حضر الي الجريدة.. رجل في بداية العقد السادس من عمره يبدو عليه الحزن الشديد روي مشكلته بتأثر ولكن بعزة نفس قال: أنا رجل بالمعاش دخلي الشهري 500 جنيه ورغم انني تجاوزت الستين إلا أنني مازلت أعمل وكانت زوجتي تشاركني المسئولية من عملها بإحدي الجهات ومنذ حوالي عام ونصف العام اصبت بأزمة صدرية شديدة نقلتها الي أقرب مستشفي حيث اخذت حالتها تسوء واصيبت بتليف كامل بالرئتين وفشل بالتنفس من الدرجة الثانية وتأثر القلب وحدث هبوط بالجانب الأيمن به. تقرر انتظامها علي الاكسوجين علي مدار ساعات اليوم مع بعض الأدوية والبخاخات فلجأت الي التأمين الصحي وصرف لها الأدوية فقط وبدأت أشتري لها اسطوانات الاكسوجين بصفة مستمرة مما اجهدني مادياً وجسدياً حيث انها ثقيلة للغاية. علمت من أحد الأطباء ان هناك جهاز تنفس أمريكي حديث ثمنه 20 ألف جنيه حجمه صغير يحمل علي الظهر ويتم توصيله بأنبوبة صغيرة الي الأنف ويستمد ما يحتاجه من اكسوجين من الجو. حاولت بكل الطرق تدبير ثمن هذا الجهاز بعد ان علمت ان التأمين الصحي لا يوفره أو حتي يساهم بجزء من ثمنه ولكني لم أجد من يساعدني. مازاد مشكلة زوجتي انها تحتاج تردداً دورياً علي المستشفي لمتابعة تطور حالتها وهذا يتطلب نقلها في سيارة اسعاف في كل مرة لأنها لا يمكنها ان تستغني عن الاكسوجين ولو لدقائق ويستحيل ان تنتقل بأنبوبة الأكسوجين الكبيرة. تحاملت علي نفسي وقررت لأول مرة ان اطلب المساعدة من أجل شريكة حياتي وأم أولادي التي لم اقصر معها في حدود امكانياتي فهل يساعدني اهل الخير كل في حدود امكانياته حتي يكتمل ثمن الجهاز الذي سيخفف عنها آلامها.