صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإن حكومته تحرص علي أن تكون جميع إجراءاتها في إطار القانون. بعد أن أعلن حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة لثلاثة أشهر ومبدياً موافقته علي تطبيق حكم الإعدام إذا أقره البرلمان. قال أردوغان إنه قتل 240 شخصاً من قوات الجيش والشرطة الذين تصدوا للانقلاب وجري فصل واعتقال نحو 50 ألفا من العسكريين وأفراد الشرطة والقضاة والموظفين الحكوميين والمعلمين منذ فشل محاولة الانقلاب. وهو ما أثار التوترات داخل الدولة البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة. ومنع الأكاديميون من السفر إلي خارج البلاد. فيما وصفه مسؤول تركي بأنه إجراء مؤقت لمنع هروب المشتبه بأنهم من مدبري الانقلاب من الجامعات. وقال تليفزيون "تي آر تي" الرسمي. إن 95 أكاديميا أقيلوا من مناصبهم في جامعة اسطنبول وحدها. قال مسئول كبير آخر إنه منذ فشل محاولة الانقلاب. اعتقل نحو ثلث جنرالات تركيا البالغ عددهم 360 جنرالا مازالوا في الخدمة. وأضاف أنه جري توجيه الاتهامات إلي 99 جنرالا. وهم بانتظار المثول أمام محكمة. إضافة إلي 14 جنرالا آخرين مازالوا محتجزين. صدر قرار بعزل موظفين كبار في وزارة الدفاع التركية علي خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة. وشهد البرلمان التركي. عزل عدد كبير من الموظفين الكبار. من مناصبهم. بينهم ثلاثة مساعدين للسكرتير العام للبرلمان. ذكرت وسائل إعلام تركية أن السلطات التركية تعتزم إغلاق 626 مؤسسة تعليمية بما فيها 524 مدرسة خاصة. جاء ذلك في خبر أذاعته قناة "تي. آر. تي" الحكومية. أعلنت وزارة التعليم التركية عن ايقاف 6538 موظفاً بها بعد إيقافها 15200 مدرس وأكاديمي.