بسام راضي ينقل تهنئة الرئيس السيسي للجالية القبطية في إيطاليا بمناسبة عيد الميلاد    محافظ القليوبية ومدير الأمن يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بالكنيسة الإنجيلية ببنها    محافظ أسوان يشارك الأقباط احتفالات الميلاد    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    الإمام الطيب رمز العلم والسلام والوسطية    قطع المياه عن عدد من المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات الجمعة المقبل    المعهد القومي للاتصالات.. برامج تدريبية وتأهيلية بمجالات الاتصالات والذكاء الاصطناعي    7 يناير 2026.. الذهب يرتفع 15 جنيها وعيار 21 يسجل 6000 جنيه    الاحتلال يمهل 37 مؤسسة دولية تعمل في المجال الإنساني بفلسطين 60 يومًا لإغلاق مقراتها    انفجارات وإطلاق نار مستمر.. تفاصيل المشهد الميداني والإنساني في قطاع غزة    عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا: واشنطن تطمع في ثروات كاراكاس من النفط والذهب    نتنياهو يحث على الهدوء بعد أن دهس سائق حافلة صبيا وقتله    لاعب وست هام: ركلة جزاء نوتنجهام هزلية.. ما حدث أشبه بكرة السلة    أمم أفريقيا 2025| ثلاثي منتخب مصر في التشكيل المثالي لدور ال 16    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    المصري يستأنف تدريباته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية في كأس عاصمة مصر    "لعب العيال يتحول لكارثة في الوراق".. الداخلية تكشف تفاصيل الواقعة    محاضر في حملة رقابية موسعة للمخابز تحت شعار "حقك في الميزان" بالوادي الجديد    وصول أرقام جلوس طلاب الشهادة الإعدادية للمدارس استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الأول    تموين المنوفية: ضبط 8000 لتر سولار مدعم محظور تداوله بالسادات    ضبط 54 سائقًا لتعاطي المخدرات أثناء القيادة وتحرير 92 ألف مخالفة    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    خالد محمود يكتب l الملحد ..أسئلة جريئة فى قبضة الخطاب المباشر    كيف علقت لقاء الخميسي على أزمتها الأخيرة؟    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    الصحة: تطوير منظومة صرف الألبان الصناعية وتوفير 6.7 مليون علبة شبيهة لبن الأم    مشروبات طبيعية تعزز طاقة النساء في الشتاء    انطلاق أول كورس لجراحات المناظير المتقدمة التابع لكلية الجراحين الملكية بلندن داخل قصر العيني    وكيل صحة أسيوط يتابع ميدانياً خطة التأمين الطبي بمحيط كاتدرائية رئيس الملائكة    رسميًا.. الزمالك يعلن تعيين معتمد جمال قائمًا بأعمال المدير الفني وإبراهيم صلاح مساعدًا    مبابي: أثق بنسبة 1000% في تتويج ريال مدريد بالسوبر الإسباني    رومانو: فنربخشة يتوصل لاتفاق مع لاتسيو لضم جيندوزي    إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة    التضامن: إغلاق 80 دار رعاية ومسنين وتأهيل مخالفة وغير مرخصة    الطماطم ب6 جنيهات واللحوم ب300 والسمك ب25 جنيها.. منافذ مخفضة بالوادي الجديد    اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025    باريس.. تحالف الراغبين يعلن عن ضمانات أمنية لأوكرانيا    حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري    وزيرة التخطيط تهنئ البابا تواضروس الثاني وجموع المصريين بعيد الميلاد المجيد    نجم كوت ديفوار يكشف سر قوة المنتخب قبل مواجهة مصر بأمم إفريقيا    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    أسعار الخضراوات والفواكه بأسواق كفر الشيخ.. الطماطم ب15 جنيها    تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات    زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب سواحل جنوب الفلبين    هل يسيطر «الروبوت» فى 2026 ؟!    سحر الفراعنة    على هامش أحاديث مارالاجو    نانسي عجرم ترد على شائعات طلاقها: الناس مش متعودة تشوف زوجين متفاهمين    تشييع جنازة المطرب ناصر صقر من مسجد السيدة نفيسة ظهر اليوم    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 7 يناير    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التصريحات.. صورة طبق الأصل من أحاديث 7..9 فهل تتحقق الأماني في ..2012؟!! الجنزوري قبل وبعد الثورة طنطاوي كلفه بالتصدي بكل حزم للفساد ومكافحة الغلاء ورعاية الأسر الفقيرة اختصاصات رئيس الجمهورية.. حصل عليها من مبارك.. قبل العسكري
نشر في المساء يوم 02 - 01 - 2012

ما أشبه الليلة بالبارحة.. هذه العبارة يرددها كل من تعاملوا مع د. كمال الجنزوري عن قرب خلال فترة توليه رئاسة وزراء مصر الأولي في عام ..1996 ورأي وسمع تصريحاته آنذاك واستمع إلي تصريحاته عقب توليه رئاسة حكومة الانقاذ الوطني عام 2011 بتكليف من المجلس الأعلي للقوات المسلحة.
ما اشبه الليلة.. بالبارحة .. لم تختلف تصريحات جنزوري 7199 عنها في ...2011 وكأنه لا يملك سوي هذه التصريحات التي يحفظها عن ظهر قلب معتمداً علي أن الذاكرة لن تحفظ له تصريحاته مثلما يحفظها بذاكرة فولاذية.
لقد بدأ د. الجنزوري فترة رئاسته الأولي لحكومة مصر في عهد الرئيس السابق المتهم عام 1996 بتصريحات وبتدقيق النظر إلي تصريحاته عام 2011 في رئاسته الثانية بعد 11 عاماً من استقالته سنجد أنها طبق الأصل.
ففي عام 7199 قال في حديث صحفي ل "كتاب رجال حول الرئيس" بالحرف الواحد: إن اعمار الوزراء ليست قضية لكن القضية هي القدرة علي العطاء.. فلماذا لا يستمر الفرد الذي يعطي في موقعه.. ومادام المعيار هو العطاء فما الداعي لتوصيف الشيخوخة أو غير الشيخوخة. وتساءل قائلاً: لماذا لا يستمر الفرد الذي يعطي في موقعه..؟!
وفي عام 2011 قال رداً علي معارضي تعيينه رئيساً لحكومة الانقاذ لكبر سنه: "إن السن ليس عورة.. كما أنه لن يستمر في الوزارة إلا فترة وجيزة.. فالظروف حاليا وبعد الثورة مختلفة وإدارة الحكومة تكون بالفكر وليس بالسن".
في أحد تعليقاته عقب اعلان ترشيحه لرئاسة الحكومة وكبر سنه قال: "انا مش جاي أشيل حديد"..!!
وباستعادة شرائط تصريحاته حول أهم القضايا التي تشغل باله خلال توليه رئاسة وزراء مصر لأول مرة عام 1996 إبان عهد الرئيس السابق المتهم حسني مبارك.. نجد أنه قال: إن قضية القضايا التي تشغل بالي هي كيف نزيد معدلات التنمية في مصر.. وحين نتحدث عن هذه القضية سوف نجد اننا في حاجة إلي معدلات تنمية أكبر تستوعب عمالة أكثر. وتعمل علي زيادة دخول الفرد. فهي إذن ليست مشكلة أو قضية بل هي قضية شعب".
اضاف ان القضايا المتعلقة بالتنمية هي توظيف الأموال والخصخصة.. والعلاقة بين مصر والمؤسسات الدولية خاصة صندوق النقد والبنك الدوليين.
واستطرد قائلاً: عندما قرر مبارك في فبراير 1982 اقامة مؤتمر اقتصادي موسع قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.. وهذا يعني أنه في صدر الشهور الأولي من حكمه ادرك أن المسألة الاقتصادية تترأس كافة المشكلات وتتقدمها.
تابع قائلاً: إن الخطة العشرينية التي بدأت في عام 1983 وتستمر حتي 2002 هي عمل تخطيطي دعا إليه مبارك في فبراير 1982 قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.
اضاف: ان مصر رغم مواردها المحدودة نجحت في أن توجه 91 الف مليون جنيه للبنية الاساسية.. مشيرا إلي ان البنية الأساسية لا تكفي.. فكان لابد من إحلال وتجديد هذه المواقع الانتاجية وقد انفق علي هذا الاحلال نحو 123 الف مليون جنيه.. وبعد انجاز بناء البنية الاساسية تم تجديد قواعد الانتاج وهي مرحلة الاصلاح الاقتصادي لضبط الايقاع النقدي والمالي.
وعن امنياته لعاتم 1997 قال: اتمني أن أري مصر أفضل في المرحلة المقبلة. وان تزيد معدلات التنمية زيادة كبيرة وان تقل معدلات البطالة عاما تلو الآخر... لأن انخفاض معدلات البطالة ما هو إلا ارتقاء بدخل الفرد ومن ثم ارتفاع مستوي المعيشة.. فيعالج المواطن بصورة أفضل ويسكن في مسكن أفضل ويأكل أفضل.. وهذه هي امنياتي بل أمنية أي مواطن في موقع المسئولية.
وفي عام 2011 أي بعد 11 عاما من هذه التصريحات وعقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني قال: إن السنوات العشر الأخيرة في حكم الرئيس السابق شهدت كثيراً من العبث.. وان دعم الاقتصاد المصري حاليا يتطلب اجراءات تقشفية.. كما أريد خفض عجز الموازنة لأن بقاء العجز علي ما هو عليه تضخم... فالتضخم في مصر ارتفع إلي 9.1% في نوفمبر الماضي بعد أن كان 7.1% في أكتوبر .2011
اضاف: نحن في حاجة لتحقيق مصادر جديدة للإيرادات وتخفيف العبء علي المواطن خاصة ان الديون تصل إلي ربع الميزانية السنوية.
يعتبر د. كمال الجنزوري خامس رؤساء الوزراء في قائمة وزراء مبارك.. فقد تولي الجنزوري رئاسة الوزارة في 4 يناير 1996 خلفا للدكتور عاطف صدقي الذي يعتبر من أطول رؤساء الوزراء استمراراً في منصبه منذ قيام ثورة يوليو ..1952 فقد رأس د. عاطف صدقي الوزارة من 11 نوفمبر 1986 وحتي 3 يناير 1996 أي انه استمر في رئاسة وزراء مصر 9 سنوات وشهراً و22 يوما بالتمام والكمال وخلفه د. الجنزوري.
ومن يتفحص رؤية د. الجنزوري من توليه وزارة التخطيط قبل نحو 20 عاماً سيجد انها تمحورت في الخروج من الوادي الضيق الذي يعيش فيه ملايين المصريين.. لذلك اتجه الجنزوري إلي التفكير في اقامة مشروعات تهدف إلي الانطلاق من وادي النيل الضيق.. فاتجه إلي سيناء والسويس وبورسعيد شمال وشرقا إلي توشكي جنوبا.
ففي الشمال قام باستكمال تنفيذ مشروع استخدام مياه النيل في زراعة 230 الف فدان غرب قناة السويس ومساحات أخري في سيناء عن طريق ترعة السلام "2" لزراعة 400 ألف فدان.. كما قام بتنفيذ مشروع شمال غرب السويس الذي يمتد لمساحة 300 مليون متر مربع معظمها جبلية... وكان مقررا ان تستوعب عشرات المشروعات الصناعية لكن لم تقم بها سوي 5 مشروعات فقط.. أربعة منها مصرية والخامسة صينية..
وفي الجنوب مشروع توشكي وتم صرف 6 مليارات جنيه علي بنيته الاساسية ثم توقف المشروع عقب خروج الجنزوري من رئاسة الوزارة..
كما قام الجنزوري بالبدء في مشروع شرق التفريعة "تفريعة بورسعيد" لاقامة مشروعات خدمية شرق قناة السويس تضم محطات تموين للسفن والناقلات العابرة بقناة السويس ومستودعات لتخزين المنتجات البترولية وتوقف المشروع أيضا.
وفي الغرب تم شق ترعتين لزراعة المنطقة ومد سكك حديدية... وتوقف العمل في المشروع أيضا وامتلأت الرع بالرمال وتم سرقة قضبان السكك الحديدية.
ومن يمعن النظر ويقرأ تصريحات الدكتور كمال الجنزوري عقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني سيجد أنه شرع في احياء المشروعات الكبري التي بدأها خلال رئاسته الأولي للوزارة في عام ..1996 فقد بدأ الجنزوري بالحديث عن اعادة استكمال مشروع تعمير سيناء وزراعتها.. ومشروع شرق التفريعة وكذلك توشكي.
وهذا يعني ان جديد الجنزوري.. قديم X قديم..
وفيما يتعلق باختصاصات رئيس الجمهورية التي حصل عليها د. الجنزوري بتفويض من المجلس الأعلي للقوات المسلحة والتي قال عنها الجنزوري انه حصل علي اختصاصات رئاسية جمهورية لم يحصل عليها رئيس وزراء في مصر منذ 60 عاماً.. فإن الجنزوري حصل علي تفويض مماثل من الرئيس السابق حسني مبارك حيث عينه رئيسا لمجلس الوزراء ووزير التخطيط .1996
فقد اصدر الرئيس السابق حسني مبارك قرارا جمهوريا بتفويض الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القوانين والقرارات والمواد والاحكام الآتية:
وقد حظر القرار علي الجنزوري بعض الاختصاصات الرئاسية.. منها:
* تعيين شيخ الأزهر ومنح العالمية لجامعة الأزهر أو احدي كلياتها وتعديل اللائحة التنفيذية للقانون رقم 103 لسنة 61 بشأن اعادة تنظيم الازهر والهيئات التي يشملها..
* تعيين رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس.
* تعيين محافظ البنك المركزي المصري واصدار النظام الاساسي للبنك.
* حكم البند "6" من المادة 94 في قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة ..78
* تعيين رئيس مجلس امناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون واحكام المادتين "4" و "8" من القانون رقم 13 لسنة 79 بشأن اتحاد الإذاعة والتليفزيون..
* المواد "1" و"25" و"30" من قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 79 بشأن قانون نظام الإدارة المحلية.
* تعيين رئيس أكاديمية الفنون وانشاء معاهد أخري أو فروع للأكاديمية وكذلك اصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم أكاديمية الفنون رقم 158 لسنة .81
* حكم المادة "9" من قانون إعادة تنظيم السلطة العربية الصادر بالقانون رقم 14 لسنة ..82
* من يشغل درجة وزير أو نائب وزير في تشكيل وإعادة تشكيل مجالس إدارة الهيئات العامة والأجهزة ومراكز البحوث والمجالس العليا والاتحادات وتعيين رؤسائها واعضائها وشاغلي الوظائف العليا بها وبالوحدات التابعة لها وتحديد مرتباتهم وبدلاتهم ومكافآتهم.
في أحد تعليقاته عقب اعلان ترشيحه لرئاسة الحكومة وكبر سنه قال: "انا مش جاي أشيل حديد"..!!
وباستعادة شرائط تصريحاته حول أهم القضايا التي تشغل باله خلال توليه رئاسة وزراء مصر لأول مرة عام 1996 إبان عهد الرئيس السابق المتهم حسني مبارك.. نجد أنه قال: إن قضية القضايا التي تشغل بالي هي كيف نزيد معدلات التنمية في مصر.. وحين نتحدث عن هذه القضية سوف نجد اننا في حاجة إلي معدلات تنمية أكبر تستوعب عمالة أكثر. وتعمل علي زيادة دخول الفرد. فهي إذن ليست مشكلة أو قضية بل هي قضية شعب".
اضاف ان القضايا المتعلقة بالتنمية هي توظيف الأموال والخصخصة.. والعلاقة بين مصر والمؤسسات الدولية خاصة صندوق النقد والبنك الدوليين.
واستطرد قائلاً: عندما قرر مبارك في فبراير 1982 اقامة مؤتمر اقتصادي موسع قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.. وهذا يعني أنه في صدر الشهور الأولي من حكمه ادرك أن المسألة الاقتصادية تترأس كافة المشكلات وتتقدمها.
تابع قائلاً: إن الخطة العشرينية التي بدأت في عام 1983 وتستمر حتي 2002 هي عمل تخطيطي دعا إليه مبارك في فبراير 1982 قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.
اضاف: ان مصر رغم مواردها المحدودة نجحت في أن توجه 91 الف مليون جنيه للبنية الاساسية.. مشيرا إلي ان البنية الأساسية لا تكفي.. فكان لابد من إحلال وتجديد هذه المواقع الانتاجية وقد انفق علي هذا الاحلال نحو 123 الف مليون جنيه.. وبعد انجاز بناء البنية الاساسية تم تجديد قواعد الانتاج وهي مرحلة الاصلاح الاقتصادي لضبط الايقاع النقدي والمالي.
وعن امنياته لعاتم 1997 قال: اتمني أن أري مصر أفضل في المرحلة المقبلة. وان تزيد معدلات التنمية زيادة كبيرة وان تقل معدلات البطالة عاما تلو الآخر... لأن انخفاض معدلات البطالة ما هو إلا ارتقاء بدخل الفرد ومن ثم ارتفاع مستوي المعيشة.. فيعالج المواطن بصورة أفضل ويسكن في مسكن أفضل ويأكل أفضل.. وهذه هي امنياتي بل أمنية أي مواطن في موقع المسئولية.
وفي عام 2011 أي بعد 11 عاما من هذه التصريحات وعقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني قال: إن السنوات العشر الأخيرة في حكم الرئيس السابق شهدت كثيراً من العبث.. وان دعم الاقتصاد المصري حاليا يتطلب اجراءات تقشفية.. كما أريد خفض عجز الموازنة لأن بقاء العجز علي ما هو عليه تضخم... فالتضخم في مصر ارتفع إلي 9.1% في نوفمبر الماضي بعد أن كان 7.1% في أكتوبر .2011
اضاف: نحن في حاجة لتحقيق مصادر جديدة للإيرادات وتخفيف العبء علي المواطن خاصة ان الديون تصل إلي ربع الميزانية السنوية.
يعتبر د. كمال الجنزوري خامس رؤساء الوزراء في قائمة وزراء مبارك.. فقد تولي الجنزوري رئاسة الوزارة في 4 يناير 1996 خلفا للدكتور عاطف صدقي الذي يعتبر من أطول رؤساء الوزراء استمراراً في منصبه منذ قيام ثورة يوليو ..1952 فقد رأس د. عاطف صدقي الوزارة من 11 نوفمبر 1986 وحتي 3 يناير 1996 أي انه استمر في رئاسة وزراء مصر 9 سنوات وشهراً و22 يوما بالتمام والكمال وخلفه د. الجنزوري.
ومن يتفحص رؤية د. الجنزوري من توليه وزارة التخطيط قبل نحو 20 عاماً سيجد انها تمحورت في الخروج من الوادي الضيق الذي يعيش فيه ملايين المصريين.. لذلك اتجه الجنزوري إلي التفكير في اقامة مشروعات تهدف إلي الانطلاق من وادي النيل الضيق.. فاتجه إلي سيناء والسويس وبورسعيد شمال وشرقا إلي توشكي جنوبا.
ففي الشمال قام باستكمال تنفيذ مشروع استخدام مياه النيل في زراعة 230 الف فدان غرب قناة السويس ومساحات أخري في سيناء عن طريق ترعة السلام "2" لزراعة 400 ألف فدان.. كما قام بتنفيذ مشروع شمال غرب السويس الذي يمتد لمساحة 300 مليون متر مربع معظمها جبلية... وكان مقررا ان تستوعب عشرات المشروعات الصناعية لكن لم تقم بها سوي 5 مشروعات فقط.. أربعة منها مصرية والخامسة صينية..
وفي الجنوب مشروع توشكي وتم صرف 6 مليارات جنيه علي بنيته الاساسية ثم توقف المشروع عقب خروج الجنزوري من رئاسة الوزارة..
كما قام الجنزوري بالبدء في مشروع شرق التفريعة "تفريعة بورسعيد" لاقامة مشروعات خدمية شرق قناة السويس تضم محطات تموين للسفن والناقلات العابرة بقناة السويس ومستودعات لتخزين المنتجات البترولية وتوقف المشروع أيضا.
وفي الغرب تم شق ترعتين لزراعة المنطقة ومد سكك حديدية... وتوقف العمل في المشروع أيضا وامتلأت الرع بالرمال وتم سرقة قضبان السكك الحديدية.
ومن يمعن النظر ويقرأ تصريحات الدكتور كمال الجنزوري عقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني سيجد أنه شرع في احياء المشروعات الكبري التي بدأها خلال رئاسته الأولي للوزارة في عام ..1996 فقد بدأ الجنزوري بالحديث عن اعادة استكمال مشروع تعمير سيناء وزراعتها.. ومشروع شرق التفريعة وكذلك توشكي.
وهذا يعني ان جديد الجنزوري.. قديم X قديم..
وفيما يتعلق باختصاصات رئيس الجمهورية التي حصل عليها د. الجنزوري بتفويض من المجلس الأعلي للقوات المسلحة والتي قال عنها الجنزوري انه حصل علي اختصاصات رئاسية جمهورية لم يحصل عليها رئيس وزراء في مصر منذ 60 عاماً.. فإن الجنزوري حصل علي تفويض مماثل من الرئيس السابق حسني مبارك حيث عينه رئيسا لمجلس الوزراء ووزير التخطيط .1996
فقد اصدر الرئيس السابق حسني مبارك قرارا جمهوريا بتفويض الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القوانين والقرارات والمواد والاحكام الآتية:
وقد حظر القرار علي الجنزوري بعض الاختصاصات الرئاسية.. منها:
* تعيين شيخ الأزهر ومنح العالمية لجامعة الأزهر أو احدي كلياتها وتعديل اللائحة التنفيذية للقانون رقم 103 لسنة 61 بشأن اعادة تنظيم الازهر والهيئات التي يشملها..
* تعيين رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس.
* تعيين محافظ البنك المركزي المصري واصدار النظام الاساسي للبنك.
* حكم البند "6" من المادة 94 في قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة ..78
* تعيين رئيس مجلس امناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون واحكام المادتين "4" و "8" من القانون رقم 13 لسنة 79 بشأن اتحاد الإذاعة والتليفزيون..
* المواد "1" و"25" و"30" من قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 79 بشأن قانون نظام الإدارة المحلية.
* تعيين رئيس أكاديمية الفنون وانشاء معاهد أخري أو فروع للأكاديمية وكذلك اصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم أكاديمية الفنون رقم 158 لسنة .81
* حكم المادة "9" من قانون إعادة تنظيم السلطة العربية الصادر بالقانون رقم 14 لسنة ..82
* من يشغل درجة وزير أو نائب وزير في تشكيل وإعادة تشكيل مجالس إدارة الهيئات العامة والأجهزة ومراكز البحوث والمجالس العليا والاتحادات وتعيين رؤسائها واعضائها وشاغلي الوظائف العليا بها وبالوحدات التابعة لها وتحديد مرتباتهم وبدلاتهم ومكافآتهم.
في أحد تعليقاته عقب اعلان ترشيحه لرئاسة الحكومة وكبر سنه قال: "انا مش جاي أشيل حديد"..!!
وباستعادة شرائط تصريحاته حول أهم القضايا التي تشغل باله خلال توليه رئاسة وزراء مصر لأول مرة عام 1996 إبان عهد الرئيس السابق المتهم حسني مبارك.. نجد أنه قال: إن قضية القضايا التي تشغل بالي هي كيف نزيد معدلات التنمية في مصر.. وحين نتحدث عن هذه القضية سوف نجد اننا في حاجة إلي معدلات تنمية أكبر تستوعب عمالة أكثر. وتعمل علي زيادة دخول الفرد. فهي إذن ليست مشكلة أو قضية بل هي قضية شعب".
اضاف ان القضايا المتعلقة بالتنمية هي توظيف الأموال والخصخصة.. والعلاقة بين مصر والمؤسسات الدولية خاصة صندوق النقد والبنك الدوليين.
واستطرد قائلاً: عندما قرر مبارك في فبراير 1982 اقامة مؤتمر اقتصادي موسع قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.. وهذا يعني أنه في صدر الشهور الأولي من حكمه ادرك أن المسألة الاقتصادية تترأس كافة المشكلات وتتقدمها.
تابع قائلاً: إن الخطة العشرينية التي بدأت في عام 1983 وتستمر حتي 2002 هي عمل تخطيطي دعا إليه مبارك في فبراير 1982 قامت فيه كل الفئات والاتجاهات والتيارات السياسية بتوصيف الواقع المصري بمشكلاته الاقتصادية والاجتماعية.
اضاف: ان مصر رغم مواردها المحدودة نجحت في أن توجه 91 الف مليون جنيه للبنية الاساسية.. مشيرا إلي ان البنية الأساسية لا تكفي.. فكان لابد من إحلال وتجديد هذه المواقع الانتاجية وقد انفق علي هذا الاحلال نحو 123 الف مليون جنيه.. وبعد انجاز بناء البنية الاساسية تم تجديد قواعد الانتاج وهي مرحلة الاصلاح الاقتصادي لضبط الايقاع النقدي والمالي.
وعن امنياته لعاتم 1997 قال: اتمني أن أري مصر أفضل في المرحلة المقبلة. وان تزيد معدلات التنمية زيادة كبيرة وان تقل معدلات البطالة عاما تلو الآخر... لأن انخفاض معدلات البطالة ما هو إلا ارتقاء بدخل الفرد ومن ثم ارتفاع مستوي المعيشة.. فيعالج المواطن بصورة أفضل ويسكن في مسكن أفضل ويأكل أفضل.. وهذه هي امنياتي بل أمنية أي مواطن في موقع المسئولية.
وفي عام 2011 أي بعد 11 عاما من هذه التصريحات وعقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني قال: إن السنوات العشر الأخيرة في حكم الرئيس السابق شهدت كثيراً من العبث.. وان دعم الاقتصاد المصري حاليا يتطلب اجراءات تقشفية.. كما أريد خفض عجز الموازنة لأن بقاء العجز علي ما هو عليه تضخم... فالتضخم في مصر ارتفع إلي 9.1% في نوفمبر الماضي بعد أن كان 7.1% في أكتوبر .2011
اضاف: نحن في حاجة لتحقيق مصادر جديدة للإيرادات وتخفيف العبء علي المواطن خاصة ان الديون تصل إلي ربع الميزانية السنوية.
يعتبر د. كمال الجنزوري خامس رؤساء الوزراء في قائمة وزراء مبارك.. فقد تولي الجنزوري رئاسة الوزارة في 4 يناير 1996 خلفا للدكتور عاطف صدقي الذي يعتبر من أطول رؤساء الوزراء استمراراً في منصبه منذ قيام ثورة يوليو ..1952 فقد رأس د. عاطف صدقي الوزارة من 11 نوفمبر 1986 وحتي 3 يناير 1996 أي انه استمر في رئاسة وزراء مصر 9 سنوات وشهراً و22 يوما بالتمام والكمال وخلفه د. الجنزوري.
ومن يتفحص رؤية د. الجنزوري من توليه وزارة التخطيط قبل نحو 20 عاماً سيجد انها تمحورت في الخروج من الوادي الضيق الذي يعيش فيه ملايين المصريين.. لذلك اتجه الجنزوري إلي التفكير في اقامة مشروعات تهدف إلي الانطلاق من وادي النيل الضيق.. فاتجه إلي سيناء والسويس وبورسعيد شمال وشرقا إلي توشكي جنوبا.
ففي الشمال قام باستكمال تنفيذ مشروع استخدام مياه النيل في زراعة 230 الف فدان غرب قناة السويس ومساحات أخري في سيناء عن طريق ترعة السلام "2" لزراعة 400 ألف فدان.. كما قام بتنفيذ مشروع شمال غرب السويس الذي يمتد لمساحة 300 مليون متر مربع معظمها جبلية... وكان مقررا ان تستوعب عشرات المشروعات الصناعية لكن لم تقم بها سوي 5 مشروعات فقط.. أربعة منها مصرية والخامسة صينية..
وفي الجنوب مشروع توشكي وتم صرف 6 مليارات جنيه علي بنيته الاساسية ثم توقف المشروع عقب خروج الجنزوري من رئاسة الوزارة..
كما قام الجنزوري بالبدء في مشروع شرق التفريعة "تفريعة بورسعيد" لاقامة مشروعات خدمية شرق قناة السويس تضم محطات تموين للسفن والناقلات العابرة بقناة السويس ومستودعات لتخزين المنتجات البترولية وتوقف المشروع أيضا.
وفي الغرب تم شق ترعتين لزراعة المنطقة ومد سكك حديدية... وتوقف العمل في المشروع أيضا وامتلأت الرع بالرمال وتم سرقة قضبان السكك الحديدية.
ومن يمعن النظر ويقرأ تصريحات الدكتور كمال الجنزوري عقب توليه رئاسة وزارة الانقاذ الوطني سيجد أنه شرع في احياء المشروعات الكبري التي بدأها خلال رئاسته الأولي للوزارة في عام ..1996 فقد بدأ الجنزوري بالحديث عن اعادة استكمال مشروع تعمير سيناء وزراعتها.. ومشروع شرق التفريعة وكذلك توشكي.
وهذا يعني ان جديد الجنزوري.. قديم X قديم..
وفيما يتعلق باختصاصات رئيس الجمهورية التي حصل عليها د. الجنزوري بتفويض من المجلس الأعلي للقوات المسلحة والتي قال عنها الجنزوري انه حصل علي اختصاصات رئاسية جمهورية لم يحصل عليها رئيس وزراء في مصر منذ 60 عاماً.. فإن الجنزوري حصل علي تفويض مماثل من الرئيس السابق حسني مبارك حيث عينه رئيسا لمجلس الوزراء ووزير التخطيط .1996
فقد اصدر الرئيس السابق حسني مبارك قرارا جمهوريا بتفويض الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط في مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها في القوانين والقرارات والمواد والاحكام الآتية:
وقد حظر القرار علي الجنزوري بعض الاختصاصات الرئاسية.. منها:
* تعيين شيخ الأزهر ومنح العالمية لجامعة الأزهر أو احدي كلياتها وتعديل اللائحة التنفيذية للقانون رقم 103 لسنة 61 بشأن اعادة تنظيم الازهر والهيئات التي يشملها..
* تعيين رئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس.
* تعيين محافظ البنك المركزي المصري واصدار النظام الاساسي للبنك.
* حكم البند "6" من المادة 94 في قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة رقم 47 لسنة ..78
* تعيين رئيس مجلس امناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون واحكام المادتين "4" و "8" من القانون رقم 13 لسنة 79 بشأن اتحاد الإذاعة والتليفزيون..
* المواد "1" و"25" و"30" من قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 79 بشأن قانون نظام الإدارة المحلية.
* تعيين رئيس أكاديمية الفنون وانشاء معاهد أخري أو فروع للأكاديمية وكذلك اصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم أكاديمية الفنون رقم 158 لسنة .81
* حكم المادة "9" من قانون إعادة تنظيم السلطة العربية الصادر بالقانون رقم 14 لسنة ..82
* من يشغل درجة وزير أو نائب وزير في تشكيل وإعادة تشكيل مجالس إدارة الهيئات العامة والأجهزة ومراكز البحوث والمجالس العليا والاتحادات وتعيين رؤسائها واعضائها وشاغلي الوظائف العليا بها وبالوحدات التابعة لها وتحديد مرتباتهم وبدلاتهم ومكافآتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.