هناك شيء غامض في أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الأهلي وكيما أسوان باستاد القاهرة والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شخص معظمهم من رجال الشرطة وتهشم العديد من سيارات الشرطة والأهالي. ليس هناك مبرر لتلك الأحداث.. النادي الأهلي فائز وبعدد وافر من الأهداف.. ومشجعو الفريق فرحين بالفوز والأداء.. ورجال الشرطة يباشرون عملهم في تأمين المباراة ولاعبي الفريقين والجمهور ايضاً.. فما الداعي لهذه المواجهة داخل الاستاد والشغب خارجه؟!!! الالتراس يقولون إن ذلك بسبب هتافات من الجماهير ضد مبارك والعادلي رموز الفساد في النظام السابق.. تبعه تعدي رجال الشرطة عليهم بالعنف.. وآخرون يقولون إن بعض الجماهير ألقت عبوات وزجاجات فارغة علي رجال الشرطة والاستاد. سواء كان هذا أو ذاك فإنها أسباب واهية لا تستدعي أن تتطور الأمور إلي الحد من المواجهة والتعدي الذي رأيناه بعد المباراة.. والخسائر التي نجمت عن الأحداث من اصابات في الأفراد وتلفيات للمعدات والممتلكات العامة والخاصة. ألا يؤكد هذا أن هناك أيادي خفية تندس لإحداث هذه المواجهات وإثارة الفتنة بين الشرطة وأبناء الشعب لاستمرار حالة الفوضي وإحداث الشغب في المجتمع.. وكأنه هدف يسعي إليه البعض. إذا نظرنا إلي أحداث الشغب والمواجهات التي نراها أمام أكاديمية الشرطة اثناء نظر محاكمة مبارك والعادلي نجد أن هناك مخططا مدروسا بعناية لإحداث هذه المواجهات واثارة الفتنة.. وأن هناك أجندة تتولي بعض الأيادي الخفية تنفيذ أهدافها خلال تلك الأحداث.. وهم فلول الحزب الوطني المنحل.. ومافيا المحليات.. المستفيدون من النظام السابق.. و... و... وأياد كثيرة من الداخل والخارج تسعي للعبث بأمن مصر.. وتعمل علي زعزعة استقرارها يجب علينا جميعا أن ننتبه لها.. ونواجهها بكل قوة وحزم لحماية الثورة التي دفع أبناء هذا الوطن أرواحهم ودماءهم لانجازها وتحقيق أهدافها من حرية وعدالة اجتماعية.. وديمقراطية.. من أجل غد مشرق و مستقبل أفضل لأبناء مصر.