أنا من أكونُ ... ؟! ولا جوادَ يشقُّ ريحَ الحُلمِ ... يحملني ... إلي دربِ الجنون !! لا بيتَ لي ... وغزلتُ من وجعِ القصيدةِ قصْرَ وَهْمي ... حطَّمتهُ يدُ الظًُنون لا حب َّ لي ... إلاَّ لأُنْثي تشْتهيني بعض وقتي تمتصُّ من زهري رحيقَ ذكورتي ... كيْما تُغَمْغِمُ في أنوثَتِها الحياة ... وبعدها .... دمعي يهون حُلْمي تفلَّت من يدي ... طاردتُهُ ... أسداً يطارد ظبيةً... لكنَّ فخَّ الرِّيح أَوْقَعَنِي ... وقيَّدني الأنين وقضيتي في الحبَِّ... شتَّتها الضياعُ علي طريقِ اللاَّفراق ولا لقاء... ولا سلام ... ولا حروب والعينُ تبكي ...ساءها... ثِقلُ الجُفُون قدري أنا الطينيُّ أَوْحَلَنِي الهوي وتشدُّني أنثي لعوب ... ويشدُّني برق السَّماء ... أنا السَّماويُّ الشفيف قمري بكي ... قد ذاب مثل البُنِّ في فنجانِ نسيان الظَّلام ليلى بَهِِيميُّ الملامِحِ... قد حكي ... حِقدى دفين شَفَتَايَ ترتعشانِ في لَهَفي يقُدُّ براءتي ... ويقودُني رجلى إلي أُنْثي الحنين وأذوبُ قطعة سُكَّري في مائِها أهفو ... ويُسْكِرُنيِ الأنين ...... ...... ....... يا أنتِ ... شِعر اللهِ في الكونِ الجميل وأنا الّذي قد ذاب في ماء القصيدة لستُ أدري ... كيف ذاب الكُحْلُ في ليل العيون لكنَّ أوتاري يقَّطِّعُها الشُّجون ما عدتُّ أعبأُ بالأنوثةِ... من تَفِي... أو منْ تخون !! كلُّ النِّساءِ وجوههنَّ مليحةُ... وعيونهنَّ جميلةُ وإذا صدَقتُ فقدتهنَّ... إذا كذبتُ ملكْتُهنَّ كخاتمي في إصبعي... كاللَيلِ قبَّلهُ السُّكون حُلمِي أنا سيكونُ أكبر من أنوثتِكِ الجميلة والعيون حُلمِي أنا وطنى .... ودمع قصيدةي ولهيب أغنيةي... أكون أنا إذنْ... أو لا أكون...