الجيش الإسرائيلي: نشن هجمات واسعة ضد البنية التحتية للنظام الإيراني بطهران وشيراز وتبريز    وزير التعليم يوجه بسرعة صرف كافة مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك    الطلاب الوافدون بجامعة القناة يشاركون في حفل الإفطار السنوي بالقاهرة    بيان عاجل بالنواب بشأن ترشيد الإنفاق الحكومي داخل جميع الوزارات والمحافظات    جهاز حماية المستهلك : ضبط 8 مخالفات للتلاعب فى الأسعار    سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية بداية تعاملات اليوم    حماية المستهلك: ضبط 14 قضية عدم الإعلان عن الأسعار وتداول سلع غذائية مجهولة    إزالة 5 حالات تعدٍ بالبناء على مساحة 650 م جنوب بورسعيد    الداخلية تنظم ندوة بعنوان "فضل ليلة القدر" لتعزيز الوعي الديني بين رجال الشرطة    وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نائب الرئيس الفلسطيني تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    الموعد والقناة الناقلة لمباراة الإياب بين المصري وشباب بلوزداد في الكونفدرالية    مؤتمر بوميل: لا أعلم إذا كان اللعب في القاهرة بدون جماهير ميزة.. وكنا الأفضل بالشوط الثاني    مواعيد مباريات الإثنين 16 مارس 2026.. الجولة الخامسة من دوري الطائرة    بدء جلسة محاكمة المتهم بقتل الفنان سعيد مختار في أكتوبر    محافظ المنيا: اعتماد أكثر من 210 ساحات ومساجد كبيرة لأداء صلاة عيد الفطر المبارك    عاجل- الأرصاد تكشف حالة الطقس في أول أيام عيد الفطر 2026    زلزال في المخابز السياحية.. ضبط 21 طن دقيق أبيض بالسوق السوداء    جامعة المنوفية الأهلية تطلق مبادرة "جامعة بلا تبغ"    مايكل بي جوردان يحتفل بفوزه بالأوسكار مع معجبيه في أحد المطاعم (فيديو)    تعرف على موعد عرض الحلقة 12 لمسلسل "حكاية نرجس" والقنوات الناقلة    الهلال الأحمر يكرم أبطال مسلسل صحاب الأرض في ندوة غدًا    محافظ الأقصر يشهد الحفل الختامى لمسابقة قرية التلاوة فى المهيدات بالطود.. صور    الصحة: افتتاح غرفة عمليات جديدة بمستشفى مبرة مصر القديمة    نصائح لمرضى الحساسية للتعامل مع التقلبات الجوية.. فيديو    سارة نعمة الله: دراما المتحدة نجحت فى الجمع بين الفن والرسالة الاجتماعية    سقوط شظايا صواريخ إيرانية في إسرائيل    منتخب مصر يحقق 4 ميداليات متنوعة في الدوري العالمي للكاراتيه    هجمات المسيرات على سجون "داعش" في العراق تثير مخاوف من فوضى أمنية    إخماد حريق داخل شقة سكنية فى العمرانية دون إصابات    دوي انفجارات قوية في طهران    لابورتا بعد تجديد رئاسته لبرشلونة.. كنت أتوقع النتيجة    ماكرون: لا بد أن تتوقف هجمات إيران على جيرانها    بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية ليلة القدر ويكرم الفائزين في «دولة التلاوة»    تراجع ملحوظ لأسعارالفضة في آخر أسابيع شهر رمضان بالسوق المصرية    خافيير بارديم من حفل الأوسكار ال98: لا للحرب.. وحرروا فلسطين    من القمح للمانجو.. روشتة مركز المناخ لإنقاذ المحاصيل من غبار العواصف    أشرف نصار يحفز لاعبى البنك الأهلى على هامش الإفطار الجماعى للفريق    حبس 3 عاطلين بتهمة انتحال صفة رجال شرطة بالقاهرة    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. الاثنين 16 مارس 2026    فصائل عراقية: نفذنا عملية نوعية بصواريخ خلفت 6 قتلى من الجيش الأمريكي    اللهم أعتق رقابنا.. صلاة فجر اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان بمسجد الصفا بكفر الشيخ    الأوسكار 98.. «الفتاة التي بكت لآلئ» أفضل فيلم رسوم متحركة قصير    الصحة: مخزون أدوية الأمراض المزمنة والطوارئ يكفي من 4 إلى 6 أشهر    رأس الأفعى في قبضة الأمن.. تفاصيل المداهمة التاريخية ل "جحر" الثعلب    الدراما والتاريخ | قراءة نقدية لمشهد تخزين السلاح في الأراضي الزراعية بمسلسل "رأس الأفعى"    رمضان.. السابع والعشرين    الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ إيرانية وانطلاق صفارات الإنذار في النقب وغلاف غزة    في الحلقة الحادية عشر.. «المتر سمير» يعاني مع طليقته بسبب تعسف قانون الرؤية    خطوات سداد رسوم التقديم لوظائف الحكومة في المسابقات    عبير الشيخ تحذر: برامج تحريض المرأة على الرجل تهدد الأسرة والمجتمع    المفتي: صلة الرحم سبب للبركة في الرزق وطول العمر وطمأنينة القلب    مصدر من اتحاد الكرة ل في الجول: حسام حسن وافق على لقاء إسبانيا.. وفي انتظار الاتفاق    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الإثنين 26 رمضان 2026    #جمال_ريان يتفاعل على (إكس)... إجماع المهنيين على تكريمه وسقوط الأمنجي إنسانيا    الأنبا مقار يلقي محاضرة في ختام الترم الثاني بمعهد «في إتشوب» بالعاشر من رمضان    ختام الأنشطة والدورة الرمضانية بمركز دراو بأسوان.. صور    حسام موافي يحذر: الأرق كارثة على الجسم وقد يكون مؤشرا لجلطات دماغية أو فشل كبدي    لتحلية فاخرة ومميزة، طريقة عمل بلح الشام بالكريم شانتيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معرض الكتاب في دورة الثورة الغمري: تغير أجنحة العرض أربك الجمهور قطب : الأنشطة تلاءمت والأوضاع الجديدة
نشر في المساء يوم 04 - 02 - 2012

مع أن السؤال يطالعنا في نهاية كل معارض الكتاب. وهو الجوانب الإيجابية والسلبية في أنشطة المعرض. فإن السؤال يبدو مغايراً في معرض هذا العام لجملة أسباب. منها أنه أول المعارض التي أقيمت عقب قيام ثورة 25 يناير. ومنها إعلان إقامة المعرض في قاعة المؤتمرات. ثم إعادته - مرة ثانية - إلي أرض المعارض. ومنها الخطوات السريعة التي اتخذت لإقامة المؤتمر. في ظل التخوف من عدم مشاركة عدد من المعارضين العرب والأجانب نتيجة إلغاء دورة العام الماضي. وعدم اتخاذ خطوات باكرة حول المعرض الأخير.
يقول الكاتب السياسي والمسرحي عاطف الغمري إن النظام الذي كان موجوداً في السابق. كان يشمل قاعات للندوات وأماكن اللقاءات. مثل سراي الأهرام ودار المعارف وغيرها. أي أن خريطة الشوارع قد تغيرت تماماً. كذلك لا توجد لافتات أو توجيه للأماكن. فضلاً عن المفاجأة المتمثلة في تهدم بعض الأماكن.. مع ذلك فإن عملية البيع والشراء كانت - كما لاحظت - نشطة جداً. الملاحظة الأخيرة التي أتذكرها هي أنني كنت أتمني أن أشاهد القاعات المختلفة. لكني - للأسف - فشلت في العثور عليها. أو الوصول إلي مكانها.. وأن يقام معرض الكتاب الثالث والأربعين في هذا الجو الثوري - والكلام للروائي محمد قطب - فهو دليل علي أهمية المعرض كمحور ثقافي وسياسي. انطلاقاً من أنه يعتبر رمزاً للقوة الثقافية التي ترمز إلي دور مصر في المنطقة. وفي العالم. ونحن دائماً نستهدف من معرض الكتاب أن يكون حلقة الوصل بين المنتج الثقافي العربي والمنتج الثقافي الأجنبي. ويتمثل ذلك المعروض عبر دور النشر المختلفة. وكان جميلاً أن تكون تونس ضيف الشرف في معرض الكتاب هذا العام. لتلتقي الثورتان عبر هذا النشاط الثقافي. ليتأكد أن الثقافة هي جسر نحو التغيير السياسي والاجتماعي. وقد لاحظت أن الأنشطة الثقافية التي كانت علامات معرض الكتاب في الأزمنة السابقة. ظلت كما هي مع اختلاف نوعي في اختيار ما يتلاءم مع المرحلة الثورية الحاضرة. وجدت ذلك في مخيم الإبداع. وفي الفنون. والمقهي الثقافي. حيث اختلط الفن بالثقافة. ورأيت العديد من الأعمال الأدبية والشعرية التي أرهصت للثورة. أو أشارت إلي الخلل القائم في المجتمع قبل الثورة. في حين أن المحور السياسي كان طاغياً جداً في ندوات قاعة الاستثمار حول الفكر السياسي وآلياته وفئاته المختلفة.. الملاحظة الأخيرة يشير إليها الإذاعي عمرو الشامي. ويضيف إن الزفت السائل يشمل معظم الطرق - للأسف - ويلتصق بالإحذية. فيؤدي إلي مشكلات غير متصورة. والملاحظ أن الميكروفونات عالية جداً. مما يحدث شوشرة وضجيجاً أثناء الندوات. وقد قامت هيئة الكتاب بوضع التسعير عن طريق الكومبيوتر بعد أن كان يدوياً. والمفروض أن ذلك يسهل العملية. لكن الكمبيوتر تعطل للأسف. ووقفنا أكثر من ساعة كي ندفع ثمن الكتب التي اشتريناها. لكن هذا لا يلغي أموراً جيدة. لعل أهمها أن الكتب جميلة جداً. وبخاصة ما أنتجته هيئة الكتاب وهيئة قصور الثقافة. فالمعروض منهما أسعاره رخيصة. أما المركز القومي للترجمة فإن عليه أن يعيد النظر في سياسته. فالمعروض من كتبه يعاني نقصاً واضحاً : أين كتب المفكرين والفلاسفة؟ أين كتب دريدا ولاكان وشتراوس؟.. نريد أن نقرأ فن وفكر وفلسفة الغرب. وللأسف كتب المجلس مرتفعة السعر جداً.
ويتساءل الإعلامي حسام عبدالقادر : لقد عاد معرض هذا العام إلي أرض المعارض. بعد أن أعلن عن إقامته في قاعة المؤتمرات. واتخذت كل الخطوات في هذا السبيل.. لماذا تمت العودة في ظل الظروف الغريبة التي تعانيها أرض المعارض؟.. لقد أزيلت مساحات كثيرة. تمهيداً لإقامة أنشطة جديدة لهيئة المعارض. وما كان ينبغي العدول عن العودة إليها إلا بعد إعدادها جيداً. وقد عمقت الطبيعة المشكلة حين هطلت الأمطار. وبالذات في يومي الإجازة اللذين حصل عليهما المعرض. وأدت إلي خسائر غير متوقعة. وعدت هيئة الكتاب بتعويضها. كان يجب أن نعد لكل شئ جيداً. فلا يفتح المعرض أبوابه إلا بعد أن يطمئن الناشرون إلي سلامة معروضاتهم. ويطمئن الزوار إلي إمكانية المشاهدة والتنقل والشراء في سلاسة. ولعل ما يجعلنا نتغاضي عن هذه السلبية الواضحة ما أذيع من أن عدم إقامة المعرض للمرة الثانية قد يؤدي إلي نتائج دولية نحن في غني عنها. فإذا استعرنا تعبير الدروس المستفادة. فلعل أهم هذه الدروس عدم افتتاح دورة العام القادم دون أن نعد له جيداً. وبما يليق بقيمة المعرض. ومكانته بين المعارض الدولية.. أما الروائي منير عيتبة فيطرح ملاحظتين. أولاهما عدم مناقشة الكتب التي صدرت عن دور النشر الخاصة. اسم المعرض - كما نعلم - هو معرض القاهرة الدولي للكتاب. وليس معرض هيئة الكتاب وحدها. أما الملاحظة الثانية فتتصل بجوائز أفضل كتاب التي اتحفتنا فيها هيئة الكتاب من قبل بكتب لا قيمة لها. وإن كان أصحابها في موقع المسئولية. وعموماً. أنا ضد مثل هذا النوع من المسابقات التي لابد أن تبتعد عن الموضوعية. كيف يتاح لبضعة أفراد أن يقيموا مئات الكتب في فروع الإنسانيات والعلوم المختلفة. ويختاروا أفضلها. ليحصل علي جائزة؟
سؤال. أخشي أنه سيظل بلا جواب!
يبقي أن أشيد بأنشطة المركز القومي لثقافة الطفل. وأبرزها الورش المختلفة. مثل ورشة عجينة السيراميك والمكعبات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.