوات المسلحة و في الدفاع عن أغلي بقعة في أرض مصر ووسط غضب أهالي قرية كفر النعمان مركز ميت غمر من إلغاء الجنازة العسكرية شيعت جنازة محمود عبد العزيز مرددين هتافات حسبنا الله و نعم الوكيل او الله أكبر حاملينه على الاعناق منهمرين بالدموع من هول الموقف الجدير بالذكر أن الدقهلية فقدت أربعة من أبنائها خلال حادث رفع الإرهابي الشهر الماضي ليرتفع شهداء الدقهلية في سيناء خلال شهر الي 8 شهداء