في اتصال هاتفي.. البابا تواضروس يطمئن على صحة الإمام الأكبر    حملات مسائية مكبرة بأسواق وشوراع مدينة أسوان    «فيتش»: زيادة الاحتياطى ل 52.6 مليار دولار تعكس تحولاً تاريخياً فى استقرار مصر المالى    متحدث الوزراء الباكستاني ل "القاهرة الإخبارية": طالبان تتنصل من التزامتها والحوار معهم "مسدود"    بيل كلينتون يدلي بشهادته أمام الكونجرس في قضية إبستين: لم أكن على علم بجرائمه    سفير مصر الأسبق في إسرائيل يكشف عن الجهاز العسكري الأهم في دولة الاحتلال    بيان من حركة حماس بشأن "مقاومي الأنفاق في رفح"    عايزة أكلم ولادي أطمنهم عليَّ.. المديرة التنفيذية للهلال الأحمر تعلق على مشاهد مسلسل صحاب الأرض    طائرة الزمالك يتخطى سموحة ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر للسيدات    دوري أبطال إفريقيا - أرتان يدير لقاء بيراميدز ضد الجيش الملكي تحكيميا    نهاية الشوط الأول بين اتحاد جدة والخليج بالتعادل السلبي    الخطيب وعلى أبو جريشة وفاروق جعفر فى عزاء الراحل مصطفى رياض    تحويل مسار الحركة.. أول تعليق من السكة الحديد على حادث قطار الأقصر    خلاف على الميراث يتحول إلى مشاجرة بقنا والأهالي تتدخل لمنع امتداد الاشتباك داخل المسجد    "الصلح خير".. السيدة الملقاة في ترعة بالبحيرة: كل البيوت فيها مشاكل.. وحماتها: نفسي أشوف عيالي في أحسن حال    تركي آل الشيخ ل عمرو سعد عن «إفراج»: مسلسلك طاير ورقم 1    «الست موناليزا» الحلقة 11 | من السجن إلى البيزنس.. مي عمر تبدأ حياة جديدة    «وننسى اللي كان» الحلقة 9 | تصاعد الصراع ومؤامرة لقتل جليلة تشعل الأحداث    كيف تحافظ على تركيزك في رمضان؟.. عادات يومية تعزز نشاطك الذهني    «الصحة» تفحص 9.3 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر عن حديثي الولادة    أدعية ثاني جمعة من رمضان.. كلمات رجاء بالرحمة والمغفرة    التضامن تنظم حفل سحور للعاملين بالوزارة والهيئات التابعة    أوكرانيا تعلن عن تطوير صاروخ باليستي من طراز FP-7    باسم سمرة: إعلان عبلة كامل في رمضان هزّ الدراما.. ونجاحه يفوق مسلسلات كاملة    غادة عادل تعوض غيابها عن دراما رمضان بالظهور فى البرامج    رأس الأفعى الحلقة 10.. كيف يدير "الرجل الشبح" صفقات الدم من خلف ستار المظلومية؟    عمرو خالد: مهما كانت ذنوبك.. سورة التوبة تفتح لك أبواب العودة إلى الله    علي جمعة: الخروج من الصلاة في هذه الحالة "حل شرعي صحيح"    في أول لقاء بمجلس تحرير الوفد.. السيد البدوى يعلن بوابة إلكترونية لكل محافظة    تسيير حركة القطارات بصورة طبيعية في الأقصر بعد خروج عربتين عن القضبان.. صور    اعتراف بالحب ورسائل توعوية فى الحلقة العاشرة من مسلسل فخر الدلتا    العاشر من رمضان    عيار 21 الآن فى مصر.. آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم الجمعة    برد ومطر ورعد.. 4 نوات باردة تهدد الإسكندرية حتى نهاية رمضان.. صور    من كل الجنسيات إلى مائدة واحدة... الأزهر يرسم لوحة إنسانية في رمضان    تعديل موعد مباراتي برشلونة وريال مدريد في الدورى الاسبانى    السفير عاطف سالم يكشف ل "الجلسة سرية" تجربته من قلب الأزمات الإسرائيلية    رئيس جامعة القاهرة يهنئ د. محمد البربري بحصوله على الزمالة الفخرية من الكلية الملكية للجراحين    جهاز الزمالك يرفض المعسكر المبكر قبل مواجهة بيراميدز    عقوبات الجولة 19 - لفت نظر وتغريم سيراميكا للتلويح بالانسحاب.. ومنع السقا من 3 مباريات    "الزراعة" تطلق حزمة خدمات مجانية ودعماً فنياً لمربي الدواجن لرفع كفاءة الإنتاج    "الزراعة" تنظم ندوات لتوعية المزارعين بمنظومة التعاقد بالبحيرة    غلق منزل كوبرى التسعين الجنوبى فى التجمع لمدة 3 أسابيع    تورمت عيناها.. ضبط شاب تعدى على والدته بالضرب في الغربية    طلب إحاطة في النواب لدعم المشروعات الرقمية والأونلاين    الليلة.. القومي لثقافة الطفل يفتتح ليالي "أهلا رمضان" بالحديقة الثقافية    موعد اذان العصر.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 27 فبراير 2026 فى المنيا    البرلمان الألماني يقر تشديدات في قانون اللجوء تنفيذا لإصلاح أوروبي    بث مباشر.. الرئيس السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي    إقبال كثيف على انتخابات نقابة المهندسين في القاهرة (فيديو وصور)    إفطار رمضاني مصري بمقر السفارة في روما باستضافة بسام راضي    مواعيد مبارايات اليوم الجمعة 27 فبراير 2026    مشاركة زيزو وتريزيجيه في تدريبات الأهلي الجماعية قبل مباراة زد    وزيرة التضامن تشيد بظهور الرقم 15115 في «اتنين غيرنا».. ماذا يمثل للنساء؟    30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الجمعة 27 فبراير 2026    أحمد هيكل: أطلقنا 6 شركات قبل أزمة 2008.. وواجهنا تسونامي ماليًا    حادث دهس ومحاولة هرب بالشارع السياحي بكرداسة | صور    للمرة الأولى.. جراحة توسيع الصمام الميترالي بالبالون في مستشفيات جامعة قناة السويس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل ينجح الدكتور طارق فيما فشل فيه الدكتور الهلالي؟!
من الواقع
نشر في المساء يوم 16 - 02 - 2017

قرأت باهتمام التاريخ والخبرات والمناصب المهمة التي تولاها الدكتور طارق جلال شوقي الوزير الجديد للتربية والتعليم الذي حل محل الدكتور الهلالي الشربيني الوزير السابق الذي خرج من الوزارة في التعديل الأخير.
فالدكتور طارق كان يتولي رئاسة المجلس الرئاسي المتخصص للتعليم والبحث العلمي ومستشار رئيس الجمهورية لشئون التعليم.. وكان عميداً لكلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 2012.
شغل الدكتور طارق شوقي منصب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية في الفترة من 2008 الي 2012.. ومنصب رئيس قسم تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة باليونسكو عام 2005 حتي عام 2008.. كما تولي منصب مستشار اليونسكو الإقليمي للاتصالات والمعلومات في الدول العربية من عام 1999 حتي عام 2005.
وكان الدكتور طارق شوقي استاذاً للميكانيكا النظرية والتطبيقات في جامعة الينوي اريانا من 1986 الي 1998.
وهو من مواليد 12 يونيو عام 1957 حيث حصل علي بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة القاهرة عام 1979 ودرجة الماجستير في الهندسة عام 1983 من جامعة براون الأمريكية ودرجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية عام 1985.. وعمل باحثاً في قسم الميكانيكا بمعهد ماساشوستش للتكنولوجيا عام 85-1986 وبقسم الميكانيكا النظرية في الينوي بمدينة اريانا شامبين الأمريكية 86-1998.
لم يقتصر الأمر علي ذلك بالنسبة للدكتور طارق بل أفردت له جريدة "الجمهورية" أعمالاً أخري في اليونسكو وشركات الاتصالات والمعلومات ونال جوائز رئاسية أمريكية لتفوقه العلمي.
تاريخ علمي مشرف ومناصب مهمة شغلها الدكتور طارق شوقي لا يملك الإنسان إلا أن يقدرها حق تقديرها ويعترف بعبقرية الرجل والمهام التي تولاها باقتدار.
والآن.. نصل الي السياسة التي سوف يسلكها الدكتور طارق شوقي في النهوض بالتربية والتعليم واصلاح المنظومة التي تؤكد كل الآراء أنها بداية الطريق للتصحيح.
الدكتور طارق كان مستشاراً للرئيس لشئون التعليم ورئيساً للمجلس الرئاسي المتخصص للتعليم والبحث العلمي.. فما هي المهام التي أوكلت إليه في هذا المجال؟!
هل حدثت لقاءات بينه وبين الدكتور الهلالي الشربيني خلال الفترة الماضية؟! وهل نصح الدكتور الهلالي باتباع سياسة معينة لإصلاح التعليم؟! أم أن الأمر اقتصر مع مسئولي الوزارة علي المشروعين اللذين تبناهما.. مشروع "المعلمون أولا".. ومشروع "بنك المعرفة"؟! وماذا تم في هذين المشروعين؟! وهل نصح الدكتور الهلالي ولم يأخذ بنصيحته؟! أم ماذا؟!
هل يطبق الدكتور طارق النظام الذي تم اقراره في عهد الدكتور الهلالي في الامتحانات بالأخذ بنظام "البوكلت"؟! أم أنه سيعود للطريقة القديمة؟!
هل سيعيد الدكتور طارق للمدرسة هيبتها ويؤكد ان الدراسة بها هي الملاذ الوحيد للطلاب والطالبات لتحصيل دروسهم؟!
هل يستطيع الدكتور طارق ان يخصص درجات لانتظام الطلاب وسلوكهم في المدرسة؟! أم يعتبر ان ذلك كان حلماً للدكتور الهلالي ويجب التخلي عنه؟!
هل يستطيع الدكتور طارق خلال الفترة المقبلة ان يغلق "السناتر" ويتفرغ المعلمون لاعطاء دروسهم في مدارسهم ويقضي علي ظاهرة "ملك المادة" التي تعطي للطلاب في "السناتر".
هل يستطيع الدكتور طارق ان يقضي علي كثافة الفصول خلال عام أو اثنين ويجعلها في حدود المعقول بحيث يستفيد الطلاب من المدرس؟!
وأخيراً.. هل يستطيع الدكتور طارق ان يمنع الغش في الامتحانات رغم أنه قد أعلن أن الأسئلة سوف تطبع في جهة سيادية.. سواء أكان بتهريب أسئلة الامتحان أو عن طريق الغش الالكتروني؟!
نرجو أن ينجح الدكتور طارق فيما فشل فيه الدكتور الهلالي.. وألا يتعرض لحملة شعواء من الصحافة والإعلام ومن الطلبة وأولياء أمورهم ويقضي فترة تتاح له الفرصة فيها قبل ان يخرج في تعديل وزاري جديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.