ميدان التحرير يشهد الأن ميدان التحرير مسيرات تطوف الميدان إشتركت فيها معظم القوي السياسية تندد بمشاركة أعضاء من الحزب الوطني المنحل ورجال الأعمال الفاسدين في الانتخابات والاجتماعات التشاورية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة 'بداية لسرقة الثورة من تحت أقدامنا'، ودليل على 'رغبة المجلس العسكري في إقحام رموز عهد مبارك في الحياة السياسية'.وقال عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، في كلمة له من على منصة الحزب بميدان التحرير خلال تظاهرات 'استرداد الثورة' يوم الجمعة إن ''الثورة تسرق من تحت أقدامنا من بداية السماح لحسام بدراوي، أمين الحزب الوطني المنحل وفلول الحزب ورجال الأعمال الفاسدين الدخول في مشاورات والانتخابات، بل ومستشارين للسلطة أيضا'.وقال نشطاء الوسط من على المنصة 'العسكر (المجلس العسكري) معملش حاجه إلا إنه عمل استفتاء الدستور أولا أو الانتخابات'، متسائلين 'هل حمى الثورة؟ هل حمى الوحدة الوطنية؟ هل نشر الأمن؟'.من جانبه، قال المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، إن 'نجاح الثورة لا يعني انتهاء عهد مبارك، مؤكداً 'بقايا النظام مازالت تسعي لإفساد الحياة السياسية'.وطالب ماضي في تصريحات ل 'مصراوي' بضرورة تحديد جدول زمني لتسليم السلطة في فترة أقصاها فبراير القادم، مؤكدا أن طول فترة المرحلة الانتقالية من شانها أن تثير مزيدا من الفوضى.وأكمل 'يجب علي القوي السياسية التكاتف لمواجهه التباطؤ المتعمد من قبل المجلس العسكري'، مطالبا بضرورة الإلغاء الفوري لقانون الطوارئ.وندد ماضي باستمرار تطبيق المحاكمات العسكرية على النشطاء، مطالباً بالعمل علي تحديد حد أقصى للأجور وأدني للأجور يضمن للمصرين حياة كريمة من خلاله.وانتقد رئيس حزب الوسط ظهور عدد من رجال العهد البائد خلال الاجتماعات التشاورية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، مُعتبرا ذلك دليل على 'رغبه العسكري في إقحام بقايا عهد مبارك في الحياة السياسية مره أخرى نظم المشاركون في فعاليات "جمعة استرداد الثورة"، مسيرات طافت أرجاء الميدان، تطالب بتنفيذ مطالبهم المتمثلة في إنهاء حالة الطوارئ، وتطهير الإعلام. وطالب المتظاهرون بإجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية بنسبة 100%، وإلغاء نظام الانتخاب بالقائمة الفردية، وتطهير القضاء، وتطبيق قانون الغدر على فلول الوطني لمنعهم من المشاركة في الانتخابات. وانضمت مسيرة من أعضاء حركة شباب 6 أبريل، إلى المشاركين في جمعة استرداد الثورة، قادمين من شارع القصر العيني، واستقبلهم عدد من الشباب خارج الميدان، وانضموا جميعًا للمتظاهرين. وسط: مشاركة فلول الوطني في اجتماعات العسكري بداية سرقة الثورة