الدكتورة ملكة زرار " أستاذ العلوم الإسلامية و الفقه الحديث بجامعة الأزهر " مع اقتراب شهر رمضان وفي ظل الظروف التي تمر بها مصر في أعقاب ثورة 25 يناير المجيدة وتزايد الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يدور السؤال حول جدوى تفعيل مبادرة الدكتور يوسف القرضاوي في توجيه أموال الحج والعمرة إلى صندوق لدعم الاقتصاد المصري هذا العام بدلاً من إنفاقها في الحج والعمرة باعتبار الظروف التي تمر بها مصر "أولى" على حد تعبير الدكتور يوسف القرضاوي رفضت الدكتورة ملكة زرار أستاذ العلوم الإسلامية و الفقه الحديث بجامعة الأزهر بشدة ما طرحه القرضاوي وحذرت من مجرد التفكير فيه وقالت في تصريحات للمراقب: "كان الأولى أن يوجه الدكتور يوسف القرضاوي فتواه إلى الأغنياء في هذه الدول ممن يتنزهون على سواحل الشواطئ وينفقون ملايين الجنيهات أن يضعوا هذه الأموال لمعاونة الشعوب المنكوبة لا أن يحرموهم من الفرحة الوحيدة التي تدرك حياتهم" وأضافت زرار: "ما تمر به مصر وغيرها من الدول العربية في حالة تحتاج فيها إلى تكاتف الدول العربية والإسلامية كافة القادرين على أن يبذلوا الأموال ليس من باب الإعانة وشاركت في الإثم بأن كانت ترى المنكر ولا تنكره ولا تأمر بالمعروف وعليهم أن يطهروا" ووصفت زرار مبادرة القرضاوي بأنها تعدي على فرائض الله بالنظر إلى الشعوب على أنها هي التي تدفع ثمن هذه المحن بينما المخطأ فيها هم الحكام الذين استنزفوا دماء شعوبهم وهتكوا أعراضهم وباعوا أرضهم بثمن بخس" وازداد غضب زرار في نهاية حدثيها للمراقب فقالت بالعامية "أرفض تكليف الشعوب مطلقًا.. أربطوا الحزام أربطوا الحزام لما الحزام قطع وسطهم.. وقفتهم بين إيد ربنا دي الفرحة الوحيدة اللي بيعيشوا يعملوا جمعيات عشانها.. متبصش لل5% الأغنياء بص لل70% اللي تحت خط الفقر"