بعد مرور 6 سنوات علي موقعة الجمل تلقي المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا بلاغا من المحامي سمير صبري ضد ثلاثة من قيادات الإخوان المودعين بالسجون حاليا لتورطهم في التخطيط والتحريض علي ارتكاب جريمة موقعة الجمل وقتل وإصابة المتظاهرين الأبرياء مع سبق الإصرار والترصد وهم صفوت حجازي وأسامة ياسين ومحمد البلتاجي. وقال صبري في بلاغه إن موقعة الجمل هي هجوم بالجمال والبغال والخيول يشبه معارك العصور الوسطي وفيها قام عدد من البلطجية المدفوعين من الإخوان بالهجوم علي المتظاهرين في ميدان التحرير إبان اعتصامهم للمطالبة برحيل نظام حسني مبارك وقام البلطجية بالهجوم علي المتظاهرين بالحجارة والعصي والسكاكين وقنابل المولوتوف وامتطي رجال آخرون من البلطجية الجمال والبغال والخيول وهجموا بها علي المتظاهرين وهم يلوحون بالسيوف والعصي والسياط فسقط الكثيرون جرحي وبعضهم قتلي. وتجددت الاشتباكات مرة أخري في اليوم التالي 3 فبراير 2011 بين البلطجية والمتظاهرين العزل مما أدي إلي سقوط بعض القتلي بالرصاص الحي ومئات الجرحي. وكان من بين المهاجمين مجرمون خطرون تم إخراجهم من السجون للتخريب ولمهاجمة المتظاهرين. وأشار البلاغ إلي التقارير الأولية للجنة تقصي الحقائق إلي أن نظام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك أراد السيطرة علي ميدان التحرير وإرغام المتظاهرين المعتصمين فيه علي مغادرته لكن في يوم 10 أكتوبر 2012 حكمت المحكمة ببراءة جميع المتهمين في القضية الشهيرة إلا أنه من كان ومن حرض ورتب وجهز لهذه الجريمة الخسيسة ظل مجهولا ولم تصل إليه العدالة.