خدمة المجتمع وإصلاحه والنهوض به أمور لا تحتاج إلي مناصب وبرستيج وسلطات .. كل منا يستطيع أن أراد أن يلعب دوراً ويشارك في النهوض بمصرنا المحروسة وهو في موقعه والأمر لا يتطلب تقلد منصب الرئيس أو الوزير كلمات صادقة سمعتها من أحد البسطاء ووجدت صدها في نفسي عندما مررت بمنطقة العباسية ووجدت عشرات المصابين والقتلي يدفعون ثمن خروج أحد المرشحين من سباق الرئاسة أي بسبب الصراع علي السلطة وشعرت أن بلدنا في خطر مخطط له بإحكام بسبب حالة العبث والفوضي التي لا تفيق منها البلد فما تلبث أن تنتهي أزمة أو مشكلة حتي نفاجأ بأزمات تطل برأسها علينا بصورة أكثر وحشية وبسيناريوهات متنوعة ومتحورة .. حالة الفوضي التي نعيشها ندفع ثمنها جميعاً من أعصابنا واستقرارنا وتردي أوضاعنا المختلفة .. رغم أننا من المفترض أن نكون أكثر تفاؤلاً لأنها أيام وتنتهي الفترة الانتقالية العصيبة .. وتنتقل السلطة إلي رئيس منتخب تختاره الجماهير بمحض إرادتها وتعود قواتنا المسلحة العظيمة إلي ثكناتها لأداء مهامها في درء أي خطر خارجي يحيق بنا وما أكثره .. واعتذار واجب موصول بالاعتراف بالمسئولية التي تحملوها رغم اتهامات التخوين والتحريض ضد المجلس العسكري الذي كان وسيبقي علي قدر المسئولية في استيعاب الموقف بأبعاده للحفاظ علي كيان الدولة من الانهيار مثلما حدث في عدد من الدول القريبة وتمنيات تدعمها إرادة فاعلة لنعبر جميعاً إلي بر الأمان والاستقرار الذي نسينا طعمه شهوراً طويلة. 1⁄4 احصائية تحمل في طياتها الكثير من الخوف والخطر وهي أن 90% من المواطنين يتعاطون دواء كل 24ساعة وأن 70% من هؤلاء المرضي يعتلون بسبب تناول هذا الدواء حقاً أن شركات الأدوية هي ثاني قوة بعد تجارة السلاح وهي أكثر الصناعات لا أكثر الأنشطة التجارية ربحا وقوة ودعاية شفانا الله جميعاً دون الحاجة لدواء.