المتابع لمباريات الأسبوع الأول للدوري يجد حصيلة لا بأس بها من الأهداف ولكن للأسف أحرزها الأفارقة بنسبة تصل ل 90% وهذا معناه اختفاء الهداف والمهاجم المصري لتعلن الأندية المصرية ان المصريين يمتنعون عن التهديف وهذه نقطة خطيرة قد تصيب الكرة المصرية في مقتل أي أن ذلك سيؤثر بالسلب علي مهاجمي منتخبنا الوطني الذي إذا ما تأهل لمونديال روسيا سيعاني الأمرين في مهاجمين من ماركة هدافين وإلا سيتم عمل إعلان مطلوب هدافين للمنتخب الموضوع خطير ولن نفيق إلا عندما نصطدم بالواقع يا سادة ياكرام أين هدافو المنتخب في الأهلي والزمالك والإسماعيلي والاتحاد من المصريين للأسف لا يوجد لأن الهداف أفريقي ولابد أن نلجأ للتجنيس للتغلب علي تلك المشكلة والمصيبة الأكبر هو هل يوجد من يتم تجنيسه ولم يلعب لمنتخب بلده.. بالطبع لا يوجد.. ربما تقولون ان كاتب المقال غير واقعي لا يا سادة تتذكرون عندما زاد عدد حراس المرمي الافارقة هبط مستوي حراس المرمي في الأهلي والزمالك. وبالتأكيد ليس الأهلي والزمالك هما من يضمان مهاجمين أو ثلاثة أفارقة وكله علي حساب المهاجم المصري الصاعد فكروا قليلا جميع الاندية حتي أندية الممتاز ب ضمت مهاجمين أفارقة يبقي المصريون يمتنعون عن التهديف ولا لأه. أفيقوا يا سادة قبل فوات الأوان وقبل ان نكتشف الصدمة ونجلس نبكي علي اللبن المسكوب بإرادتنا. 1⁄4 التعادل الذي انتهت اليه مباراة الأهلي والترجي تعني أن القوتين متكافئتان ولكن المهم لقاء رادس لأن 90 دقيقة.. انتهت بالتساوي ولكن النتيجة ضد الأهلي. في لوحة الشرف هذا الاسبوع أجدني اختار ثلاثة من زهور الشباب بداية من الدكتورة الناجحة ياسمين عصام ومحمد هشام وأحمد حسام وفقهم الله في حياتهم العملية ومثال للشباب والقدوة الناجحة للشباب.