أدلي المتهمون بقتل مبيض المحارة بالبدرشين باعترافات تفصيلية حول ارتكابهم الواقعة.. قالت زوجته المتهمة الأولي وابنته المتهمة الثانية: لقد تخلصنا منه ولو عاد للحياة لقتلناه مائة مرة. فقر روج الشائعات بأننا نمارس الأعمال المنافية للآداب مقابل أجر وأساء معاملتنا وكان يفرض علينا الإتاوات ويحصل علي الأموال لشراء المخدرات وكان يقوم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة وكانت الطامة الكبري كما تقول الابنة التهمة الثانية أنه اعتدي عليّ جنسياً وقام بفض غشاء بكارتي. ما دعاني للتفكير جدياً في التخلص منه وقتله لأن وجوده كعدمه ووجوده يعكر صفو حياتنا وحوّلها إلي جحيم لا يطاق. فاتفقت أنا ووالدتي مع خطيبي علي التخلص منه. وفعلاً قام خطيبي بالحضور إلي منزلنا وقمنا نحن الثلاثة بخنقه بحبل حتي تأكدنا من موته ثم قمنا بلف الجثة ووضعناها بالمقعد الخلفي بسيارة القتيل رقم أ ل ج 5574 وألقيناها بمكان العثور عليها. كان العميد ناجي كامل رئيس مباحث قطاع جنوبالجيزة قد تلقي بلاغاً بالعثور علي جثة بمصرف الدلالة بقرية بدسا. فأخطر اللواءين هشام العراقي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة وابراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث وانتقل لمكان البلاغ المقدم مروان الحسيني رئيس مباحث العياط. وتبين أن الجثة لسيد عبدالمحسن عبدالعال "49 سنة" مبيض محارة وملفوف حول رقبته حبل. تبين من تحريات فريق البحث بقيادة اللواءين رضا العمدة نائب مدير الإدارة العامة للمباحث ومحمد عبدالتواب مدير المباحث الجنائية أن وراء ارتكاب الجريمة سيدة.م.ع "41 سنة" ربة منزل زوجة المجني عليه وحنان.س.ع "21 سنة" ابنة المجني عليه ومحمد.ه.ع "27 سنة" خطيب الثانية. تم إعداد الأكمنة اللازمة وتم ضبط المتهمين الثلاثة وبمواجهتهم بالتحريات اعترفوا بارتكاب الواقعة. فتحرر محضر وبإحالته للنيابة أمرت بإشراف المستشار حاتم فاضل المحامي العام لنيابات جنوبالجيزة بحبسهم علي ذمة التحقيق.